152 - صهيل فرسة حالمة 💕
صهيل فرسة حالمة وانا صغيرة ، كان جارنا مديرا لنادي الفروسية، ياخذني مع أولاده بايام عطلنا المدرسية للنادي، كان عاشقا للخيل والفروسية، واراد تعليمها لاولاده ولي انا بمعيتهم، لما شببت صرت فارسة خبيرة، اجيد ركوب الخيل، والجري بميدان السباق او خارجه بالمراعي والهواء الطلق، وتعلمت أسس التعامل مع الخيل ورعايتها وملاطفتها وسياستها، والتحكم بحركاتها والسيطرة عليها، وكلما كبرت ووعيت، كلما تحسن ادائي وزاد اهتمامي بالفرس والفروسية. الأهم أني أصبحت عاشقة للخيل والفروسية وميادينها وسباقاتها وانشطتها المختلفة لا افوت نشاطا دون ان احضره او أشارك به وغدا نادي الفروسية بمثابة بيت ثان لي بل الاصح ان اسميه بيتي الأهم فقد تعلقت بطيات غرفه ومكاتبه وساحاته وملاعبه ومطعمه، أعرف كل زواياه. هكذا تحققت امال جاري مدير نادي الفروسية معي، وليس مع اي من أولاده، مما عزز اهتمامه بي. ولما ترك النادي متقاعدا، سلمني للمدير الذي تلاه وكاني من مجرودات ال...