142- أينَ أنت من ألواني
هو، تعرف على اديب ناقد جديد وانشغلا عني.
يبدو لي انكما اصبحتما صديقين، بل صداقتكما اثارت غيرتي، لقد انصرفت بدرجة
ما عني، لعلك تحب اللغة والأدب اكثر من محبتك لي..
أين أنت من ألواني
تغيب عنها وتنساني
أحمر الشفاه يزين كلامي
والنارِيُّ يُسَطّرُ ألحاني
والقمحِيُّ كل أفناني
ألا تراني...؟؟
أين أنت عني غافل
لا كلامَ حبٍ
ولا شوقاً كامل
وعن همس شفاهي
تُصمُّ أُذُنيكَ، جاهل
ملتزمٌ بالناقد الجديد
التزامَ الحديدِ بالحديد
كنتُ أظنُّ عني لا تحيد
وها أنت يجذبك اليه
ناقد جديد ومجيد
💕💕💕💕
----- Forwarded Message -----
تعليقات
القاعدة تقول، ما بني لاسباب فنية وادبية يحتمل مزيدا من التواصل حتى مع الشياطين، ان كان في الشياطين من يتقن التواصل الادبي. فلهذا لا مجال للغيرة، ومن واجبك ان تعملي على ركوب القطار ما دمت مهووسة مثل ركابه بالابداع والادب، واعلمي ان مكانك فيه محفوظ لانك تستحقينه.
اين انت من الواني
ومن انتاج افناني
ومزارعي ،
بل كل كلامي
وكل ثماري ،
اهديها للعاشق عشقا
وللمشتاق شوق اشواق
بمزارع الفن والعشاق
طبيعة النفس البشرية الملل وحب التغيير، إذا لم يكن في العلاقة جديد
مهما كانت المتعة ، فإن النفس عندما تعتاد عليها ، تفقد الإحساس بها مع الوقت وترغب في الجديد ، فاحرصي معه على التغيير والتجديد.. ولو كنتما فعلتما كل شئ ولم يعد هناك جديد ، فهذه سنة الحياة
شكرا على كل حال فدوام الحال من المحال، وانا من اعرف كيف يعود، خالي الوفاض، يطلب التجديد، وعندها عليك ان تحكم وتعطه درسا جديد.
التدرج من الدلع للعتاب كان طبيعي ومفهوم، خصوصاً في الجزء الأخير لما دخل عنصر الناقد الجديد وخلق صراع بسيط لكنه معبر. النص خفيف وقريب من القلب، وفيه روح أنثوية واضحة فيها شقاوة وغيرة محببة، وده اللي مديه طابع مميز.
المُبدعة هانيس .. هي أستاذة في الكتابة بإحساس ذاتي من القلب فيصل للقلب
أيا نجمان سطعتما بسماء ألواني ، فجعلتماني قوسَ قُزحٍ أبشر للخير والعطاء ترشداني ، استهدي بكما كلما سطعتما بليل ثقيل أرداني ، نجمان أنتما أنقاد استدل بنجمي الاول وبنجمي الثاني ولا انسى أحمد الرضوان كان نجمَ شروقي . آلمني وهداني. شكرا ثلاثية الاركان .
إرسال تعليق