137 - إليكِ حَبيبَتِي
إليكِ حَبيبَتِي اشرقتِ شَمسَتِي فأشرقَ النُّور بقلبِي واحلَّوَت القُبَل جَميلَتِي بلْ جَميلَةُ ليلَتي، فَتنْتِ خَيالي لأَشْهَى غَزَل أَدْنُو دُنَّوَ مغْرومَةٍ بالجِيد، أُلامِسه من غيرِ وجَل والصَدْرُ معروضٌ على حِلَّتهِ عَرضَ هيامٍ ودلَل نهداكِ تفاحُ مغرومةٍ، مُحمرَّةُ الأَودَاجِ... فَلمَ الخجَل...؟؟ داعبيهما أنت... أَو أنا أَفركْهُما فَركاً يُذيبُ الحجَر شِدّي عَليهمَا، شَدَّ التَغَاوِي، يُغريانِي للحب والقُبَل سَأُشعِل حُبي للرمَّانِ، فيصيران ناراً منَ الجَمر وبيديَّ هاتينِ أُلاعِبْهُمَا لُعبَ مغرومةٍ من غيركلل ثديُك اليمينِيُ بيمينِي، وثَديُك الثانِي بين الشِّفَاه عَسَل تعلّقي بجيدِ جيدِي ولفِ ساقيك حولَ خَصرِي عُقل بيديّ أسندُ الردفينِ فتصيري بين يديّ أخفَّ حِمل أحْمِلُكِ ملهوبَةَ الشوقِ، نيرانُ شوقك كلسعةِ الحمم تمَلمَلي، وبين يدي تغزَّلي، مشتاقتين لأقوى غزل معشوقَةُ العشقِ تأوّهي غارقةً بالعشق حتى الثَمَل سأرميكِ للسريرسكرَى، أَبِلُّ ردفيك بترياق القُبل تأنين بين يديَّ، وشِفاهيَ فوقَ ردفيكِ تأنُّ من الفَتَن أبوسُ قِمَّة الردفِ بوسَ مغرومة...