131 - أنوثة 💚


أنوثة

كيف اجتمعتا وتلاقتا ...؟؟ هي الحياة  سر من الأسرار... تجمع القلوب  كما تشاء  وتفرقها لما تشاء، هي  امتحان حب وايمان... فكيف لا تحترقان...؟؟!!

 تعالي  أرسمك محبةً بين أحضانِي
 قلبَ غرامي وروحَ عشقي وهيامِي
 فالحب يعرف الشوق  وكلَّ المعانِي
سأرسُمك غَرامي... بِريقي ولسانِي 
سأرسم ثدييكِ  حلماً أَمامي 
ودفء حلمتيكِ غذاءَ وجدانِي
 سأرسم خصريك برأسِ لسانِي
وما بين شفتَي قُبلات أشجانِي
وما بين ساقيك خُطوط غرامِي
 ومهدُ أنوثَتكِ آمالي وأحلامِي
  وأقواسُ ردفيكِ سهاماً
  تصيبُ روحي  وأفنانِي 
سألثمك هناك  بالتتالي
 لثمَ محروقةٍ بنيران نيرانِي
 لتذوبينَ معي  ببديع الحانِي
 وتصيرينَ مُهرتِي
  كلما جنَّت  بعاطفتي  الليالِي
 وتصيرينَ سكْرَى
 تترنحينَ ما بين أحضانِي
  فأنا الكبيرة بحكمة الأعمارِ
وأنت الصغيرة بأمتع الأسرارِ
تَبختَري حبيبتي أمام عاشِقتك
عاريةَ الأكتافِ  والأفنانِ
 لا تبالي صغيرتِي
 تراقصي فالعمر فانِ
  صرتِ عمرِي
 صرتِ لحنَ ألحانِي
💕💕💕💕

تعليقات

‏قال غير معرف…
قال clar . أنه قرأ القصة وأعجبته
‏قال غير معرف…
اقصد النثر 😅
‏قال gamale halawa
ارجوا ان يكون التعليق جديا، يقتصر على النواحي الادبية واللغوية وجوهر الموضوع .
‏قال gamale halawa
شكرا سيد CLAR لتعليقك المهذب والصادق.
‏قال gamale halawa
السيدة رجاء المغربية....
واااو شنو هاد التعليق من رجاء اللي كتسكن فالحروف
ماشي تعليق كتبتي كتبتي طقس من طقوس النقد الادبي الصافي باللغة الدارجة
فيه دفا المرا الناضجة اللي كتعلم الكلمة كيف تتنفس وكتعلم الرغبة كيف تتقال بلا خوف ولا فحش.
كل سطر من تعليقك بحال وشم ديال نار وحنين كيمشي على جسد المقطوعة وكيخلي الأثر ديالو باقي.
يا مرا رجعتي النقد أنثى والأنوثة جمال التعليق
ورجعتي للغرام الهيبة ديالو الأولى نهار كان نقي ومقدس.
شدي يمينك أ أنثى الحرف
راه قريت نص ما كيتقراش غير بالعين كيتحسّ وكيرتعش منو القلب.
برافو عليك أبدعتي بتعليقك الناقد قدام هاد الذكاء ما يبقى غير الشكر والامتنان.
‏قال الخديوى…
النص قوي في لغته وصوره، والخيال فيه واضح، لكن اللي لفتني أكتر هو الطريقة اللي حاولتى تمزجى بيها الانفعال بالشجن. في مساحة إحساس عالية، حتى لو بعض التعبيرات كانت أقرب لجرأة شعرية من إنها وصف عادي. اللي بين السطور باين إن في علاقة بتتبني على صراع بين النضج والدلال، وده واضح في المقاطع الأخيرة.
الأسلوب متماسك، والإيقاع ثابت، وفيه شاعرية ممتدة بتخلينى أتنقل من مشهد لمشهد من غير ما أحس بفواصل جامدة.
‏قال gamale halawa
السيد الخديوي...بهذا النص حصريا سعيت ان احرض خيال القارئ ليرسم معي ما ارسمه بالكلمات براس اللسان والقبلات ، رغيت ان تتشكل بذهن القارئ وهو يقراء صورة مداعبات حميمية لجسدين، جسد فاعل بلسانه وشفتيه والثاني منفعل متلقي ومستسلم لافعال الجسد الفاعل وقد عبرت عن هذا بعدة كلمات واضحة وصريحة // ارسمك، سارسمك ، سارسم خصريك، سارسم ثدييك، سالثمك ، تبختري ، تراقصي// ، هما جسدان اريد ان يتشكلا بخيال القارئ وهو يقرا ويتابع حركة اللسان...والمداعبات ، انت اقتربت مما اردته لما قلت//وفيه شاعرية ممتدة بتخلينى أتنقل من- مشهد لمشهد- من غير ما أحس بفواصل جامدة.// لكن لا اعلم ان نجحت بتحقيق هذا الو النجاح كان محدودا....
‏قال الخديوى…
يا أستاذتي، النجاح هنا مش محدود زى ما بتقولي… الفكرة اللي حاولتي توصليها وصلت بالفعل، لأن البناء نفسه قائم على حركة وانتقال وإيقاع بيشد القارئ من مشهد للتانى من غير ما يحس بانفصال. وده مش سهل يتحقق في نص قائم على توتر عالي وصور مكثفة.

إنتى اشتغلتي على خيال القارئ أكتر من اعتماده على الكلمات المباشرة، وده باين من طريقة رسمك للجسد الفاعل والمتلقي من خلال الأفعال، مش الوصف التفصيلي. الأفعال اللي ذكرتيها كانت هي المحرك، وده اللي بيخلي القارئ يشوف المشهد بدل ما يقرأه بس.

فلو فيه محدودية، فهى مش فى التنفيذ… يمكن في إحساسك الشخصي بس. إنما من ناحية القراءة، الهدف كان ظاهر، والمشهد متكون وواصل. وإنتى عارفة كويس إن أنا شايفك مدرسة في الأسلوب ده، وأنا بتعلم النقد من شغلك مش العكس، فحقك ما يتبخسش.
‏قال gamale halawa
السيد الخديوي
اشكرك على تشجيعي، بمقطوعة الرسم بالكلمات وراس اللسان ولمسات الشفاه وحركات الابدان، من الاكتاف للايدي والسيقان، وبدلعة الارداف والخصر، فيكتمل رسم الحب والغرام بجسد الانسان...