147 - سريانية بين احمد ومحمود 💕
- كاتبني الأستاذ أحمد فقال يبدو ان غمازة ظهرك تملك ما يكفي من الاسرارالتي تعكس سحرك الموروث عن اساطير جداتك.. غمازة تغري وتوحي باطنان من الاحلام والاوهام والهلوسات. تجعل العين تسكن في خلاياها وتنسى ما فوقها وما تحتها. تتغافل عن اقواس الاليتين وعما بينهما. تفتح خيال من يعشقها فيرى نفسه طائرا يحلق مسحوب الارادة مغيب العقل من خمرة يلعقها في عمق غمازتك، او حشيش تنفت نغماته خلاياها. غمازة كانها باب مفتوح نحو التاريخ وجناته. كان الملائكة والانبياء كلهم نزلوا منها. اشرب من نبعها لذتي واغرق في خمرها وجهي. انتشي من عمقها قبل ان اختفي بين الردفين او امد كفي الى النهدين. قبل ان ابدا فيك رحلتي وحرثي، وقبل ان افرغ في صمودك وطهرك بذرتي وفيضاني وسحبي . - أجبت الأستاذ أحمد فكتبت غمازة متني سرّ أسراري غمازتي سرّ أسراري، سَلْ التاريخ عنها وآبد الأزمان لتَعرفْ سرَّ وجودها بمتني، بُرهانُ عِزّتي واكتمالي إبنةُ التاريخ أنا، وأنا أُمهُ التي رعتهُ سيّدَ الاكوان حِمايَ حِصْنُ بابلَ واشورَ، ونبوخذٌ بالنصر افتداني من ...