3 - لم تعد جارتي 💕

                     

3 - لم تعد جارتي

هي تقيم بنفس الحارة، ليس من عادتي الاهتمام بنساء حارتي. كنت أراها كثيرا بالطريق، عالأغلب مرتدية بنطالا، مما  يظهر  بجلاء جمال مؤخرتها البارزة دون اسراف، بأرداف مستديرة، جميلة جدا، اعترف كنت  كلما رايتها تقصدت  النظر لأردافها، كانت تجتذب عيوني، وتثيرني، فأتابعها بإمعان ولهفة واستمتاع، وبعد ان تبتعد ينتهي كل شيء ، بل انساها الي ان اراها ثانية، فتتكرر عبثية الصبابة والنظر الي مؤخرتها الجميلة .

وبما اننا من نفس الحارة لا بد من ذكر انني بالعموم لطيف مع الاطفال اللذين يلعبون بمداخل البنايات لا  أقسو عليهم كغيري يمنعوهم بل يطردونهم ، بل الاطفهم ،لقناعتي ان اطفال المدينة لا مكان لهم ليلعبوا الا مداخل البنايات فالشوارع مكتظة بالسيارات.

هذا السلوك مع الاطفال حببني اليهم فحيث يرونني يسلمون علي دون تردد، بل بمحبة والفة.

في يوم شاهدتها بالطريق يرافقها طفل من اولئك الاطفال وكنا متقابلين، كانت عيوني تلتهم عيونها الواسعة وجسدها الممتلئ، وعند اقترابنا بادرني طفلها بالتحية، فاجأني، فرددتها له  وانتبهت لابتسامة علي وجهها، شعرت ان بها خصوصية لي،  فأومأت اليها بالتحية ايضا بشيء من الارتباك، وقدرت ان سبب ابتسامتها هو ان ابنها قال لها ان هذا الرجل يتفهمنا نحن الاطفال، مع احتمال آخر،انها تدرك معاني نظراتي  ايضا عند مشاهدتي لها بالطريق، من معرفتي لطفلها عرفت انها زوجة رجل عنده محل لبيع الاكسسوارات النسائية ومعظم يومه يقضيه بالمحل حتي وقت متأخر من الليل وهيئته العامة  لا تدل انه من النوع النشط جنسيا ، بينما جسدها يفور انوثة، وعينيها الجميلين توحيان لمن يمعن النظر اليهما انهما كالباحث عن ضائع.

هذا اللقاء وتبادل التحية، كانا امرا مميزا، وانطبعا بذهني طيلة ذلك اليوم بحيث استعادت ذاكرتي ابتسامتها مرارا وتكرارا ثم نسيت كل شيء باليوم التالي .

في يوم لاحق  كنت بالطريق لمحتها، وكالعادة تسابقت عيناي الي مؤخرتها الجميلة، كانت ترتدي بنطالا يبرز مؤخرتها ابرازا جليا، قررت متابعتها وبينما انا منهمك بالصبابة علي مؤخرتها التفتت وفاجأتني بنظرة لم افهم معناها، هي تابعت سيرها اما انا فادركت انها - هذه المرة -  امسكت بي متلبسا بالصبابة علي طيزها الجميلة، وادركت انها تدرك ما بنفسي، خشيت قليلا ، قلت بنفسي لأبتعد عن طريقها، تباطأت، ثم انحرفت باتجاه آخر، قضيت بعض الوقت ثم درجت عائدا فاذا بها امامي ثانية - يا للمصادفة -  قررت بجرأة ان اتركها تسبقني كالعادة، وكأن الامر طبيعيا، فاجأتني بابتسامة هذه المرة وهمست،

- مرحبا

- قلت مرحبا بك

رفعت راسها وركزت عينيها بوجهي وقالت

- لماذا تلاحقني...؟؟

أسقط بيدي فاجأني سؤالها، لم اعرف كيف اجيب. أطرقت بالأرض مفكرا، هل انكر...؟؟  أم كيف اجيب...؟؟

ووجدت نفسي اقول لها ما بعرف،

- قالت كيف...؟؟

- صدقيني لا اعرف عيوني تسبقني اليك وقدماي تقوداني ورائك.

- بهدوء قالت  أمعقول...؟؟

- هي الحقيقة.. هل ازعجك.؟؟؟.اذا كنت ازعجك فانا اسف.

صمتت قليلا ثم قالت

- لا لا تزعجني، باي. لازم اتركك لأننا صرنا بالحارة.

- قلت تريثي

- قالت لا استطيع باي .

 وذهبت، ولكن ذهب معها قلبي ولهفتي وحنيني.

 تابعت الصبابة علي طيزها الجميل وهي تبتعد عني، وعلي بعد مسافة مني، تلفتت للخلف وجدتني واقفا اتابعها، تبسمت ابتسامة  مختلفة هذه المرة، قلت في نفسي لم نعد جيران ..ولم تعد جارتي .

لم ارها لعدة ايام ...رغم اني اصبحت اتقصد الخروج للشارع لأجلها، دون جدوى.

في يوم من الأيام التالية، كان بالحارة الرئيسية المجاورة احتفال شعبي وفرق موسيقي وكشافة والناس متجمعة للمشاركة والفرجة. كنت انا ايضا هناك بين الحشود في مكان ما، وفجأة لمحتها قريبة مني، لم اعرف كيف اتصرف اريد ان اكلمها، ولكني متردد، ومع شدة الزحام واقتراب الفرق، كان نظري يبتعد عنها هنا وهناك ثم اعيد عيناي اليها، فجأة وجدتها تنظر الي، فتلاقت عيوننا، من بدا الابتسام لا اعرف لأقل، تباسمنا، دون تردد او ارادة دفعت نفسي بين الزحام لأصل خلفها وهمست

-  مرحبا،

 تبسمت بفرح

-وقالت مرحبا، 

تابعت عجقة شديده.

- قالت نعم .

في تللك اللحظة اقتربت الفرقة الموسيقية من مكاننا فازداد تدافع الحشد علينا، اصبحت ملتصقة بي، امسكتها من كتفيها وهمست حتي لا تقعي،

- ردت شكرا.

شددتها اكثر لي، لم تمانع، نزلت بيدي لخصرها وامسكتها دافعا بها الي، لم تعترض، اقتربت من اذنها وهمست

- عجقة كثير

 - قالت ايوه

- قلت بس حلوه،

ابتسمت بصمت، بدات اتهيج وبدأ عضوي ينتصب.

ماذا اقعل أأتركها...؟؟

وقررت ان اتابع وليكن ما يكون، لا بل شددتها الي اكثر فلم يبق عندي شك، انها احست بعضوي يضغط علي طيزها الشهية، لم تفعل شيئا...كانت مستسلمة...اقتربت من اذنها ثانية وهمست

 - هل ازعجك...؟؟

سكتت ودفعت جسدها نحوي اكثر، بدات تتجاوب معي .

اصبح عضوي قاسيا ركزته وشددتها لي، واقتربت من اذنها وهمست

- ما احلاك.

 عضت علي شفتها ونظرت الي بعيون ذبلى، اقتربت ثانية من اذنها وهمست

- اشتهيك واريدك

ذابت بين يدي ...!!

فجأة انتفضت، وقالت

- خلص، مش ممكن هذا.

 فوجئت بعصبتيها، لم اعرف كيف وماذا اجيب تم قالت

- بعد عني.

 ابتعدت دون ان اترك خصرها، مدت يديها امسكت يدي  ثم ابعدتهم عن خصرها بهدوء. التزمت وابعدتهم

- قلت لها شو رقم هاتفك

- قالت لا ما فيني، سكتُّ،واحترت

ماذا افعل...؟؟

 ثم بعد قليل قالت

- ما انت بتحكي معي انا بحاكيك اعطيني رقم هاتفك.

 اعطيتها اياه، ثم قالت

- اتركني وابتعد

ابتعدت عدة خطوات وتركتها دون ان تتركها عيوني.

مرت ايام، لم ارها بالطريق، انتظرت مكالمتها، فلم تفعل، قلقت، لم افهم كيف تفكر وماذا تريد، وما هي خطوتي التالية اذا لم تكلمني،افكار شتي، ولكن بدأت تجتاحني خيالات واحلام، كانت هي شريكتي بها، اصبحت محور تفكيري ، ورفيقة احلامي، ومحرض شهواتي ،كان يراودني احيانا افكار مثل..

لماذا كسرت قاعدة تجاهل الجارات، لماذا سيطرت على تفكيري، وصارت اساس رغباتي...واحيانا اقول لا لا سأتركها وشانها، حتي لو تلفنت سأعتذر لها، وان شاهدتها بالطريق سأبتعد عنها، يجب ان نتوقف نحن الاثنين، ربما انها قد اتخذت نفس القرار،  لذلك لم تتلفن لي، وقد مضي ما يقارب الأسبوع، اعتقد انها محقه وهكذا يجب ان يكون قراري، يجب ان ابتعد عنها ويجب ان نتوقف لا يجوز ان نتابع، بعد عشرة ايام اصبحت مقتنعا انها قررت التوقف، حسنا وانا يجب ان اتخذ قرار التوقف.

وهكذا قررت التوقف.

بعد حوالي الشهر رنَّ هاتفي، وعندما هممت بالرد أُغلق الخط.

 لم اتعرف علي الرقم، هو غريب، قدرت ان الرقم خطأ فهو امر عادي ومألوف...؟؟  وتجاهلت الموضوع.

فجأة خطر ببالي لعلها هي من تلفن...؟؟

خفق قلبي،عدت أتفحص الرقم،ترددت. ثم قررت الاتصال، اتاني الجواب صوت نسائي، ارتجفت ...

- قلت أهذا انت...؟؟

- نعم..

- ليش ما حكيتي ...

- قالت خفت ان يرد عليَّ غيرك..

- كيف...؟؟

- لا اعرف اذا كنت قريبا من هاتفك او غيرك اقرب اليه.

- قلت معك حق ..ولكن ثقي اني لوحدي بالبيت  ولا احد غيري يرد علي هاتفي ...

- اين باقي عائلتك

- انا اعيش لوحدي لا احد يعيش معي.

- قالت خبرني اكثر

- هذه قصة اخري لا تتعبي راسك اللطيف بها...

- لا اريد ازعاجك ولا فتح جروح ماضيك...

- انت اهم جراحي الان ...

- قالت  ليش ...؟؟؟

- لأنك الجميلة بحياتي..

 سكتت ولم تجب ...

- قلت لماذا سكت ...

- لم اجد جوابا...

- قلت بقوة اريدك

سكتت ثانية....

- سالتها لماذا اتصلت...

- لأني وعدتك..

- قلت انا اعشقكك....سكتت...

- اعشق جمال جسدك.

سمعت تردد انفاسها...وتابعت

- عيونك تسحرني ...

بقيت انفاسها تتردد باذني. ومؤخرتك تجذبني.هي من أغراني بك....لم ترد بقيت انفاسها تتردد..

- قلت هي رفيقة احلامي كل ليلة .

- قالت من هي ...؟؟؟

 - قلت طيزك.......

- قالت اخرس...واقفلت الخط...طلبتها ثانية

- قالت ارجوك توقف انت اجرأ مما كنت اتوقع..

سالتها

- هل اخيفك...

- ليس منك، بل من نفسي ...

- قلت لها تعالي...

- مجنون...

- كوني مجنونة مثلي...

- همست ويلاه ...

- قلت خير ...

- قالت لا تضعفني اكثر ..

- كررت تعالي احبك...

- وانا احبك...

- عدت اردد تعالييييييي اذا

-  لا يا مجنون....

- كررت تعالييييييييي أشتهيك، اريد ان اقبل اردافك فهم احلامي...ومرادي...ونشوتي...اريد ان اشلحك بيديَّ، والمس كل جسدك بأصابعي وشفاهي فتشعرين بأنفاسي تدغدغك بشهوة ولهفة، اريدك اكثر...

- قالت ماذا تريد اكثر...؟؟

- قلت بدي انيكك...

شهقت و سكتت واغلقت الخط، وانا بقيت انتظر...؟؟؟

اصبح رقم هاتفها عندي ، حفظته ودونت الاسم هكذا

 / لم تعد جارتي/ ...

كيف خطر ببالي ان ادون اسمها هكذا. لأنها اصبحت حبيبتي الم تقل وانا احبك .. واذا سألتني ماذا اكتب اسمك سأقول لها اكتبيه /  مجنون.../هكذا هي قالت.

مرت ايام وايام، لم ارها، لم اسمع صوتها، حلمت بها كثيرا ،خاصة بالليل وانا الرجل الذي يعيش وحيدا، وينام وحيدا، الا مع خيالاته وأحلامه وجسده العاشق، كثيرا ما خطر ببالي ان اتصل بها ولكني ترددت خوفا من احراجها.

يوما بعد الغذاء، وكانت سيدة احلامي، قررتُ وانا واثق ان  زوجها حتما بعمله، الاتصال بها دون ان اتكلم ، تماما كما فعلت هي اول مرة، ترددت...تشجعت...ثم ترددت...ثم قررت...ثوان ...واتاني صوتها ...

- نعم. .سكتُّ.

- قالت تكلم، انا  لوحدي،

- قلت اعشقك، واريدك واشتاق اليك،

- وانا...

- قلت انت  معي كل ليلة قبل النوم...

- وانت معي ...

- متي ستاتين...

- خايفة..

-  مما

-  من نفسي ونفسك...

- قلت معك حق لأني لن اعدك الا بعشقي لك

- قالت ولأني لا استطيع ان اعدك الا  بعشقي ايضا..

-  اذا تشجعي ..

- خذني الي مطعم ..

- سهل، ولكنه خطأ سيتعرف الينا كثيرون...الحل ان تأتي الي بيتي ..

- اجابت بخاف ..

- قوي قلبك بمجرد ان تدخلي لا احد يراك ولا احد يعرف بأمرنا.

- اخاف لحظة الدخول، لأننا من نفس الحارة 

- قلت لها خبريني وسأكون جاهزا قرب الباب لتدخلين بسرعة البرق فلا يراك احد.

- سأفكر..

- قلت لها انا فكرت وقررت ..الباقي عليك..

- اعطني فرصة ...

بعد يومين صباحا ..رن هاتفي ..هي ..

- قالت زوجي مسافر تعال..

- مجنونة انت

- قالت بعرف ....

- لن ادخل بيت رجل آخر بغيابه، ثم ابنك يعرفني. بل انت تعالي ...

- رددت هامسة بشيء من اليأس لا لا..

- اسمعي انها فرصتنا لتاتي، سأنتظرك قرب الباب وبمجرد ان  اراك تدلفين مدخل البناية سأفتح باب شقتي فانا بالأرضي فتدخلين مباشرة بهدوء . تشجعي انا بانتظارك..

- همست طيب جاية  بعد ما غذي الاولاد.... بخبرك، واستناني  لا تخليني انتظر ولا ثانية

- لا تقلقي ..

اسرعت انا  اخذت حماما دافئا، وقمت بترتيبات سريعة بالبيت ، باعتباره بيت أعزب يمتلئ بالفوضى ، ثم ارتديت بنطالا  وقميصا  ابيضا مع كرافات، وحذاء اسود، قررت، سأستقبلها بثياب رسمية وليس بثياب البيت، وجلست انتظر ملهوفا، احلم واتهيج

مر وقت طويل او هكذا تخيلته، حوالي الساعة 4 بعد الظهر، رن هاتفي

- قالت انتظرني جاية

- قلت منتظرك.!!!

 

اسرعت نحو النافذة حيث استطيع رؤيتها وهي تغادر بنايتها ولا تراني راقبت المدخل، دقائق، شاهدتها تخرج مرتدية  تنورة واسعة معرقة، وقميصا بأزرار، اسرعت نحو باب شقتي الارضية  اراقب وصولها بمنظارالباب .

ما ان لمحتها بمدخل بنايتي حتي فتحت الباب. دخلت هي مباشرة، اغلقت الباب خلفها، تنهدت وقالت

- يا ويلي كنت ميتهٌ رعبةً .

 احتضنتها فورا، وجذبتها لي وبدأت اقبلها بوجهها، وعيونها، ثم شفاهها.

 مع قبلاتي لشفاهها بدات تتجاوب، وبدأت استمتع بحركات شفاهها، سالتني

- بدك تخليني هون قدام الباب .

 تاسفت ..اخذتها لغرفة الجلوس. نظرت لي وقالت

-  شو هاللبس المرتب..

-  ولبسك حلو بتعرفي لأول مرة بشوفك لابسة فستان .

- عالأغلب ألبس بناطلين ..شو رايك بي هكذا...؟؟

-  قلتلها رائعة وجميلة. لكني تعودت عليك وجذبتني بالبناطلي

- سالت بخبث ليش...؟؟

اقتربت من اذنها وهمست

- لأنها تظهر جمال اردافك وطيزك...

سكتت بشيء من الخجل . اجلستها عالأريكة  واحتضنتها.. وقلت لها

-  مش مصدق انك معي ..كان حلما ...

- ولا انا ..كنت ميتة خوف اول ما فتت بس هلق تريحت اكثر.

شددتها لي وقبلتها.. قبلة ثانية من شفاهها، تجاوبتْ مع قبلتي احسست عضوي قد انتصب...همست لها 

- أشتهيك...

نظرت لي بشهوة وصمتت....ثم اقتربت مني وبدات تقبلني. .امسكت نهدها وبدات المس عليه...تنَّهدتْ

 قلت لها

-  نهداك ممتعان...

لم تجب وانما نَظَرَتْ اليهما...ثم مدت يدها وبدأت تفك ازرار قميصها...نفر نهداها أمامي ...

بيدي داعبتهم...وقرصت حلمتيها...تأوهت...والقت برأسها علي ظهر الاريكة مستسلمة...

برز نهداها اكثر...قبلتهما ثم بدات امتص حلمتيها مرة هذه ومرة تلك، وهي تتأوه .

مددت يدي الامس فخذيها، تحت تنورتها، حتي وصلتُ لكسها، كان رطبا نديا، بمجرد ان لمسته، تاوهت، واهتز بدنها،همست لها...أعشق كسك...تأوهت بصوت اعلى...قلت لها اشلحي قميصك ...لم تتردد، شلحته والقت بحمالة النهود بعيدا...

شلحت انا قميصي، فاصبح صدري عاريا، تلمسته بيدها بشبق واضح ثم قلت لها

- وقفي قدامي...بدي كسك.

 وقفت ..فككت لها التنورة...فشلحتها هي...بان كلسونها رطبا مبللا.. قالت بللتني...

- سامتص عسلك...

ونزعت عنها كلسونها اصبحت عارية امامي ...لم اصدق...احتضنتها، فالتفت يداي علي طيزها واستقرت علي ردفيها... جذبتها نحوي وبدات التهم كسها بفمي ولساني واقبله بشهوة ونشوة.. نظرت اليها ..كانت تلعب بثدييها...تركزت عيوني بعيونها  وبدات بيدي اداعب طيزها...

استمرت تلاعب ثدييها، وهي تنظر لي  وتقول 

- جسمي كلو الك ..فهمت انها تشجعني علي مداعبة طيزها...

فأدخلت اصبعي بين ردفيها  اداعب دبرها...ما ان لمس راس اصبعي  وردة طيزها حتي احسست بأردافها تضغط على اصبعي ...وكأنها لا تريدني ان ابعده عن فتحة طيزها... بعبصت بإصبعي اكثر...ولساني يلعق كسها لعقا...تأوهت...وسمعتها تقول

- اخ يا طيزي..

سحبت اصبعي...وقلت لها  انظري...وضعت اصبعي بفمي ابلله بريقي...وهي تنظر بشبق واضح...ثم اعدته ثانية وكررت الضغط علي فتحة طيزها قالت

- هيك احسن

 تابعت مداعبتها من كسها وطيزها مدة من الزمن...ثم تفاجات بها تقول لي

- قعدني...ووقف انت...

نفذت، اصبحت امامها...كنت مازلت مرتديا البنطلون...نظرت بشهوة عاهرة الي عضوي المنتصب والحبيس تحت بنطالي، القت برأسها عليه وحضنتني بيديها، وقبلته من  فوق البنطلون...بدات انا افك الحزام...قالت لا انا من سيفكه، تركتها تفعل...انزلت البنطلون فبدا زبي اوضح داخل الكلسون مسكته بيدها وتطلعت الي عيوني... نظرة تحدي و تمتع، ثم بدات تدفع بكلسوني للأسفل. لينفر زبي امام وجهها منتصبا مستقيما بهيا...امسكت به... بتأن وتطلعت اليه بلهفة وشوق ...كانت يدها دافئة...حضنته براحة يدها...وبيدها الثانية تلمست بيضاتي...وانا انظر اليها مستمتعا ومندهشا...داعبته بيدها وعيونها لا تفارقه وشفاهها منسدلة قليلا... وكانت تنظر الى عيوني ثم تنظر اليه...نداء شهوة لا مثيل له.  شيئا فشيئا بدات تقربه من شفاهها بنشوة وشبق. وتمرر راسه على شفتيها  ذهابا وإيابا. حتي اطبقت على راسه بين شفتيها اطباقا...شعرت بها تقبله بنعومة  وحنان، وبدات تأن وتتلوى، برأسها بمحنة وشبق شديدين...وانا أتأوه لذة وشهوة... تنظر لعيوني ..وتضعه بفمها. كأنها تقول لي تمتع  كيف اضعه بفمي  وتكرر حركتها. وتهمس كلمات بخفوت لم افهم ما تقول ثم ميزت انها تقول زب ..زب وبصوت واضح تقول لي زبك حلو وحامي،

- قلت لها تمتعي لا تحرمي نفسك..

اخذته بفمها وبدات تمتصه بنهم شديد واحتضنتني فأصبحت يديها علي اردافي كما فعلت انا لها... صارت تدفع مؤخرتي، فتدفع زبي داخل فمها... بدات انا اساعدها واحركه داخل فمها للأمام والخلف وهي تتأوه... ثم شعرت بأصبعها يلج بين ردفي ليصل الي وردة طيزي...سكتت مستسلما ولم امنعها.. لا بل اهاجتني حركتها كثيرا وشعرت ان زبي قد ازداد انتصابا وقساوة... ثم بللت اصبعها بريقها تماما  كما فعلت وعادت تبعصني من مؤخرتي...وانا أأن واتأوه بلذة ونشوة بصوت مرتفع...بين يديها...ثم سمعتها تسالني

- أمبسوط بإصبعي؟؟

فما كان مني وقلت لها نيكي مثل ما بدك... قالت اعتقد ان الرجال ابضا  يحبون هذه الحركات فهي تثيرهم وتزيد من انتصاب قضيبهم.. قلت لها انا لك افعلي ما يحلو لك.

 

     ثم وقفت ،امسكتني من يدي وقالت لنذهب للسرير...سرنا عاريين تقودني الي غرفة النوم...

انتبهت انها من بدأ يقود ممارستنا، ولم اعد انا ...اعجبني ذلك واستسلمت لها…عند السرير وقفت وضهرها امامي وقالت احضني ...حضنتها...قالت شدني اليك الان كما فعلت يوم الاحتفال، اضغطه  اريد ان احس به  بين ردفي وبعمق طيزي يداعبني...ادخلته وقدرت انه يلامس فتحة دبرها، فضغطته بقوة  قليلة...فاذ بها تمد يدها تمسكه وتصحح مكانه لتضعه علي فتحة طيزها تماما... قالت هلق اضغط بس شوي شوي...قلت لها بدي  ابوسها وابللها فيصير اسهل قالت...ساوي شو ما بدك... نزلت الي ردفيها اقبلهما وابللهما ودفعت بلساني تارة الحس... وتارة اداعب  وباصبعي اباعصها وقفت ثانية وقلت لها حطيه انت،  فأمسكته ووضعته وقالت اضغط شوي شوي ..فبدأت انيكها بين ردفيها بحركات ضغط متتالية وخفيفة لإدخاله وهي تان وتقول بوجعني...قلت اتوقف ...قالت لا تابع ...تابعت، ولكن لم انجح بايلاجه... وزاد توجعها فقالت بكفي ما عاد متحمله...ثم استلقت علي السرير...وتبسمت لي...تبعتها واصبحت بين ساقيها، احتضنتني بساقيها  خلف ظهري وبدات تدفعني اليها...داعبت كسها برأسه اولا...وهي تتمحن...ثم قلت لها ارفعي راسك وشوفي رفعت راسها وهي تنظر لزبي علي فتحة عضوها الجميل... تابعت مداعبة شفري كسها براس زبي وهي تنظر وتقول زبك نار. قلت بدي انيكك...ودفعته  بقوة  فتأوهت بصوت عال ..وبدات ارهز فوق فرجها...

هي تتمحن وتنظر اليه بشبق وشهوة،  وانا أتأوه واضرب فرجها ضربات متتالية، حتى احسست بها تصرخ وتدفعني سيقانها اليها بقوة اكثر...وشعرت بها تختلج ويتدفق ماء شهوتها دفقا متتاليا  وهي تتأوه بصوت عالٍ،  وتصرخ لذة.

بعدها بقليل تدفقت طاقتي بأعماقها... وشعرت بها تهتز وتتأوه وتتلوي وتصدر اصوات نشوة وشهوة ..ارتميت فوقها اقبلها وانا الهث...وهي تلهث وتأن... بقيت فوقها لدقائق، ثم قبلتها وانقلبت لجنبها...بينما بقيت هي  مستلقية علي ظهرها...مستسلمة لمداعبات يديّ واصابعي  علي نهديها والحلمتين وعلي بطنها وسرتها الجميلة... وسيقانها، متجنبا فرجها لتهدأ بعد الاثارة الشديدة.

 

 بدات اقبل وجهها، وخدودها وارفع يديها لأقبلهما برؤوس شفاهي...من اصابعها صعودا للكتفين...وهي مستسلمة...بهدوء...ثم قالت

- هل اخبرك شيئا

- اخبريني..

- قالت انت حنون جدا...احببت حنانك بعد الممارسة، واحببت رجولتك وانت فوقي،  كما أحببت جرأة عيونك ونحن بالطريق، اريدك رجلي اتقبلني امرأة لك...؟؟

صعقني كلامها فانا لم افكر بالزواج ابدا ولم يخطر ببالي انها ستفكر بتطوير علاقتنا الي هذا الحد...

- اجبتها متسائلا واولادك...؟؟

 قالت ما بهم...سيبقون اولادي...

لم افهم ...!! بلعت ريقي  واسالها متلعثما

- وزوجك...؟؟

- قالت سيبقي زوجي ...

هنا سالتها بوضوح لا افهم مقاصدك...

- قالت لم اقصد اني سأطلق زوجي، بل قصدت ان ابقى امرأة لك حتي تقرر الزواج...

- قلت لن اتزوج...

- لماذا...؟؟ اذا رغبت بالأولاد تزوج ..سأتركك لزوجتك، ولكن سابقي امراتك معها...

- قلت سأعشقك للابد...

- قالت يا ريت في ابد....

تبادلنا القبلات الشهية ...!!

- دعني اذهب لا يجوز ان اتغيب عن البيت اكثر.

غادرت وقلبي متعلق بها...ومن يومها... بدأت انتظر قدومها التالي  كلما غادرت... وما زلت وقد تقدم بنا العمر.

                            💕💕💕💕

 


تعليقات

‏قال saadhussam…
قصة جميلة وواقعية الى ابعد مدى
فالانثى تنتظر من يغزوها روحا و جسدا
و هي تتمنع و هي راغبة
حتى تصل لنقطة الاستسلام
وصفك للقاء الجنسي ممتع
و ممتع ايضا انها تهبه نفسها طول العمر
‏قال gamale halawa
السيد saadhussam… اشكر ذوقك الادبي والاجتماعي ، ومتابعتك الحثيثة لقصصي ومقطوعاتي النثرية ذات الطبيعة الشعرية، لا شك انك تفهم النفسية التي كونت الطبيعة بها الانثى متلقية فاعلية الذكر نحوها وباعماقها استعداد للقبول والاستسلام.
اما انها وهبته نفسها طول العمر ، فالسبب اني لا اتعامل بكتاباتي وقصصي مع الذكر عابر السبيل فكل قصة بها حب ما يبرر استسلام الانوثة لعاطفتها قبل شهوتها فالحب والجنس عند الانثى متكاملان بينما يمكن فصل شهوة الذكر عن عاطفته.
‏قال gamale halawa
أزال المؤلف هذا التعليق.
‏قال غير معرف…
قصة جميلة جدا وشيقة كنت انتظر تفاصيل اكثر
‏قال رجاء المغربية…
ياسيدتي انت لم تكتبي مجرد قصة غرام او خيانة بل كتبت الميثاق السري لامراة قررت ان تعيد صياغة الحياة على شروط الرغبة المطلقة. قصتك ياعزيزتي هنية هي تحد هادئ لكل المسلمات الشرعية وهي اعلان ل أن امرأة واحدة يمكن ان تحمل اكوانا متوازية داخل روحها وجسدها.

حديثي سيكون موجه لبطل قصتك..
بداية القصة البطلة لم تجتذبك بعينيها او أبتسامتها بل بجيومترية مؤخرتها. البنطال الذي يبرز جمال مؤخرتها البارزة دون اسراف لم يكن غطاء بل كان جهاز كشف يريك السر المخبأ والطاقة المهملة فيها.
هذه المؤخرة هي الايقونة التي رفض زوجها البارد الاهتمام بها وهي الجزء المنتفض في جسدها الذي يقول: أبحث عني فأنا لست ملكا لبائع الاكسسوارات. ولهذا كان عبثية الصبابة عليك لانك استجبت بعيون الوله لذلك النداء الجسدي الصارخ.
أبتسامتها الاولى لم تكن لانك لطيف مع الاطفال بل لانها أكتشفت أن الرجل الذي كان يلهث سرا وراء جسدها هو نفس الرجل الذي يدرك براءة المهمليين. لقد رأت فيك صدق الصبابة وحنان الابوة معا وهذا التحام النقيضين هو ما اغراها بالكلية.
قصة الملاحقة بينكما انتهت سريعا بأنقلاب الادوار حين واجهتك بالسؤال الخالد: لماذا تلاحقني؟ لم يكن سؤال أعتراض بل كان سؤال المشرع ليجبرك على أعلان النوايا. وحين اعترفت ب صدقيني لا اعرف عيوني تسبقني اليك وقدماي تقوداني وراك نزعت هي سلاح الخجل وادركت سلطتها.
ذروة هذا الانقلاب كانت في الزحام التصاقها بك وسكوتها على انتصاب عضوك وأجابتها ب دفعت جسدها نحوي اكثر كل هذا كان اختبارا لجرأتك. وحين اكتمل الاختبار هي من قالت اعطني رقم هاتفك وهي من أغلقت وهي من أتصلت بطريقة الخطأ لتضمن أنك متشوق ووحيد.
لم تعد جارتك بل أصبحت هي السيدة التي تحرك الجواري وأسم الهاتف لم تعد جارتي هو نهاية العرف وبداية التملك.
أنفعالكم لم يكن ليكتمل الا بلغة العاهرة المتحررة. حين اعترفت لك بالحب ثم اغلقت الخط ب اخرس ثم استدرجتك لتقول بدي انيكك كانت تكسر قيد النبل المزيف.
الحب هنا لم يعد هادئا بل فعل نهم. والجسد لم يعد لاستخدام الواجب بل لاشباع سلطة النار التي تتدفق منها. أستمتاعها بشتائمك ولذتها بحركات عضوك المنتصب على مؤخرتها وتفاعلها مع لمساتك على وردة طيزها كل هذا اعتراف متأخر بحاجتها لهيمنة ذكورية ملبية لشهوة مؤنثة تتجاوز عقم زوجها البارد.
هي تريك ان جسدها كله لك و هذا لم يكن مجرد اغراء بل هو تسليم ملكة لملك يحقق لها حكمة الهيام الغائبة.
النقطة الجوهرية هي اقتراحها الاخير لم تقل سأطلق لاعيش معك. بل قالت بكل هدوء: زوجي سيبقى زوجي وسأبقى امراة لك.
هذا ليس حبا جنونيا بل هو قانون المتحررين الجدد. هي ترفض أن تقايض امنها المعيشي بأشباعها الوجودي. هي لم تخن زوجها لانها لم تكن معه منذ البداية. الان هي تخلق حياة ثانية منفصلة المصير حيث انت هو مصرف شهوتها واعترافها بالانوثة الهائجة وزوجها هو سور الحماية الاجتماعية.
هي امرأة سيدة وملكة وعاشقة ومشرعة. واقرارها ب يا ريت في ابدا هو اعتراف بمساوية الجمال وبقاء الشبق حتى لو لم تتجسد الحياة كلها فيك.
انتظارك الان لم يعد لامراة بل لقانونك ال جديد والتزامك بعقد الشهوة الدائم.

ملاحظة شخصية:
حين قرأت قصتك يا هنية لم ارى فيها مجرد كلمات بل جسدا كاملا ينهض من بين السطور ويجرني معه. داهمتني الشهوة دفعة واحدة وتسربت في ملابسي الداخلية من فرط التماسك العنيف في كتابتك ومن قوة الانصهار بين حرفك ورغبتك.
نصك ليس نصا نصك فتنة جريئة وشرارة جسد يصرخ بالشهوة ولا يعتذر.


‏قال gamale halawa
السيدة رجاء المهذبة، والقارئة الحساسة والانسانة المرهفة، والذكية اللماعة...ساخبرك خبرا... يوما علقت سيدة ما غلى احدى قصصي بعد الثناء المهم فقالت من سنين لم ارتعش كما ارتعشت وانا اقرا قصتك... لقد اعتبرت ذلك التعليق اهم نقد نلته عن قصصي لانه يوضح عمق التاثر والتاثير النفسي والعقلي والجسدي الذي تحققه كتاباتي لدى القراء ، اخص منهم اولئك ممن بحياتهم ضياع او كبت مزمن او من خمول من ضغوط الحياة ونسيانهم واهمالهم لحاجات ارواح أجسادهمم ..الى اخره...
ها انت تكررين ذات كلامها تقريبا...ساختصر ما دمت اروى العطاش فانا اعمل جيدا، لا مدحا لذاتي فمادح نفسه كذاب بل دعما لهمتي وهدفي وفكري واسلوبي ...
ساستعير منك حلو كلامك وصدقه // حين قرأت قصتك يا هنية لم ارى فيها مجرد كلمات بل جسدا كاملا ينهض من بين السطور ويجرني معه. داهمتني الشهوة دفعة واحدة وتسربت في ملابسي الداخلية من فرط التماسك ومن قوة الانصهار بين حرفك ورغبتك. نصك ليس نصا، نصك فتنة جريئة وشرارة جسد يصرخ بالشهوة ولا يعتذر.//
نعم اعترف انك تدركين قوة صدقي وهذا لعمري اول الطريق لكتابة موفقة الصدق - الوضوح والصراحة - الجراة - جمال وقوة التعبير ...شكرا لهذا التشجيع .
‏قال رجاء المغربية…
سيدتي الغالية.. ​لم اقرأ قصتك لاجد نقدا ادبيا بل لاجد اعترافا جسديا بقوة ما تكتبين.
​انه لم يكن مجرد ارتعاش عابر بل هدم لسد الممنوع. عندما يتسرب ماء الشهوة الفاضح بسبب نصك فهذا ليس تأثيرا بل اعلانا بان طبيب الفرج الوحيد هو لسانك الكاتب.
​انت تحررين الانوثة من عقدة الصمت. فبأي حق يجب على القلم ان يكون عفيفا والفرج بداخلنا يصرخ بالنهم؟
​انك تقولين للجميع: جرأتي الكتابية هي صدقي الوجودي. والاخطر من الـشهوة التي اثرتيها هو السيادة الجديدة للجسد التي اهديتيها لكل امرأة مقيدة.
​عملك جيد جدا لانه جريء حد الفجور والفجور هنا هو اكمل صور الـحرية.

استمري عزيزتي في هدم الـقيود فماء الشهوة المتدفقة لم تعد ملكا للجسد بل تاجا لحرية نصوصك الجريئة..