151 - تقاسيم أنغام على أوتار غرام - 2 -التقسيمة الثانية :- مراهقة الكبار💕

 

                           تقاسيم أنغام على أوتار غرام 

2 - التقسيمة الثانية :- مراهقة الكبار

 انتبهت انني كلما أغادر بيتي لتسوقٍ، او لاي سببٍ ، صباحا او مساء، أن هناك شخصا ما يلاحقني. افترضت بداية أني موضوعة تحت الرقابة الأمنية بسبب أنشطتي النضالية السابقة، دعما للافكار القومية العروبية  الوحدوية  التي كنت  ولا زلت أتبناها...إلا ان مستوى أنشطتي، مع تقدمي بالعمر،  لم يعد بنفس حماسة وعنفوان أيام الشباب السابقة... فقلت في نفسي مستغربة، لقد تأخرتْ أجهزة الأمن عن الاهتمام بي لما كنت بأوج حماستي...وفطنوا لي  بكبري وقد وهنت همتي ونشاطي...

على كل، تصاعد حذري ، صرت أبتعد عن  الأحاديث السياسية، على أساس أني مراقبة. وصرت أهتم لما أغادر بيتي  بمراقبة من يلاحقني  لأتعرف على شكله.  صعبٌ  التعرف على  الملاحق الأمني،  لأنه على الاغلب يبقى  بعيدا عن هدفه ، وهو مدرب على التخفي حتى لا يُكتشفَ أمره،  لتنجح مهمته.

 صرت أنا من أتفنن بالمراقبة،  لأراقب من يراقبني، كأن أقف فجأة وأستدير للخلف، أتمعن بوجوه واشكال من يتجاوزوني ...أو أغير  أوقات مغادرتي لبيتي،  هي لعبة  القط والفأر ، فرضها علىّ خوفي من أن أكون مراقبة أمنيا. 

بعدة أيام فقط ، من مراقبتي ، أراقب من يراقبني شَككْتُ بأحدهم، قلت هذا هو على الأغلب. احتفظت بصورته بذهني وخيالي،  أسمرٌ،  مربوعُ القامة، حليقُ الذقن والشارب، يرتدي دائما طقما  رسميا، مع ربطة عنق، وحذاء جلديا أسودا نظيفا وملمّعا...شعره أسود  فاحمُ، تغزوه خصلات شعر بيضاء تهيمن عليه واضحة وهي تلمع ببياضها، قدّرت عمره من شيبته، بين الأربعين والخمسين.

بهذه الأوصاف غدا معروفا لي ، أميزه بين المارة وإن تكاثروا.  مع تكرار مشاهدته لم يبق لدي شكُ انه من يلاحقني ويراقبني ، لكن تساءلت، لا يبدو عليه خبرة وذكاء المراقب الأمني، لقد كشفته بسهولة ويسرٍ لأنه لا يتفنن بالتخفي  والتضليل والتمويه، اذا هو إما مراقب أمني فاشل، او ليس كذلك. كما  لفت انتباهي، انه لا يقاربني، لا يعاكسني، لا يلامسني، لا يسمعني أي كلام،  وبهذه الحالة يجب أن أفهم مراده ومبتغاه. وأدقق لماذا يلاحقني...؟؟!

بحارتنا محل بقالة يقصده كل سكان الحي تقريبا، والبقال معروف من الجميع ، ومني كذلك، وهو معتاد علىّ بل يرسل صانعه أحيانا يحمل عني  مشترياتي، أو يقول ، سارسلها مع الولد لما يعود.. فأنا معروفة له وبيتي معروف منه .

دخلت يوما  محله لحاجاتي،  وإذ بي أجد من أشك انه يلاحقني، جالسا بالمحل، رمقته، فرمقني، ترامقنا ثانية، لم يكن البقال  صاحب المحل موجوداً، باشرت اختار حاجتي من الخضروات، لا هو تكلم ولا انا، بل همّ يساعدني، بتعبئة حاجاتي .

شكرته لمساعدته، ردد تكرمي جارتنا،  انتبهت لكلمة جارتنا، سألته  أين البقال  قال غادر قليلا وسيعود، سألته أأنت شريكه...؟؟ قال بل صديقه أزوره ، وتابع يعرف  عن نفسه، أنا ضابط متقاعد، وأرمل وحيد ، وأسكن بالبناية المجاورة لبنايتكم، وأشار لطابقه وشقته وشرفته المطلة على الشارع. وتطل على بيتي أيضا. اذا هوجاري ويعرفني تماما.

غادرت مع بعض أغراضي، التي لا تحتاج لوزن، ورجوته لما يعود البقال،  ليزن الباقي ويجمع قيمتها ويرسلها مع الولد، قال  تأمرين جارتنا .مكررا كلمة جارتنا.

غدوت اعرف الكثير عن الرجل الذي أشك انه يلاحقني ويطاردني،  ملاحقة غدت اكيدة انها ليست أمنية ، بل ...بل ربما...غرامية.

ضحكت بنفسي، هو أرمل،  وعلى قاعدة أعزب دهر ولا أرمل شهر، وأيضا هو بعمر المراهقة الثانية كما يقال ...فاجتمع اليه عاملان تحريضيان الترمل  ومراهقة الكبار.

وانا طليقة وحيدة،  واعتقد اني بعمر المراهقة الثانية أيضا، وتساءلت هل المراهقة الثانية وقفا على الذكور فقط...؟؟!!

اعجبتني هذه الأفكار ، تذكرت أيام المراهقة الأولى، وانا طالبة مع زميلاتي،  ما ان ينتهي اليوم الدراسي حتى يطاردنا الشباب المراهقين  ويمطروننا بغزلياتهم ـ وتقربهم  وملامساتهم ، غزلا وتغزلا وشقاوة،  وهذا عاشق لفلانة، وذاك يسعى خلف فلانة..والى اخره..

داهمني حنين  لتلك الأيام ، وذكرياتها وجمالها وبساطتها، ليت الزمان يعود القهقرى، وتعود تلك الأيام .

خرجت لحديقة بيتي ، اطل على بيت ذلك  الارمل المراهق، راقبت بيته  وشرفته، بي رغبة جديدة  ان اتعرف على بيته اكثر،  رغم ان البيت معروف لي منذ زمن طويل، بل كررت خروجي لحديقتي، أسترق النظر  لشقته لاضبطه متلبسا بمراقبتي من بيته، مدركة انه من شرفته يطل علىّ ويراقبني أيضا، واحلل ما كان يجري بالسابق، اذا هو يراقب خروجي من داري، فيلاحقني  كلما خرجت ، قلت بنفسي اخاطبه،

 -  أيا جاري غدونا كبارا لم نعد صالحين لشقاوة المراهقين، تعال زرني مباشرة، فنصبح جيرانا نتزاور.

قليلا وطرق بابي ، قلت هو الصانع يحمل باقي مشترياتي ، فتحت الباب  لاتفاجأ به، جاري الأرمل يحمل أغراضي ، خجلت منه، قلت  عذبت نفسك ، قال تشرفيني ، حملت منه الأغراض ودعوته  تفضل، لم يتردد، دلف مباشرة، صار عندي زائرا . اجلسته وحملت اغراضي لمطبخي أعد له فنجان قهوة .

جلسنا، تحادثنا ، تعارفنا ، ولمّا همّ ليغادر دعاني لزيارته ،  وعدته أن أزوره وعد مجاملة ليس إلا ...لكن بعد ان غادرني  داهمتني الرغبةُ  ان ارد له  الزيارة،

لِمَ لا ...؟؟!!

 ما المانع ان أزور جاري ...؟؟!!

 هل كوني أنثى وهو ذكر مانع كافٍ...؟؟!!

  او سبب كافٍ لتلوكني الالسنة...؟؟!!

 مجتمع غبي،  سأزوره كما يزورني ، لكن لن أتعجل لزيارته، سأتريث واتركها للأيام  القادمة .

 بعد الزيارة ، ما عاد يلاحقني، خسرت الملاحقات.

 صار يواجهني مواجهة، ويتفنن بمواجهتي ليقابلني، وكأنه يلتقيني صدفة ، فيسلم علىّ  وأسلم عليه ، ويفتح حديثا معي  لنبق قليلا واقفين نتحادث، بدا لي انه محدٍّثٌ  شاطرٌ يُحسن فتحَ الأحاديث، وإدارتها وإطالتها، والحقيقة  التي يجب ان اعترف فيها لنفسي اني أكون مسرورة ومتجاوبة، بل أحيانا انا أطور الحديث لأطيل وقوفي معه.

يوما ما،  كنت أنظف حديقة بيتي، أشطفها بالماء، وهي حديقة واسعة  تتعبني وتستغرق وقتا لتنظيفها، انتبهت انه بشرفته يراقبني، هذا ما كنت أريده،  بل الحقيقة اني قررت  تنظيف الحديقة من أجل  ان يراني وأراه واحس بمراقبته، لقد رآني. هو لا يترك مراقبتي ، هو يراني أيضا لو وقفت بنافذة هذه الغرفة او بنافذة تلك الغرفة، سأقف  لاحقاخلف نوافذ تلك الغرفتين  وأدقق مراقباته لي.

ما ان انتهيت من تنظيف الحديقة حتى  اغتسلت، وتوجهت  وانا أمشط شعري لأول نافذة ، وقفت خلفها أسرح شعري واختلس  أرى ان كان يراقبني، كان موجودا ، هو مراهق كبير.  ولما انتقلت للنافذة الثانية  أيضا كان ما يزال موجودا  يتابعني...وعلقت، نحن مراهقان كبيران نتراهق. قررت ان ابتسم له دليل رضاي، وجهت نظري باتجاه مختلف عن مكان وقوفه وابتسمت، قلت اضلله بين اني ابتسم له او لاحد غيره .

مساء قررت المغادرة اتساير بشارع حارتنا الواسع والمليء بالمحلات التجارية والانوار المتلئلئة، قبل ان اخرج وقفت امام نافذتي  اغلق ازرار بلوزتي، كان من شرفته يراقبني، ثم ارتديت سترتي، اردته ان يفهم  اني مغادرة، وخطر لي انني من صرت اطارده  وليس هو ... انقلبت الأدوار، انا اطارده وهو يواجهني ويقابلني  فتكتمل حلقة اللقاء والتلاقي...لم تعد لعبتنا  لعبة القط والفار بل لعبة  الحب والعشق ، ولعبة الذكر والانثى، كان يريد، صرت انا اريد، صرنا هو وانا نريد... الأمر غدا واضحا، بقيت المبادرة ،

من وكيف ومتى...؟؟

وانا اسير بالطريق متمهلة، احسسته هذه المرة وقد صار خلفي، وهو يتجاوزني، تصنع انه تفاجأ بي ، وتصنعت اني  التقيته صدفة،  سلم وسلمت، ولم يترك يدي ، رمقته بنظرة مختلفة وذات مدلول ، فهمها فابتسم ، تجرأ وقال

  - أتسمحين ان أسير  معك ،

 - اهلا ،

 سرنا  نتحادث،  بلهفة أنفسنا وعيوننا وشفاه أبتساماتنا،  وبلهفة فروجنا تئن باجسادنا، وبين الحين والحين تلامس يده يدي، عفويا... كأنه لا يقصدها،  أفهمها لكن الأهم من فهمها، تلك الشرارة التي كانت تبثها لأنحاء جسدي،  لنهديّ وحلمتيّ ووكر أنوثتي ، ولعلها تبث  ذات الشرارة  لأنحاء جسمه ووكر ذكورته ... هكذا كنت أفكر، وأنا أتساير واياه.

دعاني لفنجان قهوة بمقهى ممتلئ بالرواد، صبايا وشباب،  مجاميع وثنائيات. بصعوبة وجدنا مكانا خاصا بنا، جلسنا به ،  هو يرد  التحيات على اصدقاء له، وانا ارد  التحية لصديقات وبعض جارات، واضح اننا لم نعد غريبين لا عن انفسنا، ولا عن الناس حولنا. هو لا يهمه، لكن أنا من ستأكلني الألسن . مع ذلك تابعت جلستي واياه مسرورةً،  ولتقل الناس ما تقول. دبت بنفسي جراة  التحدي،  تحدي  ذاتي،  ووحدتي ومجتمعي ، صديقي رجل  لطيف  يغازلني  ويلامسني  بانامله، يثير أنوثتي ويحرض نيران كينونتي ، بارجاء جسدي. ويوقظ إنسانيتي وحياتي  من جديد. لن أتردد بالتساير وإياه.

غادرنا  المقهى،  بي حيرة  كيف أبقى معه وأبقيه معي ،

-  قلت نعود أدراجنا ما رايك...؟؟

 طبعا أنتظر أن لا يوافق،  ويقترح ما يبقيني معه، حتى لو طلب أخذي لصحراء بعيدة سأوافق .

أجاب موافقا

 - نعود ادراجنا ،

 خاب ظني ، سكتَ ثانية او ثانيتين ليس أكثر ، وتابع

 - لم تردي زيارتي لك ، ولم تنفذي وعدك، أدعوك لزيارتي ،

 جدد املي  بدعوته، وجدتها أفضل من صحرائي المستحيلة، هذه  قريبة  ونعود بها أدراجنا كما طلبت، لحارتنا لكن لزيارته، لبيته القريب من بيتي ، لقد كان يمتلك الحل الأفضل والأكثر حسما مني،  لعله خطط ذلك  فكان يعرف ما يريد .

لم ارد على طلبه ، فكرت ، ترددت ، ثم قررت، 

- لم التردد...؟؟!!

نحن مراهقان كبيران ولسنا تلميذان،  سالته

-  أتعشيني أنا جائعة،

أدرك موافقتي  على زيارته من جوابي

 - قال نشتري طعامنا، ليس ببيتي ما  هو مناسب.

 حملنا ما اشتريناه، وتوجهنا لبيته، يغمرني فرح مراهقة كبيرة وخبيرة تعرف ما ينتظرها،  وتضربني مشاعر إنتشاء،  ترفع حرارة جسدي وأنوثتي .

دخلنا بيته، توجهنا للمطبخ ، قلت حضر غرفة  جلوسنا، سارتب انا  هنا لوازم الطعام ، غادرني  صرت ابحث  عن حاجاتي بمطبخه، ببراده وخزنه ورفوفه وأحضر ما يلزم.

 عاد، وهو يردد كيف أساعدك، ودون انتظار جوابي، داهمني  يحتضنني من  الخلف، ويهمس

 - كنتِ حلما صرت حقيقة ، أنا أهواك، تابعتك تعملين بحديقتك، تعجبني حركاتك، وجمال تكويناتك، نهديك  وردفيك ، وما يظهر من ساقيك وانت  تعملين،  فأحلم وأحلم أحلى الأحلام ، لم يعد ممكنا أن أتركك، صرت أتابعك حيث  تسيرين وتذهبين، دون أمل واضح، صرت أهم  وأحلى امالي  وها هو الأمل بين يدي،  انت أملى ، وشدني إليه شد رجل محروم وملهوف، احسست ببأس شهوته ، تداهم فرجي من مؤخرتي ، ثارت شهوتي واستسلمت للذة متعتي، حملني بين يديه، وأخذني لغرفة نومه، القاني على سريره ، وداهمني بجسد رجولته  وقوة شهوته .

اطبق على شفتي يقبلهم ويلتهمهم  ويمتصهم، ويهمس كم عريتك بأحلامي،  وتمتعت بجمالك كما أتخيلك، الليلة سأعريك حقيقة وأتمتع بجمالك الحقيقي ، سأقبل ثناياك كلها، ستكونين امرأة عشقي وشهوتي ورجولتي، وهمس باذني أريد نهديك أخرجيهم.

نهضت جالسة على السرير، لم أتردد، أدرت له ظهري، وتركته يفكك  أزرار قميصي، فككه بيديه، سحبت  بلوزتي من راسي، تعرى صدري، دفع بيده حمالة  ثدييّ الناعمة وأمسكهما،  فككت الحمالة والقيتها صرت عارية الصدر له، ثدياي  متوثبان راغبان بقوة رغبتي، داعبهما، بشوق محموم ، وشهوة جائع، بيديه مداعبة،  وبشفتيه تقبيلا  ورضاعة ومصمصة، وبرؤوس اسنانه عضوضة .

صرت  أسيرة أنوثتي تلهبني، وتزيد رغبتي، بالرضوخ له،  ومنحه كل ما يشتهي ويريد، دفع يديه الى فخذّي، يداعبهما، من تحت فستاني، وبسرعة داهم بهما فرجي، يداعب شفريّ. التهبت شهوتي،

 اردت إحساسا اكثر بذكورته،

شددته لي ،

 امتطاني واحتضنني، وصار يداهمني بأيره المنتصب، مداهمة تلو مداهمة،

 اردت الأير اكثر، اردته بلحمه الحي، مددت يدي اليه،  الامسه من فوق ثيابه ،  نهض خلع ثيابه، وتعرى أمامي عريا كاملا، تابعته بعيوني وهو يتعرى، هو يشلح وانا أرى جسده،  صدره بشعره الخفيف، وحلمتيه متقسيتين، سيقانه ، وايره المنتصب مرفوعا للاعلى يقطر  شهوة ،  مددت يدي لامسته، وكررت ملامساتي، ممحونة  اشتهي الاير، محرومة منه منذ طلاقي ، تهيجت ، تشهونت اليه بعيوني وشفتيّ،  شفتي السفلى متدلية  تتوق اليه، وفمي  مفتوح يبتغيه.   

الأير ينتفض بين الحين والحين ، ما أحلاه، وأمتعه، وأشهاه، نهضت عن السرير، ركعت أمامه، والتقمته بفمي، سخونته تحرق شفتي، ورأسه يداعب حلقى ، أدفع فمي بطوله، واعود اسحبه،

 متفننة

 متأنية

متمتعة

 متشهية

 ائن وانا اتلمظه

 ويزداد أنيني بزيادة تلمظه وهو باعماق فمي ، تعلو أصوات متعتي وتمتعي بأيره القائم الساخن المعروق، المتصلب داخل فمي.

 صار يئن مثلي بل بأنين اعلى من أنيني، صار أنينه صياحا خافتا يتصاعد،  انتبض الاير،  هربت بفمي، فانتفض، وقذف على صدري وفوق نهديّ وبعض على رقبتي، تركته يكمل، ورقدت على الأرض واسترخيت، استلقى قربي ، داعبت صدره ، ما أجمل الرجل بعد أن يرتعش ، يسترخي بين يدي انثاه ، احتضنته امنحه اقصى إحساس بمتعة الرعشة، الامس ساقيه قرب أيره المستريح والمسترخي ، وامسح على بطنه  واداعب حلمتيه واقبلهما . صار مستسلما كلية لي ، تركته يرتاح...

ثم قلت له قم لنأكل ، انا جائعة. نهض متثاقلا ، مددت له يدي سحبني ونهضت، ارتديت بلوزتي على لحمي  وتوجهت لآكل ، ارتدى هو دشداشة  بيضاء، تغطيه ولا تغطي عريه .

جلسنا متقاربين ، تبادلنا النظرات ، وانفجرنا ضاحكين ،

  - قال لا اصدق ،

 - قلت ولا انا

- كيف حصل ما حصل

- لست ادري.

- اعترف اني حلمت بك بكل حريتي.

- اعترف اني  اليوم فقط اردتك، واخرجتك للسوق معي لاني كنت اعرف  انك ستلحقني كعاداتك، الا اني لم أتوقع  اني سانهي يومي ببيتك عارية بين احضانك.

 - عدنا نضحك،

- قال انا احبك

- قلت انا لم ينتابني أي إحساس بالحب، فقط رغبت ان تلحقني وتطاردني والهو بك بتغيير طرقي  واتجاهاتي . لكن لم  احلم بأكثر .

- انت شقية

- قلت انا مسكينة امام شقاوتك، اشهر بأكملها وانت تلاحقني

قال بحزم

- اتعبتِني

 رددت بتفاخر مغرور

 - أستحق أن تتعب لاجلي

- طبعا  تستاهلين اكثر من مطاردتك

- اتطمح بأكثر من أنني ببيتك...؟؟

 - قال ساعبدك

- قلت لا تكفر... ونهضت أريد المغادرة

- لن تذهبي الليلة أريدك ثانية  وثالثة وحتى انبلاج الصباح.

قلت لا لن أبيت ببيت رجل غريب

 - الا زلت غريبا

- هذا شعوري آسفة لن اكذب عليك.

وغادرت لبيتي  مستغربة كل ما جرى معي هذا اليوم. دون أن أفكر كيف ستسير بي قادمات  الايام ع هذا الجار الشقي والمراهق الكبير. 

                                💕💕💕💕

تعليقات