139 - جارَ الزّمانُ فَجارَ هواكْ 💛1


 

جارَ الزّمانُ فَجارَ هواكْ

وبينَ الغوانيِ،  نَسَيْتَ هَواي

أَيا ظَالماً... لْو عُدتَ إِليَّ تَتوبْ

  الشَوقُ عَرَّانِي، فَصِرْتُ لَهيبْ

تَحرِقُنِي نِيرانُك تُذِيبُنِي أَذوبْ

أَتريدُ أَكثرَ من عَاشقةٍ  تَلوبْ..؟؟

تَتلَوَّى لِحُبِّكَ رَاغِبةً ورَغِيبْ

مَلهُوباً لِحُضْنِها الدَّانِي الخَصِيبْ

تَعالَ حَبيبِي... كَفاكَ لُعْبَةَ التَّعذِيبْ

أسْتَعذِبُ التَّعذِيبَ لُعْبَةَ التَّرغِيبْ

قدْ صِرتُ رَاغِبةً، وأُريدُ الْمَزيدْ

فَجِّر فُجُورَ هَوايَ، كَيفَ تُرِيدْ

حَطِّم حُصُونِي غَازِياً، تَكِرُّ وتُعيدْ

وَأَنا بينَ يَديكَ، أَزيدُكَ وأَسْتَزيدْ

زِدْنِي حَبيبِي ، ماشِئْتَ أَنْ تَزِيدْ

كُلُّ أَفنَانِي تَتُوقُ إِليكَ كَيفَ تُرِيدْ

وكَيفَ أنتَ تُريدُ، صِرْتُ أَنا أُرِيدْ

💕💕💕💕

تعليقات

‏قال غير معرف…
روعه كلماتك
كلماتك رشيقه ورائعه كلها دفيء
‏قال الخديوى…
أعتذر عن عدم مروري على مدونتك الفترة اللي فاتت لظروف قهرية خارجة عن إرادتي، لكن ده ميمنعش إني دايما متابع ومقدر كتاباتك الجميلة، وتقبلي اعتذاري بكل ود واحترام.
القصيدة هنا مش بس شوق عادي، دي حالة اندفاع عاطفي كاملة، فيها تمرد وأنوثة بتطلب حضورها بقوة من غير تردد. أعجبني جداً تصاعد الإحساس من لوم وعتاب في البداية لحد الوصول لحالة الاستسلام الكامل للرغبة والشوق، وده معمول بسلاسة واضحة. عندك قدرة مميزة في توظيف الكلمات بحيث تبني حالة مش مجرد أبيات، وده اللي بيميز أسلوبك دايما… جرأة محسوبة وإحساس صادق بيشد القارئ لآخر كلمة.
‏قال gamale halawa
السيد الخديوي ... والله زمان يا سلاحي ... اشتقت لك في كفاحي...
عود احمد بعافية اجدد، وقراءة اعمق عودتني عليها ، دائما ابحث عنك على شواطي مقطوعاتي ، تبقى ناقصة دون لمساتك الذكية والفنية...
شكرا...
‏قال الخديوى…
يا سلام على الترحيب اللي كله دفا ده… والله الشوق متبادل، وكلماتك أسعدتني أكتر مما تتخيلي. وجودي جنب سطورك دايما متعة قبل ما يكون نقد، لأن كتابتك فيها روح بتشد أي قارئ يحب يغوص فيها.
أنا اللي بشكرك على الإحساس ده، وعلى إنك دايما بتخلي للكلمة قيمة ومعنى… وصدقيني سطورك مش ناقصة، هي كاملة بروحك، وأنا مجرد قارئ محظوظ بيقرب منها.
‏قال gamale halawa
السيد الخديوي ...صرت افهم لماذا كلماتي ترقص وتفرح وتغني