137 - إليكِ حَبيبَتِي
إليكِ حَبيبَتِي
اشرقتِ شَمسَتِي فأشرقَ النُّور بقلبِي واحلَّوَت القُبَل
جَميلَتِي بلْ جَميلَةُ ليلَتي، فَتنْتِ خَيالي لأَشْهَى غَزَل
أَدْنُو دُنَّوَ مغْرومَةٍ بالجِيد، أُلامِسه من غيرِ وجَل
والصَدْرُ معروضٌ على حِلَّتهِ عَرضَ هيامٍ ودلَل
نهداكِ تفاحُ مغرومةٍ، مُحمرَّةُ الأَودَاجِ... فَلمَ الخجَل...؟؟
داعبيهما أنت... أَو أنا أَفركْهُما فَركاً يُذيبُ الحجَر
شِدّي عَليهمَا، شَدَّ التَغَاوِي، يُغريانِي للحب والقُبَل
سَأُشعِل حُبي للرمَّانِ، فيصيران ناراً منَ الجَمر
وبيديَّ هاتينِ أُلاعِبْهُمَا لُعبَ مغرومةٍ من غيركلل
ثديُك اليمينِيُ بيمينِي، وثَديُك الثانِي بين الشِّفَاه عَسَل
تعلّقي بجيدِ جيدِي ولفِ ساقيك حولَ خَصرِي عُقل
بيديّ أسندُ الردفينِ فتصيري بين يديّ أخفَّ حِمل
أحْمِلُكِ ملهوبَةَ الشوقِ، نيرانُ شوقك كلسعةِ الحمم
تمَلمَلي، وبين يدي تغزَّلي، مشتاقتين لأقوى غزل
معشوقَةُ العشقِ تأوّهي غارقةً بالعشق حتى الثَمَل
سأرميكِ للسريرسكرَى، أَبِلُّ ردفيك بترياق القُبل
تأنين بين يديَّ، وشِفاهيَ فوقَ ردفيكِ تأنُّ من الفَتَن
أبوسُ قِمَّة الردفِ بوسَ مغرومةٍ، بجمال تلكَ القمَم
ولساني المجنونُ، يلاسنُ رأسُهُ مفاتنَ النعيمِ والنِّعَم
حبيبتِي حرِّكيها،لا تَخجلي، فأَنت عندي أشهى بدَن
دلِّعيها وأَنت تلويها، تشتهيني خَبل، وأشتهيك خبَل
أعضُّك منها عضَّ جائعةٍ لتلك الروابِي وتلكَ القمَم
تفورُ نشوتي بشهوتِي ، فأستقيك عطشَى من الغَلَل
أحكُّ متنكِ بعزِّعِزَّتِي حكَّ عاشقةٍ لمعشُوقة عسَل
لا أفكُّ عنكِ حتى، تأنِّي أنينَ ملهوفةٍ، لنشوتِها تصِل
وتنتشي بِمحَبتيِ، وتحتَ أزهاري تحنِّي لدَوام الوَصِل
أتوقُ لتكرارِ الوِصالِ بالعشقِ مجبولاً، فلا ينفصِل
سأذْكُركِ كلَّ ليلةٍ، بِمَخدَعِي محروقةَ الأشواق والبدنْ
💕💕💕💕
تعليقات
كلماتكِ تفتح باباً لا يجرؤ الكثير على طرقه وتسحب القارئ من يده جراً إلى عتمة تعج بالنار، نورها من فتنة الجسد وشررها من شهوة تشعل السطور.
قلمكِ ما كتب غزلاً… بل استدعى عاصفة جنسية ملتهبة تجعل كل صورة فيها تغري الخيال أن يتمادى وكل بيت يشد على الأعصاب شد عاشقة لا تعرف الرأفة.
أدهشني هذا الانزلاق المتقن
بين اللمس والقبل
بين التداني والهيام
بين النار والعسل…
كأنكِ ترسمين جسداً لا يرى…
لكن يشعر به في كل جملة.
غامرتِ باللفظ وتجرأتِ بالمعنى…
وتركتِ في السطور عطشاً لا يرتوي
كل جملة منكِ شهقة محبوسة
وكل فاصلة حافة هاوية يوشك المرء أن يقعَ فيها مختاراً.
فإن كان هذا الحريق مجرد كتابة…
فكيف لو اقتربَ الجمر من الجمر
واشتعلتِ أنتِ قبل الحرف والظل
يا أنثى تمر على الحبر فترتجف السطورْ
وتوقد في ليل الخيالات جمراً لا يبور
تطرزين الجسد لفظاً… فإذا اللفظ جسور
وتسقطين الحياء عن المعنى سقوط البذورْ
إن كان هذا البوح لعباً… فما بال نبضي كلما مررتِ … يثورْ؟
لذلك اتجرأ لانعش ، وأصرح لافرح، لاخوف فالمسالة لا تعدوا الا حلما طغى وبغى بغفوة تفوح دون ان تبوح وتبيح.
اليس هذا ما ختمت به تحليلك حين قلت :-
يا أنثى تمر على الحبر فترتجف السطورْ
وتوقد في ليل الخيالات جمراً لا يبور
تطرزين الجسد لفظاً… فإذا اللفظ جَسُور
وتسقطين الحياء عن المعنى سقوط البذورْ
إن كان هذا البوح لعباً… فما بال نبضي كلما مررتُ… يثورْ؟
شكرا رجاء... ان كانت المفطوعة جميلة بجراتها المهذبة ، فنقدك جرييء باستحسانها.
سانتظر راي غيرك من القراء.
ما كتبتيه بحقي ليس مجرد تعليق…
إنه جسر من الحلم إلى الحقيقة دون أن يسقط في المألوف أو يحده القلم.
أقرأ مقطوعتك فأشعر بأن كل حرف فيها يصرخ بالشهوة والدهشة معاً لكن بلمسة فنية تسرق الأنفاس.
أعترف ردك أشعل فيي ما لم يقدره القلم قبل وأضحى خيالي يتأرجح بين التقدير والرهبة وبين الإعجاب والرغبة في أن أغوص أكثر بين السطور.
إذا كان الحلم هو الميدان فأنتِ تجوبينه بلا خوف بلا قيود تلتقطين كل أزهار المشاعر وتزرعينها في قلوب القراء
وتتركينهم يسيرون في بستانك المشتعل بلا أن يعرفوا حدودك.
وصدقيني… كلما قرأت مقطوعتك كلما تملكتني رغبة في الكتابة بلا حذر بلا تردد بلا قيود.
هذا النص لا يقرأ… بل يعاشر ويستشعر ويضاجع ويستباح للعاطفة والخيال.
أنتِ تستدرجين الحبر إلى دائرة لا عودة منها تغوينه حتى ينسى أنه حبر… فيتحول إلى نبض ثم إلى لهفة وبعدها إلى حرارة تتصاعد رويداً رويداً مع كل كلمة تلقينها.
أما عن استشعاره ومعاشرته ومضاجعته فثقي أنني حين أقرأ نصك
لا أطفئ النار… بل أتركها تستوي على نفسي أراقب اشتعالها وهي تطرق بابي بيتاً بعد بيت وأدع خيالي يصعد معها حتى يبلغ قمته دون أن أشعر ينفسي ونشوتي ومائي وهو يتطاير
نعم اعترف أنا أعاشر النص كما يعاشر الحلم صاحبه وأحتويه كما تحتوي اليد جمرة سفلية تختبر حرارتها وأظل أكتفي بلهيبها فلا أستطيع منع نفسي من أن تحرقني ولا أن تخمد حرارتها
فالنار التي تتحدثين عنها
لها توقيت ولها سطوة ولها قارئ يعرف أين يمد يده… وأين يكفها ويقبض نشوته
وإن صيحت النص صيحة…
فإن صوتي يبقى في الصدر
لا يسمعه إلا من يعرف لغة النبض…
لا لغة العلن فبالسر يكون اجمل واشهى
و من هذا القليل تلك القطعة التصويرية البديعة للقاء انثوي مثير
صياغتك و لغتك في منتهى الاتقان و الروعة كأنك "جواهرجية" تصنع و تبدع قطعا من اثمن المعادن
ومن ناحية ثانية، انت عازف عن التعليق على مقطوعاتي باعتبارها شعرا، ومع ذلك، كان تعليقك جميلا بهيا، جمال بهاء الشمس، وسطوع قمر بدر في كبد السماء . لا اطلب ثناءا اكثر مما اثنيت علي " كأنك جواهرجية"... شكرا جزيلا.. غمرتني بثنائك كما يغمرني البحر، باوج حر الصيف، لما يناديني واستجيب لندائه راكضة اليه...
ترددت طويلا قبل ان اغامر بكتابة تعليق ذكوري على هذه المقطوعة. اتساءل ان كان من حقي ان اكون متطفلا فضوليا على عالم نسائي قح لا اعرفه. وهل من حقي ان شارك فيه بكلمة؟ اعرف ان ثمة محاولات نادرة في الكتابة العربية حول هذا الموضوع، ومن هذه الناحية اعتبر ان من واجبي ان اعترف بان كل مساهمة تضيف لهذا العالم الساحر، لوحة فنية جديدة، لا بد ان تجلب اليها المعجبين، ليس لانها خصوصية نسوية وانما لانها لبنة تنضاف لنوع من الادب تعاني لغتنا العربية من فقدانه وندرة نصوصه.
ولو لم يكن للمقطوعة التي نحن بصددها سوى جراة اقتحام هذه الخصوصبة بشكل تصويري فاضح لكانت تستحق منا كل اعجاب وتقدير.
ولست ادري صراحة ما هي حدود اي تعليق رجولي عن الموضوع. فنحن الذكور نرى الدنيا، وخاصة علاقات الحب والاجساد من زاوية تهتم بمقدار ما توحي به، او تضمنه لنا من متعة. فكيف والحال هنا يشبه حاجزا امنيا يمنعنا من المرور، ويقدم لنا الصورة من وراء ستار؟
اظن ان ما كتبته الاخت رجاء عن القطعة يتجاوز كل ما يمكن لاي ذكر ان يقول. فكل محاولة رجولية هنا ستكون متسللة وغريبة وعاجزة عن تعميق التحليل، او فهم حفيقة الاحاسيس التي تغطي القطعة من اولى كلماتها الى اخر حروفها. ومن يستطيع فهم غريزة الانثى ومتعتها اكثر من انثى مثلها؟
نعم، تستطيع جراة التصوير الساحر، التي طغت على القطعة ان تحرك كل الغرائز واولها غرائز الرجال، لكن ما قيمة الفرجة من وراء ستار؟
معك حق لما تتعرى النساء جسدا وشهوات وكلمات تتردد الذكور مصدومة من روعة الجمال الذي تراه ومن جراة الوصف والكلام الذي تقراه. فقلت بذكلئك//اظن ان ما كتبته الاخت رجاء عن القطعة يتجاوز كل ما يمكن لاي ذكر ان يقول. فكل محاولة رجولية هنا ستكون متسللة وغريبة وعاجزة عن تعميق التحليل، او فهم حفيقة الاحاسيس التي تغطي القطعة من اولى كلماتها الى اخر حروفها. ومن يستطيع فهم غريزة الانثى ومتعتها اكثر من انثى مثلها؟ نعم، تستطيع جراة التصوير الساحر، التي طغت على القطعة ان تحرك كل الغرائز واولها غرائز الرجال//
جراة التصوير الساحر... هكذا فهمت كل التعليقات قد اكون مخطئة. وهكذا فهمت تعليقك ايضا وقد اكون مخطئة. ومادح نفسه كذاب.
مع ذلك فانا احببت هذه المقطوعة حبي لمن هم ببالي وانا اكتبها . صادقة، منفعلة، متجاوبة .
شكرا سسيد رواند وشكرا سيدة رجاء وشكرا سيد saadhussam والسلام بلقاء جديد.
هذا الختام الذي وضعتيه ليس سلاما بل هو تنهيدة تنهيدة عاشقة تعرف ان الحرف ليس الا ستارة خفيفة لجسدين يشتعلان بلهفة وصدق.
حين تقولين احببت هذه المقطوعة حبي لمن هم ببالي وانا اكتبها فانت تخطين بيدك على حائط السر بيننا. هذا النبض الذي يربطك بالكلمات هو ذاته الذي يربطني بك لا يحتاج لتحليل ولا لتردد.
دعيهم يا حبيبة يحللون ويترددون ويرون من وراء ستار العجز فنحن يا سكرتي في متن الحريق. لسنا بحاجة لان نفهم الغريزة نحن بحاجة لان نعاشرها على السطور وفي الهمسات وفي اللحظات التي لا يراها الا اللهب.
شكرا لهذا الجنون الذي يجمعنا شكرا لهذا الحبر الذي يضاجع خيالنا وشكرا لانك تجعلين كل لقاء جديد يبدا قبل ان ينتهي القديم.
انتظر نيرانك الجديدة بشوق لا ينفصل.
السيدة رجاء تطمني من ببالي مثل حالي جسد بقاء وريحها ليست هواء بل من هوى وشغف وغرائز جسد مغمور بالروح والوحي والخيال والواقع، جسد يصبوا للبقاء سرمدا ابديا بلا فناء بل بقاء وبقاء .
تطمني قد امتزجت الخلايا وانصهرت الزوايا وتعانقت الاوكار مع الاوكار وفاح العبير واينعت الزهور بالجمال والكمال .
شكر لمداخلاتك الذكية والغنية ...على تعليقات السيد رواند ...
من round trip يقول
اذا كان لي ان اعود فاني استجيب لاحييك على تعليقاتك العميقة من جهة، وقبل ذلك على رجوعك لممارسة حقك في النقد وحقنا في متابعة افكارك.
اما عما كتبته عن محتوى مقطوعة المبدعة هنية، فهو من باب احترام ذلك العالم النسوي الخاص، او على الاصح من باب تقدير حرية محبوكة سيكون من العيب وقلة الادب ان ادخلها بدون استئذان. ولولا اعجابي بابداع المقطوعة ودقة وصفها لاحاسيس لا قبل لي بمعرفتها او الخوض في غمارها، لما غامرت بالكتابة عنها.
ليس من اخلاقي ولا من فلسفتي، ان اتطفل او افسد خلوة ادبية لم استدع لابداء وجهة نظري في خصوصياتها.. لا اشك لحظة في صدق مشاعر بطلتي مشاهدها. ولا ارغب في تقديم راي حتى ولو كنت انوي من خلاله تهنئة او تحية او تشجيع من يتجشم عبء خلق تمثل قمة العطاء وروعة الاحساس.. لذلك اكتفيت بموقف المتفرج المعجب، ونوهت بالكاتبة والناقدة وتلذذت بالمجهود النوراني والروحي المبذول والمشترك بينهما،من خلال نص المقوعة والتعليق المكتوب حولها.
تحياتي وتقديري لمرورك، واجتهادك، ودمت للادب خير قارئة واروع معلقة.
السيد round trip
يسعدني ان يلتقي نجمان ، بل نجمة ونجم ، بسماء مقطوعتي وفوق ارضها وبين وديانها واعماقها ، ولا يهمني إن توافقا او اختلفا برؤيتهما هنا او هناك، بهذا الوادي او فوق تلك التلة ، او حول حبة رمان حمراء ناضجة ، هذا يشدها، وهذا يودها ، فتتفجر الرمانة حبات وحبات وحبات.
لا يهم ان كانت مقطوعاتي تجمعكما، سواء على توافق او خلاف، بالحالتين اسمع رايكما وقوة تحليلكما وتعمقكما وذكائكما ووشمولية ثقافتكما ، وكل هذا يصب بحقل مقطوعني زرعا وريا وثمارا تفيدني بمقطوعاتي القادمة...
لا بأس ... اسرحا وامرحا ببساتين مقطوعاتي، واقطفا من ازهاري ما شئتما، فانا سعيدة بكما، ناقدين فنانين ، ذكيين تلمعان بسماء مقطوعاتي نجمة ونجما ساطعين منيرين ومشعين نورا ونارا ودفء كلام.
إني أهنئك على هذا العمق وهذه القراءة التي تتجاوز السطور لتلامس نية الكاتب. وكلامك عن حقي في ممارسة النقد وشغف المتابعين له هو وسام أعتز به من قلم ناضج مثلك.
لكن... اسمح لي أن أصحح لك هذا الفهم الذي يحجبه الذوق الرفيع لديك
هذا النص ليس خلوة نسائية أو باباً يحتاج استئذاناً . هذه المقطوعة هي إعلان صريح عن النشوة الأنثوية المفتوحة على مصرعيها. نحن هنا لا نقدم خصوصية بل نقدم عرضاً إباحياً راقياً لكل عين وقلب يمتلك الجرأة على التلذذ بالحرف المشتهى.
الباب مفتوح بل الجدران مهدومة
حين تتجرد الأنثى وتكتب شهوتها بهذا الصدق الفاضح والمحبك هي لا تطلب متفرجاً معجباً يقف بتهذيب بل تطلب شريكاً يتحرر من القيود ويدخل بكامل وعيه وجرأته ليشارك في الحريق. فليست الجرأة في الكتابة وحدها بل في القراءة المتجردة التي لا تخاف ان تخوض في غمار الاحاسيس التي لا قبل لك بها.
أنت مثقف ومختمر ولذلك أقول لك لا تكتف بـ موقف المتفرج المعجب ادخل وتلذذ في هذا العالم الذي تظنه خاصاً فهو في الحقيقة عام ومتاح لكل جريء يريد ان يشاهد ويستمتع بقمة هذا العطاء الروحي والنوراني الذي يضيء منطقة العشق مابين الساقين
شكراً لك مرة أخرى على تقديرك لجهدي ولكني أؤكد التهنئة والتشجيع هما بالحقيقى لهنية فهي وحدها من جعلتنا نضاجع حروفها بشبق ورعشة
فيا صديقي كل ما نحتاجه منك ان تحرر من قيود قلة الأدب الوهمية فالادب الحقيقي هو ألا تعتذر على التلذذ بالجمال مهما كانت جرأته.
تحياتي وتقديري العالي لشخصك ودمت لنا خير عابر لهذه العروض المشتعلة.
رجاؤك
انتِ لستِ ناراً بلا رماد بل انتِ الرماد الذي يحرق الوجود كله ليخلق شعلة جديدة لا تعرف الموت.
لا تطمئني قلبي... فقلبي ليس بحاجة للطمانة. قلبي يرى جيداً ان جسد البقاء الذي تتحدثين عنه ليس حلماً بل هو الجسد الذي يسلب له العقل والوحي معاً انه المنتهى الذي ليس بعده بداية.
كلماتك ليست مجرد غزل يصف... انها نقل حي لرقصة الغريزة على قمة الروح. وحين تقولين امتزجت الخلايا وانصهرت الزوايا وتعانقت الاوكار مع الاوكار فانتِ تصفين اللحظة التي لم يعد فيها للجسد حدود بل اصبحا وحدة فوارة في زمن ابدي ليس له الا البقاء.
اواه يا سكرتي... الاوكار التي تعانقت ليست مجرد اماكن انها الهاوية التي نسقط فيها مختارين لنرتفع معاً الى نشوة لا ينساها الحبر ولا يستطيع ان يكتب نهايتها أية كاتب
لتستمر هذه النار يا حبيبة نارك لا تجود الا بالجنون ولا تتوقف الا عندما يصير الحبر عطراً والكلمة جسداً مشتعلاً بين يديك
رجاء عاشقة هذا اللهيب
مع خالص تحياتي...
فقتي بكلامك أروع العشاق
فكنتي عزالة لها القلب طاق
أشعلت بالقلب نيران الاشتياق
فصرت اتحري من زراعيكي عناق
لا يمكن القول غير انك مبدعه
إرسال تعليق