146 - مروان المتسلط 💕
مروان المتسلط
مقدمة لا بد منها.
هذه الاقصوصة القصيرة ، مرتبطة ارتباطا قويا بالاشخاص والعلاقات التي تناولتها
قصة سهريتنا حبيبي صار حبيبنا ...رقمها 87
بمدونتي على موقع Google باسم gamale
halawa لذلك الافضل قراءة قصة
سهريتنا قبل قراءة هذه القصة .
كان يمكن ان اعتبرها تكميلا ، فاضمها
للقصة الأولى ، لكن بين القصتين فوارق جوهرية الاولى تتكلم عن الضيف احمد القادم من اقصى المغرب وعلاقاته الوطيدة مع هند
وأسماء وعن علاقة مع مروان لكنها ملتبسة لغيرة مروان من احمد، بينما هذه القصة
تركز على تطور علاقة مروان مع هند حصريا ، بعد سفر احمد الضيف عائدا لبلده .
البطل في القصة الأولى احمد بينما
البطل بهذه القصة مروان.
نوعية العلاقة مع احمد عبر الشبكة الالكترونية فهي علاقة افتراضية، بينما
العلاقة مع مروان واقعية حسية وتكاد تكون يومية.
ملخص تعريفي
هند سيدة مطلقة بسبب عدم الانجاب، تعيش وحيدة بعد طلاقها، يزورها أصدقاء مرموقون
ومثقفون فاتفقوا على تحويل بيتها لصالون ادبي وثقافي على نمط صالون مي زيادة بمطلع القرن العشرين في بيتها
بمصر.
مروان زوج صديقة هند، توفيت مبكرة واولادها أطفال اهتمت هند اكراما لها برعاية
اسرتها بين الحين والحين ، بمرور الأيام كانت تلاحظ ميلا جنسيا من مروان نحوها دون ان تتجاوب معه ، ودون
ان تمتنع عن رعايته واسرته ، ولما تشكل الصالون ببيتها ضمته اليه لاخراجه من شجون
وحدته وترمله .
أسماء كما ضمت للصالون جارتها وصديقتها أسماء ، وهي عزباء ثيب لشقاواتها الجنسية
أيام الدراسة الجامعية.
تعرّف مروان على أسماء بالصالون ونشات بينهما علاقة حميمية، اساسها شقاوة
أسماء المعروفة لي ، ولهفة مروان المحروم عاطفيا وجنسيا بسبب ترمله، والمعروفة لي
أيضا.
أحمد استاذ جامعي من المغرب العربي هو صديق هند الحميم عبر الشبكة الالكترونية، ولانه كذلك دعته هند لزيارة بلدها سوريا لتتعرف على لحمه حقيقة وليس افتراضا وخيالا، لبى احمد الدعوة وخلالها وقبل انتهائها نشب القتال بين قوات المعارضة وقوات النظام.
مروان المتسلط
ما ان سمع احمد اخبار هجوم المعارضة السورية باتجاه حلب ، وتقريبا سقوطها بسرعة غير متوقعة، حتى قرر قطع زيارته والعودة
لبلده المغرب، خوفا من اغلاق المطارات، ورغم محاولاتنا انا وأسماء ومروان عن ثنيه، لم ننجح، وبقي مصرا على قطع زيارته والعودة.
اصطحبه مروان بسيارته للمطار، ورافقناه
انا وأسماء. ما ان غادر احمد صالة المطار لصالة المغادرين، واختفى عن انظارنا فلا نراه ولا نكلمه، حتى صار مروان يلح للعودة، مرددا لنغادر لم يعد مبررا ان نبقى بصالة المطار، لا فائدة من بقائنا، لنرجو للص سلامة الوصول
/ هكذا كان يسمي احمد لغيرته منه/ وليذهب
كل منا لبيته ، تبادلت النظرات مع أسماء وكانت تمسح دمعتين تساقطتا على وجنتها...ومروان
يلوي راسه مستهزءا منها، اتبكين على لص
سرقكما منى، وعند اول طلقة بهذه الحرب ترككما وغادر، فنهرته وانا أقول هيا
بنا لنغادر، وأؤنبه الم يكفك انك اوشكت ان تعطل سهرتنا لو لم انبهك واحذرك، الرجل
كان ضيفا ومن واجبك ان تحترم الضيف لا ان
تغار منه وتصفه كما يحلو لك خاصة وانه كان ضيفي،
وانا من دعوته لم يأت متطفلا ، لو كان ضيفك ومقيما ببيتك ولا تريد احترامه
فانت حر بضيفك وكرامتك، اما وهو ضيفي ونازلا ببيتي فلا يحق لك ان تتعدى عليه، بل
وعلى كرامتي ايضا ، لم اتوقع منك كل ما بدر منك، عادت أسماء تجهش بالبكاء هذه
المرة، لكن دون ان تشارك باي كلام، سرنا ثلاثتنا الى حيث ركن مروان سيارته، لكن
بجو غدا متوترا الى حد ما، الحقيقة ساعد زعلى لمغادرة احمد المبكرة، ان افجر غضبي وقهري بوجه مروان، هي فشة خلق
كما يقال ، رغم ان تصرفاته تستحق تأنيبا
لكن ليس بهذه الشدة، لان تصرفاته كانت اقرب للمزاح منها للجدية، وكان حريصا ان لا
يدرك احمد ولا يسمع ما يقوله لي عنه ...صمت دون ان يرد على تأنيبي ، لكن ما عاد يبدي أي استهزاء على نحيب أسماء .
غادرنا المطار متجهين عبر الأتوستراد الرحب والفسيح بالاتجاهين تحيطة أشجار
السرو على جانبيه، وتنتهبه بالاتجاه المعاكس بعض سيارات بسرعة عالية، متجهة نحو المطار، وواجهنا بذات
الاتجاه من الطريق رتل عسكري من سيارات شحن مملوءة بالجنود بثيابهم المموهة،
افترضت انهم متجهين للمطار فارتجف قلبي، خيرا هل حدث امر ما بالمطار، هل أقلعت
طائرة احمد، رد مروان لا تقلقي دون مبرر طائرته قد أقلعت، تطمني، لا تنغصي يومك بحساسيتك وهشاشة نفسيتك، ثم قد لا يكون هدفهم المطار فينحرفون قبله الى
السويداء عبر طريق البادية، او لعمق
البادية ما بعد المطار، او قد يتسلقون احد الجسور متجهين الى أعماق الغوطة الشرقية على سعتها باشجارها وبساتينها ومدنها وقراها العديدة، ارتاحي واريحي نفسيتك ولا داعي لاي قلق. لم ينفعني كثيرا
كلام مروان لاني لاحظت انهم على غير عادتهم صامتون هادئون لا يهتفون ولا يغنون او
يتصايحون، فانقبضت نفسي واغتمت لصمتهم ولوجومهم وغياب حماستهم، فآثرت السكوت حتى لا اتلقى تأنيبا
ثانيا من مروان، وكذلك أسماء المنفعلة اكثر مني لمغادرة احمد الفجائية، بقيت
صامتة لا تشارك بالحديث ولم تعلق.
وحده مروان كان سعيدا بالمشوار
يقود سيارته منشرحا، وهو يصفربالحان بعض الأغنيات العاطفية، وبعد لأي انتقل من
التصفير للغناء . يصدح بأعلى صوته، أدركت أنه فرح لمغادرة أحمد، وكما قال بالسهرة "عدة
أيام ويغادر اللص وأستفرد بك وباسماء
ويعود هو ينادمكما عبر الشاشة فقط، وبارادتي ان
أوافق والا ...؟؟ " هو لا يحفظ من كل اغنية اكثر من شطر او
شطلرين يكررهم، فيتقافز من اغنية لاغنية
دون نظام ومن مغنى لمغنية، واخيرا استقر على النشيد الوطني يردده بحماسة واضحة وبصوت عالى تلتفت له انظار العابرين
بالسيارات التي تتجاوزنا.
فكان افضل خياراته وأكثرها حفظا ..
حماة الديار عليكم سلام
أبت أن تذلّ النفوس الكرام
عرين العروبة بيت حرام
وعرش الشموس حمًى لا يضام
ربوع الشآم بروج العلاء تحاكي السماء بعالي السناء
فأرض زهت بالشموس الوضاء سماء لعمرك أو كالسماء
رفيف الأماني وخفق الفؤاد على علم ضمَّ شمل البلاد
أما فيه من كل عين سواد ومن دم كل شهيد مداد
نفوس أباة وماضٍ مجيد وروح الأضاحي رقيب عتيد
فمنا الوليد ومنا الرشيد فلم لا نسود ولم لا نشيد
الله... ما اجمله من نشيد... كم رددناه صغارا
بمدارسنا كل صباح.
ما ان وصلنا امام بنايتنا حتى ترجلت انا وأسماء ، كنت أتوقعه سيركن سيارته وينزل
يرافقنا، لم يفعل قال معتذرا، ابنتي تنتظرني، تركتها مشغولة بدراساتها التجارية،
تسألني عن بعض الامور كالدفاتر التجارية وكيفية تنظيم المحاسبة لمتجري، لانها
تعتبر عملي ومتجري خبرة عملية تحتاجها
لفهم القواعد والعلوم المحاسباتية والتجارية النظرية بكليتها.
ونحن متجهتان لبيتينا دعوت أسماء لبيتي لنبقى
معا، خيرا من ان تركن كل منا حزينة لوحدها، أردت تهدئتها لتاثرها اكثر مني لمغادرة احمد المبكرة ، فنسلي بعضنا ونهدئ
نفوسنا المضطربة بسبب الحرب الدائرة واضطراراحمد للمغادرة بسببها.
لم تعترض بل اتجهت فورا معي، وما ان دخلنا
حتى اتجهت للغرفة التي خصصناها لاحمد
والقت نفسها على سريره وكان ما يزال بفوضاه مستلقية على وجهها، ربَّتُ على كتفها
اهدئها، زاد تصرفي من تاثرها، فعادت تجهش بالبكاء، الا انه لم يثر غيرتي، رغم ان تصرفاتها تدل على تعلق
باحمد لا تبررها مدة اقامته وتعارفها عليه، كما لم تقم علاقة جنسية خاصة
معه بل حصلت ممارسة جنسة شاركنا كلنا بها .
احترمت مشاعرها وتركتها، مستلقية على سرير
احمد، اتجهت لغرفة المعيشة وفتحت جهازي
انتظر وصول رسالة منه تطمنا عن وصوله بالسلامة، ثم اتجهت للمطبخ وبذهني تحضير طعام للغذاء لي ولاسماء ، لاني قررت ان
لا اتركها وهي بحالتها الانفعالية بل ابقيها عندي وبرعايتي.
قليلا
وجدتها قد غفت ونامت، غطيتها
بغطائه ، وانا اردد ارتاحي تحت لحافه الدافي، تشمين رائحة عرقه، وتحلمين به
يحضنك بين فخذيه عارية تلتف ساقاه حولك غانية محبوبة مستسلمة له وربما جاهزة
لكل من يراه كفوا لشهوته، يرضي به نار عمره المشبوب شهوة والهادي فعلا ، وما
كادت تخاطرني هذه الفكرة حتى داهمني خيال مروان أتذكر عصبيته ونزقه وفاعليته وانا بين يديه .
جهزت طعاما سريعا من حواضر البيت، وانتظرت
أسماء ان تصحو من غفوتها، واحلام غفلتها،
بحبيب قد طار من بين يديها ولم يبق لها امل به الا ان يغويها عبر شاشة
اللاب توب، بكلام عشق تلهبها فتتعرى
طالبة منه المزيد...اليس هذا ما كان يجري
بينه وبيني تقريبا حتى اندفعت ودعوته لزيارتي اتوق للحمه الحي وليس لخيال صورته خلف شاشة جهاز لا واقعية فيه
بل حب وعشق افتراضي يتغذى من خيالاتنا
ولوعة تفوسنا وشهوات اجسادنا ليس الا. صحيح هي ممارسة ذاتية إنما لانها مشتركة مع آخر هي اكثر فاعلية
من العادة السرية، إلا انها تبقى علاقة افتراضية غير واقعية وتفتقر لحيوية العلاقة الحسية الحقيقية
بعد ساعة تقريبا اطللت عليها، كانت قد صحت،
نظرت لي وكأن بعينيها تساؤل وكأنها لا تذكر
انها أتت معي، وبارادتها اتجهت لغرفة احمد ونامت بسريره، حتى دون ان
تستاذنني او تعلمني عن نيتها وارادتها ان تنام بسريره...
اقتربت منها وجلست قرب سريرها، اتباسم لها واسالها
هل ارتحت، هزت لي راسها موافقة ، قلت احلامك السعيدة هي من اراحتك، اجابتني كنت اخطط لاناله منك ليلة كاملة وحيدة واياه،
واترك لك مروان بنزقه، لكنه سبقني وطار، يا هند
احمد قد طار منا لن يعود ولن احظي
به ابدا كما حلمت به ، اتعرفين هذا الحزن
بقلبي من طبيعة شقاوتي ، كنت ان رغبت ذكرا يجب ان اناله، او انفجر قهرا لو خسرته ولم احقق مرادي ، فان
كان هو رافضي اكرهه كرها لا اقبل به ثانية حتى لو عاد لي مستسمحا متذللا ، لكن احمد
لم يرفضني كنت أرى بعينيه شهوة لي، اثارتني
ورغبتها حتى لو لامسني فقط ملامسة،
فانا ادرك حالته مع تقدمه بالعمر ومع ذلك كنت راضية باقل درجة معاشرة ممكنة
مكتفية بمحبته وحنانه وحلاوة شهوته.
شتمتها ، بمحبة طبعا، وبعض الغيرة، يا شرموطة
كنت تريدين سرقته مني، قالت هو لا يُسْرَقُ منك، بل متمسك بك تمسكه بزوجته، لكن تحرره يشجعه على ما لا نتوقعه منه والدليل تحرر زوجته مع غيره بل بحضوره، وامامه
أحيانا قابلا راضيا سعيدا، اجبتها اعرف كل ما تقولين الا اني لم اصل لدقة
استنتاجاتك عنه انت ذكية ولديك قدرة على التحليل اكثر مني ، وكما تتفوقين علي
بالجراة تتفوقين على باستعدادك للمتع
الجنسية، يكفي ان يغازلك رجل، ويرضيك شكله وبعض شخصيته حتى تتلقفيه باحضانك،
تساعدك وحدتك وثقافتك وطبيعة حياتك ونفسيتك على ذلك .
قومي لا بد انك جائعة جهزت طعام غذاء من
حواضر البيت، تابعت هي كلامها يا صديقتي بل يا حبيبتي ماذا سناخذ معنا من هذه
الدنيا الزائلة، لنتمتع بحياتنا بما كونه الله بنفوسنا واجسادنا من شهوات ومتطلبات،
اليس هو من خلقنا وخلق معنا شهواتنا ورغباتنا بل كون اجسادنا لتتناسب مع هذه
الرغبات والشهوات، اتريدين ان نرفض نعمته علينا.
نهضت، وسرنا نحو المطبخ لتناول الطعام، بطريقنا صفعتني على طيزي تردد،
انت الدائمة لي، اطفي معك شهواتي بحلاوة
جسدك الدافي بغياب احمد الابدي ومزاجيات مروان يوما يريدني وعشرة يتخلى عني، هو
بالحقيقة عاشقك وليس عاشقي، قلت تطمني لن
ادعه يقاربني الا بحضورك معي اترضين بهذا العدل ، خاصة وان زيارة احمد قد
كسرت كل حواجز امتناعنا عن التشارك الجنسي. نظرت لي بعينين مليئتين بالرغبة والشك،
بهما حيرة بين التصديق او عدم التصديق ...وبعد دقائق من الصمت قالت المسالة ليست بيدك، بل بيد مروان انت بعد لم تتعرفي عليه هو
مجنون اكثر منه عاقل، وحكيم اكثر منه جاهل، وحنون اكثر منه قاسى،
وقاسى اكثر منه عاشق ، سريعا ستشتكين كيف يضربك ويصفعك بلا رحمة ليسمع صياح المك وعندها
يمنحك اجمل فرصة للصياح من قوة
رعشتك، سيختلط المك مع نشوتك ومتعتك
وستحتارين ان تقبليه او ترفضيه فان
قبلته عليك ان ترضي به ، وان رفضته سريعا ستحنين له ثانية وتعودين اليه مستسلمة راضية تريدينه، وهو يتكبر
ويتمنع ويتدلل قد تترجينه وتستعطفيه ان
يضربك ويصفعك ليعود يمتعك، الا تذكرين كيف
بالسهرة مع احمد استمر يصفعني وهو يعلِّم احمد عليّ فصار الاثنان يصفعاني الى ان تدخلت انت
واوقفتهم ...هذا هو مروان حتى لا تتفاجئي به.
لم اجد جوابا ارد به فكل ما قالته لي هو بعالم الغيب بالنسبة لي،
تجربتي مع مروان تقتصر على معاشرة
واحدة قبل وصول احمد، ومجريات ليلة السهرة
المشتركة عند أسماء، صحيح اكتشفت نزقه، لكن لم اجربه كما جربته أسماء، الا اني اعرف اني موعودة منه وواعدة
له . فاتوقع تعمق علاقتي به بالمستقبل، خاصة وان عوامل رفضي السابقة له، قد زالت
ولم يعد لها تاثير.
حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، اهتز جهازي
يشعرني بوصول رسالة، ركضت استطلع كانت من احمد يبلغني وصوله لبيته .
اخبرت أسماء ، فارتاحت نفسيا، قالت الحمد على سلامته، ساذهب لبيتي فقد اشغلتك معي،
نامي قليلا لترتاحي وتعالي لنسهر سوية مع
احمد، ان تركته زوجته لنا، اكيد ستكون مشتاقة له. وغادرت.
رسالة احمد اراحت نفسيتي أيضا وبددت كثيرا من
قلقي ، لكن قلقي من سير الحرب والقتال الدائرببلدي لم ينتهي، فقد غدت مدينة حلب بيد الثوار
وقواتهم تتجه مسرعة باتجاه حماة، مما يدل ان هدفهم الوصول لدمشق وهذا يعني ان
الحرب ستطول وان ضحايا كثيرة ستسقط واخطار
عديدة ستقع . واردد الله يستر ...الله يستر .
دخلت غرفة احمد اعدت ترتيبها وترتيب سريره ، وسحبت ما يحتاج لغسيل ووضعته بالغسالة الالية بانتظار دورنا بالكهرباء
وفق برنامج التقنين الكهربائي لتقلع تلقائيا
.
واتجهت لسريري على امل ان اغفوا وانام قليلا كما وجهتني أسماء، لكن لم يداهمني النوم، بقيت صاحية، تارة افكر بمروان، وتارة
افكر بالحرب ومجرياتها، وتارة افكر
بأسماء وشكل وتطور علاقاتي وصداقتي معها ، واحاول فهم
نفسي ونفسيتي واتساءل من اثرت بالثانية...؟؟ هل انا من اثرت بها بسبب الصالون الادبي الذي
دعوتها اليه وبقصصي الخيالية التي اكتبها
وانشرها. ام هي من اثرت بي وجذبتني بحيويتها
وقصص حياتها الواقعية.
وبعد ان اجهدني التفكير قررت ان امضي السهرة
عند أسماء نتوانس، ونشد ازر بعضنا ومعنوياتنا. نهضت واحادث نفسي، قد يحضر مروان
أيضا، فنسهر ثلاثتنا، ولا يغيب عن بالي ان مروان سعيد بسفر احمد، لذلك سيكون باحسن
حالاته النفسية والعاطفية فيداهمني انا وأسماء معا بمزاج عالى بلقاء مشترك بيننا.
هذا الشكل من التفكير اقنعني ان مروان لم يعد
صديقا عاديا عابرا بل غدا أساسيا بحياتي،
رجلا وصديقا وحبيبا وعشيقا، والأهم اني
غدوت حبيبة لرجل قريب مني وحقيقي، وبذلك يتحقق مطلب احمد الذي يلح ويكرر قائلا يجب ان تغادري
القوقعة التي تسجنين نفسك بها وترتبطين
برجل ما، تكسرين معه قساوة وحدتك وحرمانك
العاطفي والجنسي، ان دور احمد وتاثيره بحياتي لا يقتصر على علاقتي العاطفية الافتراضية معه عبر
النت بل بالعلاقة القادمة بيني وبين ، زوج صديقتي
المتوفيىة، مروان، الرجل الارمل،
القلق العصبي، والنزق بطبيعته، ولحرمانه
العاطفي الطويل منذ وفاة زوجته، مما زاد من قوة شهوته ورغباته، ولعله فعلا
قاسيا كما تقول أسماء، او ان ظروفه
الحياتية جعلته قاسيا، فقررت سلفا ان اتفهمه ولا اصطدم مع مزاجه العاطفي
ولربما الجنسي ايضا، لاتجنب واخفف من غلواء قسوته، خشية ان تكون فوق طاقة احتمالي فاكرهه
واعف عنه. وقررت اني لن اعكر على أسماء ارتباطه بها ، بل انا جاهزة لاقطع معه من
اجلها، ولن اقطع معها من اجله. لذلك ساقبل
شكلا من العلاقة المزدوجة او
المشتركة ، واثق ان أسماء لا ترفضها بل هي جزء من مفاهيمها وافكارها ومزاجها
الجنسي .
نهضت
استحم ، فخلعت معظم ثيابي ، لاتوجه للحمام ، وإذ الباب يطرق ، تدثرت عارية تقريبا بروب سميك نسبيا،
واتجهت ارى من منظار الباب من الطارق، كان مروان،
فتحت له وما كدت حتى اندفع للداخل
يسال ان اتصل احمد ، طمانته انه اتصل عند وصوله
للبيت، قال لترتاحي انت وتلك المجنونة
أسماء، قلت الم تتواصل معها، قال لا اريد، ستصرع راسي بحزنها لسفر احمد، انت اكثر تماسكا منها، قلت
انا وعدتها ان اسهر عندها واستعد لاستحم حتى
اصعد لها، ستصعد معي قال لا تصعدي لنبق
هنا ...!!
سالت ونتركها ...؟؟
اقترب مني
واحتضنني قال انا مشتاق لك ، لا تحرميني منك
-
بماذا اعتذر لها
- قولي لها اني عندك
- رفضت
هي مصدومة لسفر احمد لن اصدمها
بتخليك عنها واستاثاري بك
انسى هذا الأسلوب من التعامل معها . وليس من شيمي . انا ساستحم اسبقني واصعد لها وسالحقك...
أجاب
ليس الان، الوقت مبكر استحمي
انت، واصعد قبلك لاحقا.
توجهت
لحمامي وتوجه هو لغرفة الجلوس وفتح التلفاز .
عدة دقائق
وليس اكثر، كان شعري مغطى برغوة الحمام
ومغمضة عيني اتجنب حرقة الصابون، واذ باب الحمام قد انفتح وانغلق،
ادركت انه مروان، صمم ان يتشاقى معي، بادرته
اتيت لتفرك ظهري.
احتضنني، وجذ بني اليه، احسست بلحم جسده متعريا،
يلامس لحم جسدي ويلتصق بي، ورشاش الماء يتساقط علينا.
ويهمس باذني
بل سافرك كل جسمك، من راسك لطيزك، احترمت جديتك كل السنوات الماضية ولم
اجرؤ على اغتصابك حتى لا اخسرك، اما وقد
انكشفت علاقاتك مع احمد وأسماء فانا
الأولى بك، أسماء انثى مثلك واحمد بعيد عنك، بُعد السماء عن الأرض، وزوجته لن
تتركه لا لك ولا لغيرك، وحدي من اصلح
لاكون رجلك وذكرك، وسيد حياتك وعمرك، حلمت
بك كل سنيني الماضية وحان الان وقت الحقيقة، لا أحلام بعد اليوم، ستكونين لي، شئت ام أبيت، بالحلال او بالحرام، برضاك او
غصبا عنك، ان تجاوبت تسهلي علي، وإن تمنعت
سأغتصبك أغتصابا حتى تليني وتخضعي، خضوع الانثى لذكرها والعاشقة لحبيبها .
ساشتهي
انوثتك وكل زوايا جسمك مأسورا بين يدي، ساقبل كل ثناياك واوكارك، ولن تعترضي،
ستمنحيني ما اريد، وتخضعين كما خضعت لي حبيبتك أسماء، ومادمت تريدينها معك ساخضعكما الاثنتين، ستركعان امامي، وتنفذان
اوامري ومن تتمرد ستعاقب العقاب الذي تستحقه . هل فهمت...؟؟
قال كل كلامه وهو يداهم ردفي بعضوه منتصبا يلامس وردة دبري يتعمق شيئا فشيئا بطيزي، اثارني احساسي براس زبه يداعب
وردة طيزي واثارني كلامه، فاشتهيته دون ان
اهتم بمدلولات كلامه، او اتعمق بفهمها، المهم انه يغازلني ويراودني بعضوه وانه
سينيكني، مما زاد من هياجي واستسلامي، وغدوت طيعة بين يديه يقبلني ما بين اكتافي وبرقبتي ويطعنني بدبري تارة وبكسي تارة اخرى، طعنات
خفيفة ومتتالية ، تملكني شعور انه يسيطر ليس
عليّ فقط، بل على كل كلمة قالها وعلى
افعاله، هو يعرف تماما ما يريد وكيف سيفعل ما يريد، زاد احساسي برجولته، فزاد
احساسي بانوثتي، وبانه رجلي وضالتي المنشودة التي ابحث عنها.
عاد يسالني
هل فهمت...؟؟
رددت نعم فهمت... بينما ادفع مؤخرتي اتجاوب مع طعنات زبه، ووجدت نفسي أقول له تاخرت
لماذا لم تغتصبني منذ سنوات، لما كنت ازورك ببيتك اهتم بك وبالاولاد، كان
الظرف مناسبا لتغتصبني اغتصابا، ما دمت لا اتجاوب معك، قال خشيت ان اخسرك ويخسرك الأولاد، فقررت ان اصبر لتصبحي
اكثر استعدادا للتجاوب برضاك...
وهمس
هل انت راضية الان
قلت نعم راضية وسعيدة.
فانزلق راكعا خلفي يقبل
ردفي بشفتيه واسنانه ويعبث بينهما بلسانه ، ويردد كم تصببت على طيزك
واشتهيتها، تريني ...وتدركين صبابتي، لكن تتجاهليني، وتركتِ أسماء الشقية تراودني
بطيزها النافرة تثنيها لي بجلسات الصالون،
وتتباسم
بنداء اغراء وشهوة، وامام صدك لم يكن بيدي الا ان اتجاوب مع شقاوتها ، على كل لم يكن ذلك عبثا
فها انا بواسطتها احقق احلامي معك .
كنا ما زلنا تحت رشاش الماء الدافي يتساقط على جسدينا المتلاصقين . وما زال هو يداعب دبري براس زبه،
انحنيت امامه اسهل له ولوج اوكاري، داعب
شفري قليلا ، ودفع زبه باعماق شفري وصار ينيكني، بقوة وسرعة
وبحركات متتالية وقوية ويلهج باصوات متعته
وانا أأنُّ من شهوتي وتجاوبي، الى
ان صاح وارتعش، وقد زاد ارتعاشه من تحريضي،
فارتعشت بعده مباشرة. وهمدنا.
همدنا تحت رشاش الماء الدافي عدة دقائق ،
لذيذات، اخذ الليفة وصار يفركني ويحممني،
اسعدني ذلك وقد صار لي رجل يحممني فاخذت
منه الليفة واستدرت افرك جسده الرجولي المشعر واحممه بيدي
بل قبلته عدة قبلات وداعبت حلمتي صدره
وقلت له يكفي حتى لا نتاخر على أسماء . واتفقت معه ان لا نخبر أسماء انه
كان عندي، حتى لا نزيد من حساسيتها لسفر احمد ، فتفهم ان مروان بدأ يهتم بي اكثر
منها ، فنصدمها بيوم واحد بحساسيتين مؤثرتين عليها.
سبقني
لدار أسماء بالطابق الذي يعلو طابقي.
تمهلت قليلا، تمعنت بثيابي امام مرآتي، راقبت شكلي
وتكوين جسمي مركزة على نهدي وردفي،
بل كل تكوين مؤخرتي، فهي من العادات التي تعودت عليها خلال علاقتي
مع احمد ارضي ميوله. وها انا استعد للتعرف على ميول مروان التي لم اتعرف عليها بعد
لارضائه أيضا.
صعدت وطرقت الباب، فتح لي مروان، سالته عنها
قال بطريقته، مش فاضيتلك عم تحكي مع احمدك.
- عن جد...؟؟!! وهرولت لأكلمه انا أيضا .
جلست قربها دون سلام ، أخبرته، اني وصلت، سلم على، هنأته بسلامة الوصول وارسلت له قبلة كتابة
مووووواه وانشغلنا انا وأسماء
ندردش مع احمد ومروان جالس على اريكته صامتا دون أن يتكلم باي كلام .
استمرت دردشتنا مع احمد ما يقارب نصف ساعة، وربما اكثر، ولما ودعناه التفتنا لمروان، لم يكن بالغرفة، سالت أسماء
عنه، قالت لا أعرف...؟؟ على الاغلب
بالمطبخ يبحث عن طعام هي عادته.
يبحث بالبراد عن طعام يعجبه فيلتهمه .
مر وقت لم يحضر، ذهبت أسماء تتفقده بالمطبخ وعادت تقول ليس بالمطبخ، ادركنا عندها انه غاروغضب فتركنا بهدوء وغادر،
هذا هو مروان كتلة من المشاعر والعصبية والنزق، رغم انه صاحب نخوة وهمة وخدوم
وطيوب، قلت اسأنا له لم يتحمل إهمالنا له.
ردت
أسماء دعية غدا يعود صرت خبيرة بسلوكيته واعرف اسلوبه، سيتغيب يوما او يومين ثم يعود ،مشتاقا، لم يعد قادرأ على الابتعاد عن حضني / هكذا
قالت/.
أجبتها وغضب مني أيضا، وليس منك فقط ، انت حرة ان تتركيه حتى يرضى ويعود، لن اتركه
هكذا، ساتصل به واحاول ان ارضيه،
- ردت سيرفع صوته عليك
اجبت
- ليكن... ساتحمله . اعرفه قبلك بسنين.
بداية لم يجبنِي، ولكن بالمحاولة الثالثة أجاب
بعصبية وغضب واستهجان،
- كملوا عاداتكم السرية معه- يقصد بالدردشة مع احمد - لا علاقة لي بذلك اللغو ولن
اقطع حبل وصالك انت وأسماء مع غيري ولغيري- هكذا أجاب- طلبت منه ان يعود، رفض معتذرا انه تعبان ونعسان ويريد ان ينام ، وأسماء ليست بحالة نفسية
مريحه، هي مشغولة باحمدكما.
ولاحرضه كي يحضر همست مشتقتلك...
شتمني وقال لينفعك اللص، واغلق هاتفه.
طبعا فقدت سهرتنا مع أسماء رونقها وقيمتها،
كنت قلقة من غضب مروان بينما هي تردد
سيعود لا تشغلي بالك .
تناولت العشاء واياها، وعدت الى بيتي، وما
كدت ادخل حتى طُرق الباب ، كان مروان، وكأنه كان ينتظرويراقب عودتي، فاجأني وداهمني،
احتضنني وحملني، القاني على سريري، وصار
يصفعني على قفاي، صفعة تتلوها صفعات، ويردد تستحقين عقاب.
حاولت التملص من بين يديه، لم استطع، كان يكبلني
بكلتا يديه، يعتليني وانا تحت ضغط جسده مستملكا جسدي، يهددني ويتوعدني لو اكلم احمد
ثانية.
قلت
له غير معقول لا مبررعندي لمقاطعته وليست هذه سلوكيتي.
لان
قليلا وقال لما ا كون موجودا، ولا امنعك
بغيابي.
حوالي عشرة دقائق على هذا الوضع، وانا تحته،
يحك جسمه بجسمي، احسست بعضوه يشتد ويتقسى، ويدافعني، تحرضت شهوتي رغبت به، هدأت حركة مقاومتي تحته، أدرك استسلامي، صار يقبلني من رقبتي يوشوشني
يشتمني ويغازلني بافجر كلام، خطر
لي ان احمد مسكين مهذب امامه، اما هذا فذكر فاجر سافل ومتسلط، لكنه مثير، يترنح
فوقي، يداعب إحساس انوثتي، يذيبني ، يلهبني يثيرني، ويراودني بأيره منتصبا باغيا
يبتغيني، هبت شهوتي، متى يتعرى ويعريني ويقتحم عريني. تأوهت، اثير
انتباهه ليفهم مرادي، وكلامَ يقيني، ليطفي
شهوتي ويغزوني، وينال حناني وسحرحنيني. صعّدت اهاتي وأنيني صارت نداء اشتهاء... أدركني
وفهمني، رفع أطراف فستاني ومزق كلسوني،
تعرت طيزي، يغزوها بلمسات يديه ورؤوس
انامله، وصفعاته القوية غير اللطيفة،
صحت انت توجعني، رد تستحقين
مع شتيمة من العيار الثقيل / يا شرموطة/ صحت يكفي تضربني وتادب بكلامك.
هدأ
قليلا حيال احتجاجي، وتوقف عن صفعي وشتمي، لكن استمر يلامس ردفيّ، خاصة بمواضع
الصفعات، وقد ازدادت حساسيتي بتلك الموضع، بدات أئن الما، تحنَّنَ ولان وتلطف، قال
سارطبهم بريقي، وانسحب بجسده ناحية قدميّ، حتى صار وجهه مغمورا فوق ردفيّ يقبلهما
يبللهما ويسبح لسانه بينهمها وبعمقهما ويبللهما بريقة بللا غزيرا. ارتحت،
تجاوبت، تمتعت، صرت الوي طيزي له يمينا ويسارا لويا خفيفا هاديا، ائن واتاوه دلالا
ودلعا، قال صيحي رددت ااااااااااه، قال رقصي طيزك اكثر، لبيت ثم لبيت، وصرت احركها برغبة وبشهوة الانوثة للذكر، تفجرت شهوتي لم اعد احتمل صبرا
اكثر صحت ، ورفعت مؤخرتي بوضع السجود وأردد
نيك يا مروان نيك ما عدت احتمل ، لم يتردد، تعرى وانقض وأولج ما بين شفريّ ، يرهج خلفي ينكحني وانا امامه ارتجُّ واترجرج، هو يهمهم
وانا اصيح ، وعلا صياحه وصار صريخا، كزئير هزبر، وارتعش وارتعشت وإياه وارتخينا
وهمدنا لنرتاح.
أدار
لي ظهره، وبدا منهارا تعبا، قال احضنيني، احتضنته يدي تلتف فوق كتفه تلامس صدره وتداعب حلمات ثدييه ، ودفعت فرجي نحو
مؤخرته، رفعت ساقي تلتف فوق ساقه لاحتضنه
كما يريد، صارفرجي محتضنا مؤخرته، وشفريّ كسي يلامسان خط طيزه. ثبتُّ نفسي على هذا
الوضع، سعيدة به أقبله من كتفيه برؤوس شفايفي وهمست له جننتني. أنت متسلط مجرم ..
- بل
انت جنون عمري، اشتهيتك من سنين ولم أتشجع
او أغامر حتى لا أخسرك، وكنت واثقا ان لي معك يوم قادم. ضمك لي لصالونك
الادبي، حرضني واعاد احياء غرامي وشهواتي لك.
قلت له ارتح، صرت لك، انتهى امري معك، وها أنت تنالني كما تشتهي، لن الوم أسماء ان عرفتك وغوتك قبلي،
وشددت احتضاني له اريد ان اغفوا.
قال - انتِ قبل أسماء... وبعد أسماء...
وفوقها... وتحتها... وجنبها... واقفتان او مستلقيتان او راكعتان وكليكما
ملكي.
ضحكت... وقلت احرضه واستفزه، وعليك ان تقبل
باحمد، سادعوه ثانية لزيارتنا
رد- احترمت احمد وساحترمه لانه ضيفك، اما
غيره فساطرده شر طردة عن عصفورتي عشي، صرتما لي،
يجب ان تفهما هذا وتستسلمان.
تابعت
احرضه واستفزه
- ربما يطلبنا احد للزواج ونقبل... رد باصرار
- ممنوع صرتما لي، ولن تتزوجا، انتهيتما بين
سلاسلي وقيودي، لا فكاك لكما.
يا الهي
ما هذا التنمر، سالته وهل تفهم أسماء هذا
- ليس بخاطرها، هي تفهمني وتعرفني
- لكنك بالسهرة تركتها لاحمد بل علمته ان
يصفعها.
- لانك انت هدفي، وكنت بعد غير متاكد من
تجاوبك معي، اما الان فقد توضح ارتباطك
بي وضوح خضوعها لارادتي.
لا تتفلسفي
كثيرا نامي بدي انام.
وغفونا
استيقظت بالصباح قبله ، وانا على وضعي وهو على وضعه عاريين، احتضنه من خلفه، يدي على صدره، وساقي تلتف فوق
ساقه، ومؤخرته تلتصق بفرجي.
لم اتحرك لاعدل وضعي، رغبت ان يبقى غافيا لا أوقظه
، ومسرورة بحرارة ودفْء جسمه، انتبهت لشفريّ يلامسان فارق ردفيه، وخشونة شعرتي
الحليقة تتلامس مع خشونة شعر اليتيه، تذكرت مساحقتي مع أسماء، تهيجت، رغبت ان
أحك كسي بطيزه، واضبط نفسي، مصممة، ان لا
يصحو من نومه، لكن اثارتني حركتي رغما عني ، تمتعت بالتماس والحك غير المقصود، بين شفريّ كسي وطيزه، تركت يدي
صدره ، زحفت بها الى بطنه اتقرب لعضوه،
لامست اناملي شعر عانته، ولمست قضيبه ، كان منتصبا وهو نائم، هي انتصابة الصباح الذكورية...هكذا كان زوجي ، لامست بأناملي
عضوه بطوله، وتحننت بملامستي راس عضوه، مما صعد شهوتي وانفعالي، أمسكت رأس عضوه
بين سبابتي وإبهامي بلطف ونشوة واستمتاع، ويخطر ببالي ما أمتع الزب المنتصب، التفت
كل أصابعي حول الزب تحتضنه بشهوة أنوثتي، أمسكته، صار مقبوضا بيدي، بحرارته وقسوته
وجماله، ما اجمل الزب القائم، تحرك حوضي رغما عني، تلامست شفاه كسي مع خشونة طيزه،
دفعت فرجي اكثر، اريد ملامسة اكثر التصاقا، ومن غير تفكير انزلقت يدي على طول عضوه
المنتصب حتى خصيتيه، عدت ارفعها لقرب راسه الناعم ، تحرك هو ، كان لا بد أن يصحو مع حركات
يدي على قضيبه وحركات كسي فوق ردفيه
بتاثير شهوتي رغم حرصي.
مع حركته
حاولت ان أثبت نفسي واهدأ ليبقى غافيا ، أريد ان استمتع به بمزاجي، تأخرت... استيقظ ...!! قال
- ما أجمل صبحيتك
اجبته - أريد أن أستمتع بكَ وأمتّعُك معي
- كما أنتِ لي أنا لكِ، تمتعي كيف تشتهين
قلت بعد تردد وبعض صمت
- أشتهي
أن أحك كسي بطيزك...وكأني استاذنه تجنبا لرد فعل غير محسوب
ضحك وقال يسالني أهكذا تتساحقين مع أسماء
اجبت
- خشونة شعر اليتيك تزيد الإحساس بمتعة
الاحتكاك
قال - حكي كما تريدين
لم أتردد بل تشجعتُ، اخذت حريتي أحك ردفيه حك
تساحق، ويدي تداعب زبه من راسه لخصيتيه، ذهابا واياب، وكلما تسارع حكي لطيزه كلما تسارع فرك يدي لزبه.
لم أتوقف، بل تسارعت اكثر، وأئن وأتمحن، وهو مستسلم يتصايح يطلب المزيد
ويردد حكي ومكي لا تتوقفي ...
لم أتوقف، حتى ارتعشنا معا رعشة تفوق رعشة
الليل، وتدفقت شهوتي غزيرة بللت مؤخرته كلها، مددت يدي داعبت مؤخرته بماء انوثتي بل تقصدت أن ألوث
فارق ردفيه بل ولامست دبره وبللته أيضا .
استدار نحوي وقبلني ويقول لا تحرميني منك، لن أحرمك مني . ونهض يريد أن يستحم وهو يردد
- سخمتيني
بعسلك
رددت - كما سخمتني ليلا بماء رجولتك
اعتقد ان آخر ما قلناه يعتبر وثيقة تعاهد على المساكنة الجنسية بين ذكر وانثى.
لم يبق كثيرا لأقوله، هكذا سارت حياتي لاحقا مع مروان، يتفرد بي،
وينفرد بها، اقصد أسماء، ويجمعنا أحيانا ببيتي أو ببيتها، على سريري أو
بين طيات سريرها الواسع، ولما ندردش مع أحمد، يتدخل يقاهره ويستفزه بقربه منا،
وكيف ننام معه بل يحدثه كيف متعنا وتمتع
معنا....
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق