138 -عَرَفْتُهُ بالمؤسّسة، وصَارَ ما صَارَ 💕
عَرَفْتُهُ بالمؤسّسة، وصَارَ ما صَارَ سأقص ما جرى يوما ما ... كيف بدأ ...كيف صار...وكيف تطور . ذهبت كعادتي اتسوق، من مؤسسة الخضار والحبوب وغيرها من المواد، لكبرها وسعتها وتعدد اصنافها، ولان اسعارها اقل قليلا، وكالعادة كانت مكتظة بالنساء، وبعض الرجال العجائز، وقلة من الشباب وعدد من الكهول، وبينا انا اتجول واستعرض البضائع لاقرر ماذا ساشتري للطعام، لمحت قربي كهلا مطقوما، بطقم كحلي غامق، مع ربطة عنق من موديل قديم، فنادرا ما يهتم الكهول بالموضة، ويرتدي نظارات شمسية غامقة نسبيا وواضح انها ثمينة، عادة ما يثير الكهولُ بعض اهتمامي، أتابعهم بفضول نظراتي دون ان يشعروا بي. هي عادة تملكتني بعد زواجي، واستمرت معي بعد طلاقي، بل اعتقد انها زادت، اقارن بين زوجيى الكهل طليقي حاليا وبينهم، وكثيرا ما انتقدهم بيني وبين نفسي بلباسهم، وسوء اناقتهم، او تسريحة شعرهم او نظافة احذيتهم، لكن ليس اكثر، حتى لا يفهم احد ملاحقتي للكهول على غير حقيقتها، وأقول في نفسي كلهم مثل طليقي، ليسوا ...