المشاركات

141- الحب حبي

  الحُبُّ حُبي، وسرُّ أَسراري يَغْزِلْ فؤاديَ ليلِي ونهاري يفتحُ أبوابَ سِجنِي وكلَّ أقفالي فأنا ارض خير، للزارع الناوي يُمهّدُنِي قبل أن   يِحْرثني حرثَ معروقٍ، بحرثه الجاري يكدُّ بأرضي، يقلّمُ أغصاني يُراودني،   كلما الغيث روّاني يبرعِمُني ويشدُّ عزمَ   أركاني يلامس ترابي، ليلتي وكل الليالي وكلُّ صبحٍ إذْ يُشرِقْ نهارِي

140 - غبتَ عنّي غيابْ 💛 2

  غبتَ عنّي غيابْ هبَّ الهَوى واقتادَ هوايَ وذابَ حُبي بأَعماق الثنايَا صرتَ حَبيبي   وأغلا النوايَا أسيرُ إِليكَ بحنين   الغِوايِا فأين أنت ...؟؟ وقد صرتَ كشمعةٍ تَذوبْ وشيئاً فشيئاً عنّي   تَغيبْ وتتركُني   ضَحيةً أَلوبُ وأَلوبْ ماذا جَرى   يا تُرى...؟؟   ويا هل تُرى...؟؟ أَمْ ذُبتَ عني لا تسمعْ   ولا تَرى أَجدُّ ورائك جَداً جديدْ لا ألهو عنكَ   فأنتَ الحبيبْ لعلَّك واهنٌ أو لعلَّك مَريضْ وأنا بَعيدةٌ عنكَ لنْ أُفيدْ خَبِّرنِي   عَنكَ عَلى كُلِّ حَالْ ليسَ إخبارِي مُحالٌ   من المُحالْ كلمةٌ حرَّى   لصَندوقِ البريدْ لأعرِفْ مَصيرِي   وَكيفَ المَصيرْ شمعةٌ تنيرُ أو شمعةٌ تذوبُ لا تُنيرْ أو ريحٌ هَبوبٌ تحملُ أَطيبَ الطيبْ تُشفِي غَليلِي فَغليلِي بالقلبِ   نارٌ إِليكَ غَلوبْ إِياكَ تَنسانِي   بِلَا عُذرٍ   وَجيبْ إِياكَ تَرمينِي على دربٍ غَريبْ كنتَ   حبيباً ولَا زِلتَ   بِقلبِي الحَبيبْ 💕💕💕💕

139 - جارَ الزّمانُ فَجارَ هواكْ 💛1

  جارَ الزّمانُ فَجارَ هواكْ وبينَ الغوانيِ،   نَسَيْتَ هَواي أَيا ظَالماً... لْو عُدتَ إِليَّ تَتوبْ   الشَوقُ عَرَّانِي، فَصِرْتُ لَهيبْ تَحرِقُنِي نِيرانُك تُذِيبُنِي أَذوبْ أَتريدُ أَكثرَ من عَاشقةٍ   تَلوبْ..؟؟ تَتلَوَّى لِحُبِّكَ رَاغِبةً ورَغِيبْ مَلهُوباً لِحُضْنِها الدَّانِي الخَصِيبْ تَعالَ حَبيبِي... كَفاكَ لُعْبَةَ التَّعذِيبْ أسْتَعذِبُ التَّعذِيبَ لُعْبَةَ التَّرغِيبْ قدْ صِرتُ رَاغِبةً، وأُريدُ الْمَزيدْ فَجِّر فُجُورَ هَوايَ، كَيفَ تُرِيدْ حَطِّم حُصُونِي غَازِياً، تَكِرُّ وتُعيدْ وَأَنا بينَ يَديكَ، أَزيدُكَ وأَسْتَزيدْ زِدْنِي حَبيبِي ، ماشِئْتَ أَنْ تَزِيدْ كُلُّ أَفنَانِي تَتُوقُ إِليكَ كَيفَ تُرِيدْ وكَيفَ أنتَ تُريدُ، صِرْتُ أَنا أُرِيدْ 💕💕💕💕

138 -عَرَفْتُهُ بالمؤسّسة، وصَارَ ما صَارَ

                 عَرَفْتُهُ بالمؤسّسة، وصَارَ ما صَارَ   سأقص ما جرى يوما ما ... كيف بدأ ...كيف صار...وكيف تطور . ذهبت كعادتي اتسوق، من مؤسسة الخضار والحبوب وغيرها من المواد، لكبرها وسعتها وتعدد اصنافها، ولان اسعارها اقل قليلا، وكالعادة كانت مكتظة بالنساء، وبعض الرجال العجائز، وقلة من الشباب وعدد من الكهول، وبينا انا اتجول واستعرض البضائع لاقرر ماذا ساشتري للطعام، لمحت قربي كهلا مطقوما، بطقم كحلي غامق، مع ربطة عنق من موديل قديم، فنادرا ما يهتم الكهول بالموضة، ويرتدي نظارات شمسية غامقة نسبيا وواضح انها ثمينة، عادة ما يثير الكهولُ بعض اهتمامي، أتابعهم بفضول نظراتي دون ان يشعروا بي.   هي عادة تملكتني بعد زواجي، واستمرت معي بعد طلاقي، بل اعتقد انها زادت،   اقارن بين زوجيى الكهل طليقي حاليا وبينهم، وكثيرا ما انتقدهم بيني وبين نفسي   بلباسهم، وسوء اناقتهم، او تسريحة شعرهم او نظافة احذيتهم، لكن ليس اكثر، حتى لا يفهم احد ملاحقتي للكهول   على غير حقيقتها،   وأقول في نفسي كلهم مثل طليقي، ليسوا ...