المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

137 - إليكِ حَبيبَتِي

  إليكِ حَبيبَتِي اشرقتِ شَمسَتِي فأشرقَ النُّور بقلبِي واحلَّوَت القُبَل جَميلَتِي بلْ جَميلَةُ ليلَتي، فَتنْتِ خَيالي لأَشْهَى غَزَل أَدْنُو دُنَّوَ مغْرومَةٍ بالجِيد، أُلامِسه من غيرِ وجَل والصَدْرُ معروضٌ على حِلَّتهِ عَرضَ هيامٍ ودلَل نهداكِ تفاحُ مغرومةٍ، مُحمرَّةُ الأَودَاجِ... فَلمَ الخجَل...؟؟ داعبيهما أنت... أَو أنا أَفركْهُما فَركاً يُذيبُ الحجَر شِدّي عَليهمَا، شَدَّ التَغَاوِي، يُغريانِي للحب والقُبَل سَأُشعِل حُبي للرمَّانِ، فيصيران ناراً منَ الجَمر وبيديَّ هاتينِ أُلاعِبْهُمَا لُعبَ مغرومةٍ من غيركلل ثديُك اليمينِيُ بيمينِي، وثَديُك الثانِي بين الشِّفَاه عَسَل تعلّقي بجيدِ جيدِي ولفِ ساقيك حولَ خَصرِي عُقل بيديّ أسندُ الردفينِ فتصيري بين يديّ أخفَّ حِمل أحْمِلُكِ ملهوبَةَ الشوقِ، نيرانُ شوقك كلسعةِ الحمم تمَلمَلي، وبين يدي تغزَّلي، مشتاقتين لأقوى غزل معشوقَةُ العشقِ تأوّهي غارقةً بالعشق حتى الثَمَل سأرميكِ للسريرسكرَى، أَبِلُّ ردفيك بترياق القُبل تأنين بين يديَّ، وشِفاهيَ فوقَ ردفيكِ تأنُّ من الفَتَن أبوسُ قِمَّة الردفِ بوسَ مغرومة...

136 - أهوااااكَ لا فكَااااااك 💛 3

    اثقلتنا الايام ... فسكتنا عن الكلام المباح،  كم يوم  ليس اكثر،  فأرسل الحبيب يعاتبني  اقوى عتاب  فقال:- / بتصرف للايجاز/ لا يمكن توقع ردود فعل انسان يتفقد كل صباح صندوق بريده ، فلا يجد فيه الا الفراغ.  بعد ان تعود منذ عامين بالتمام والكمال، ان يرى فرحة صندوقه تدخله رسائل وبنفس القدر تغادره، و تتعلق بمختلف ميادين النشاط  الانساني، من ثقافة وسياسة وادب وحب ومشاغبات غرامية وتوترات...هنا يصبح الفراغ مشكلة يصعب تدبيرها.  لا داعي للاستغراب  ان غياب كل هذا النشاط الفكري والادبي والانساني، فجأة بدون اشعار مسبق، له تاثير كبير على نفسية الصندوق... / يقصد نفسيته / فكيف لا يحس الصندوق المسكين ببرودة مباغتة وقد اصبح فارغا، عرضة لرياح باردة تصفر بارجائه. فاجبته من اعماق قلبي  وخفقاته ونبضات عروقي ... وهذا جوابي :- أيا سيّد الأَسيادِ وأَحبَّ العباد هلا بكَ  هِلالاً، ودُمتَ لي حَلالاً، والله لا أَنساكَ ولا أَسلاكَ ولا أَهوَى سِواكَ، أنتَ ... أنتَ ما أَحلاكَ، أَشدُّ إِلى لُقياكَ، وقد غدوتَ للعقلِ عقلاً،  وللقلبِ قلباً، و...

135 - حوريات زوجي الثلاثة... ولعلي رابعتهن 💕

                 حوريات زوجي الثلاثة... ولعلي رابعتهن تزوجت في منتصف تسعينات القرن الماضي من استاذ يكبرني بحوالي خمس سنوات. كانت امه صديقة مقربة جدا من والدتي، وتعمل معها   كمعلمة بالمعهدالاوروبي   ببلدي حيث تدرجت فيه طيلة مراحل دراستي، من الابتدائي الى ان نلت شهادة الدراسة الثانوية ، فامه إضافة لصداقتها لامي هي   معلمتي بالكلية أيضا، وكانتا تتبادلان معزة شديدة، حتى انهما اتفقتا   ان تتصاهرا ترسيخا لصداقتهما فاتفقتا أن   أكون عروسة   ابنها لما نكبر وننهي دراستنا ونتخرج، كنت أعرف هذا وأفهمه بوقت مبكر من عمري، فقد كانت صديقة أمي ومعلمتي، أم العريس المفترض، كلما التقتني   تقبلني وتثني على جمالي وتقول   لي انت عروستنا لن أسمح لأحد أن يسرقك من أيدينا، سأزوجك لابني   حمادة، ستصيرين   واحدة من عائلتنا، وتنجبين لعائلتنا احفادا وحفيدات ، ويحدث هذا أيضا بحضور أمي دون   اعتراض منها، فافهم أن أمي موافقة أيضا،   كنت أحب صديقة أمي   وأحترمها، هي معلمتي   وهي سيدة أ...

134 - حرب بين طيات السرير

زادتْ غيومُ السما واكفهرَّت الأجواءْ ولم يُبللني   الهَطُولُ، وبخيره ارتواءْ بل سمعتُ بالأجواءِ أصواتَ عِواءْ تبدّلت الأسماءُ   وتغيّرت الأهواءْ صار للمأمورِأمرا كأنه من الأمراءْ والمخدومُ صارَ خادماً كجارية سمراءْ فتلاقتْ الملكات غرباءَ كأعداءٍ لأعداءْ وانفتح الجحيم، وشبت الحرب حربا عظيمْ الحربُ حربٌ حتى وان كان سلاحُها أجسادَ حريمْ تتلوى   مسعورةً ...فوق ميدان السريرْ يتطاير شرُّها... من الأقدامِ وحتى الجبينْ تتصارع ...   الساقُ بالساقْ فتلتفُّ على بعضها الأعناقْ وتتصادمُ   الصدورُ بالصدورْ تتلامس الحلماتُ بالحلمات تتبارز النهود بتضاغط النهودْ فتتلوى القدودُ، قدوداً تغزوها قُدودْ تتلاصق الأفواهُ تتعاركُ الشفاهُ تتزاحم الألسن هذه تريد وتزيد وتلك تريد ولها تعيد .   حيّتان، تفحّان فحيحَ التصعيدِ تصعيد تتشاتَمانِ، شتائمَ التنديد ِوالتهريدْ سأَشويك بالنارِ، شيَّ جُوعي الفَريدْ فتردُّ وتُجيبُ بالتهديدِ وبالوعيد سألويكِ تحتَ سيطرتِي من الوريدِ وللوريدْ ويَتراشقُ اللهيب طائراً، كشرارِ حَريقْ يلذَعُ السيقانَ فتشتعلُ الحدائقُ بالحريقْ وتتلاهبُ الأنوثةُ   حريقا...