143 - ليلة الليالي
ليلة الليالي لمّا نامَ الجميعُ، وعمَّ الدارَ سُكونُ الهجيع، غادرتُ سريري بهدوءْ، ودلفتُ متسللاً إِلى حيّز الصالونْ، إِتجهتُ عدة خطواتٍ حذرةٍ نحو بابِ جناحِ سيّدة الدارْ، أُلبِّي دَعوتَها، فانفتح البابُ أمامِي، كانتْ بانتظارِي، دلفتُ، أغلقَتْ خلفي البابَ باحكامٍ وأَوصَدتْهُ. صرتُ أمامَها وبين يديهَا، وصَارتْ أَمامِي شهوةً لعنفوانِي. ابتسمتلي بِدلَِّهَا ودَلالِ لَهفتِها، ابتسمتُ لها بلهفةِ ذُكورَتِي. كانتْ ترتدي ثوباً طويلاً شفَّافاً يشِفُّ كلَّ خُطوطِ جِسمهَا، كما رَسمتْها ريشةُ الربَّاني، عاريةً بإِنوثَتِها عِريَ غَانيةِ الغوانِي. حرَّضتنِي باستعدادِها، ففجَّرت أَعزَّ أَحلامي، وعِزّ ذُكورَتِي ، وفجُوري الشهوانِي، تقودُني خلفهَا، لغُرفة نومِها، تهتزُّ أردافُها أَمامِي، ليسَ رقصا، بلْ شهوةً تثورُ، بأردافِ امرأَةٍ محرومةٍ ما عادَتْ تُب...