36 - الصباح التالي

الصباح التالي

         انثى بعد ليلة حب حمراء.../الرجاء قرائتها ببساطة حديث عادي وليس وفق قواعد النحو/

فقت الحين ....نايمة وراسي عصدرك

حلو النوم عصدرك
والأحلى لمن اطلع بعيوني  ليه 
الاقيه واقف
...منتصب...
وقايم...


ابعتله بوسة من شفافي ...موووااااااه
وازحف بايدي شوي شوي ليييه
وامسكه واشد عليه
وأوشوشك...وأهمس أقول
فيق حبيبي فيق
انا فايقة مشتهيك
نيمني عظهري
وافرد افخوذي
ولاعب نهودي.

 ومن همسي  تفيق
واتقول كمان انا مشتهيك
واشوفك تطلع عفرجي
...تطلع...علىيييه
 واتقلي...كسك...احنحن إليه
 بايدك تلمس شفتيه
واشفافك تبوس  شفايفه
واتقللي... امبلله اطرافه
اقلك ...لأني ليك
.................................
واحس بيك 
تفتح سيقاني وترفع رجولي 
وانت بتقرب لفرجي اليييه 
وبراس زبك تضغط بقوة علييه 
واتمتم....واقول أبيه جوا جسمي اكثر...
كمل  حبيبي لا تتأخر

وحركه بقوة وسرعة اكثر واكثر
ااااي.... اااااااااايييييييي
لا ترحمني ... بقوة اكثر
اووووووووووويييييي
صرت بعيوني اجمل

وانت فوقي ...احبك أكثر
وانا ي عمري اشتهيك اكثر
وتصرخ تقول حركي طيزك
يا لبوة اكثر
وانت اكثر وانا اكثر

وانت تصيح وتزأر
 واصيييييح ااااااااااييييييييي
وانت تصيييح معااااااي
وترتعش فوقي وويااااااااي
وترمي كل جسمك عل اااااي
................
واحس راسك بين نهودي
احضنه واشده عصدري وعل ااااي
واهمس ارتاااح حبيبي ارتاااح
واتركني معك ارتااااااح
ونرجع نغفى واننام
وشفافك فوق نهودي تنام
 وانا بامانك اغفو وانااااااااااام
💕💕💕💕


تعليقات

عزيزتي هنية
لقد قرأت نصكِ كما تقرأ النبضات الأولى بعد صحوة دافئة مشبعا بالصدق ممتلئا بحرارة الشعور منصاعا لوثبة الإحساس قبل أن تقيده اللغة.
ما كتبتهِ ليس مجرد وصف للحظة بل انسياب روح تعرف كيف تحول الفتنة إلى حكاية والجرأة إلى فن والرغبة إلى مشهد له ظل وقيمة وبصمة.

في نصكِ تتكلمين بثقة امرأةٍ تعرف جسدها وتعرف أكثر كيف تكتب عنه دون أن تفقد رزانتها أو حضورها.
صوتكِ قوي وإيقاعكِ متلاحق وصورتكِ الأدبية نابضة كأنها تحكى لا تكتب.

دام لكِ هذا القلم الذي يخلط الشغف بالبلاغة ويجعل من اللحظة قصيدة لا تنسى.
‏قال gamale halawa
مقطوعة أعرف انها فاجرة ، لكن أعرف أيضا أنها واقعية ، هذا ما يجري وما يقال ويهمس به ويأن به الأنين ويغلفه الحنين ...لن أنكره ولا أحد قادر أن ينكره .هو هكذا . سهل اكتبه باسم الله والأديان والاخلاق، لكن ليس سهلا أن أكتبه كما يجري وكما يكون...من يوافق، فهو واقعي واع ، ومن يرفض ليتذكرني وهو بالسرير مع حبيبه او حبيبته.... وخلص الكلام واطل الصباح فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.