172 - حبيبي مرتاب وهياب
حبيبي مرتاب وهياب أربع سنوات أناديك ...لا تسمع أراودك لا تجيب ادعوك... فتغيب أرقص لك...لا تصفق أغنيك ...لا تطرب لا مشكلة عندي المشكلة عندك مرتابٌ...!! هيابٌ...!! فكيفَ أشفيكَ...؟؟ وكيفَ أُداويكَ...؟؟ فلا أنت محموم ولا انا طبيب فماذا تريدني أن أكون غير ما كونني القيُّوم مطلقةٌ عمري سبع وخمسون وتزيد على الدوام سريانيةٌ من وطن السريان شرقيةُ التقاسيم والألوان عاشقةٌ بكل أَمًان لمرتابٍ شكََّاكْ يُقلِّبنِي كأني فخٌ مَلغُوم أو كأني هلام أو غيمة سوداء بغسق الظلام مسكينةٌ أنا لا يصدِّقُني إلا إذا كشفت الواني وارخيت فستاني لست راهبةً أكيد ولست ساقطةً أكيد ولست بائعةً أقف بزاوية طريق أربع سنواتٍ، ولم يُقنعك غرامي فكم تريدُ من سنينٍ لتهوانِي وتدرك أني إليك أنثى تَعِدُّ الثَّواني تعالَ لترانِي وتلمسْ لحمَ أفناني وأريكَ أسرارَ جَمالٍي فتدرك هويتي وخِتمَ بلديتي وتستوثقَ كياني فلا تعرضني بسوق الحريم جارية ...