راسلني فقال // لم يخطر ببالي عنادك، هو نوع جديد من انواع التغنج والدلال.. فلله دري وصبري.. // فاجبته لم أفهم... صِرتُ جاهلةً وأجهلْ صرتُ غامضةً للأَقرب الأَعقلْ يعريني ويشتكيني...؟؟!! الله أكبرْ يُراودُني بالظنِّ والظَنينِ يَلومُني... ويلومني، ولا يأتيني فكيفَ يُدركَ مقدارَ حنينِي...؟؟ تعالَ وترجلْ وقربَ داري تبخترْ أريكَ عينيَّ، كيفَ إليكَ تنظُرْ وكيفَ سيقانِي إليكَ تتعثَّرْ وكيف... وكيف إليكَ أَيها الأَسمَرْ تعالَ وتحتَ شباكي تَبختَرْ أريكَ شَعري والريحُ فيه تتفنَنْ وأَطرافَ نَهدِي لعينيكَ تقهَرْ تبخترْ، وتبخترْ لترانِي إليكَ أَتغندَرْ بالأَحمرِ للمبسَمْ والعطرُ للجيدِ أجدَرْ وهناكَ عينيكَ تَتَمحوَرْ لنْ تراهُ...!! وأَنتَ قُربَ شُبَّاكِي تَتَبختَرْ دُقَّ بابِي ... فَبابِيَ مَطروقٌ وأَكثَرْ لا تَخفْ، قلبِي إليكَ يتقطَّرْ سَأفتحُ كلَّ أَبوابِي عندمَا تَحضُرْ . تَفضَّل لصَدْرِ الدارِ، لا تَتَكبَّرْ إِجلسْ بِقُربِي... بِقُرْبِيَ أَنت أَكبَرْ وأنت أحلى وأنت...