152 - صهيل فرسة حالمة 💕

 

                         صهيل فرسة حالمة

وانا صغيرة ، كان جارنا مديرا لنادي الفروسية، ياخذني مع أولاده  بايام عطلنا المدرسية للنادي، كان عاشقا للخيل والفروسية، واراد تعليمها لاولاده ولي انا بمعيتهم، لما شببت صرت فارسة خبيرة، اجيد ركوب الخيل، والجري بميدان السباق او خارجه بالمراعي والهواء الطلق،  وتعلمت  أسس التعامل مع الخيل ورعايتها  وملاطفتها وسياستها، والتحكم  بحركاتها والسيطرة عليها، وكلما كبرت ووعيت، كلما تحسن ادائي وزاد اهتمامي بالفرس والفروسية.  الأهم أني أصبحت عاشقة للخيل والفروسية وميادينها  وسباقاتها وانشطتها المختلفة لا افوت نشاطا دون ان احضره او أشارك به  وغدا نادي الفروسية بمثابة بيت ثان لي بل الاصح ان اسميه بيتي الأهم فقد تعلقت بطيات غرفه ومكاتبه وساحاته وملاعبه ومطعمه، أعرف كل زواياه.

 هكذا تحققت امال  جاري مدير نادي الفروسية معي، وليس مع اي من أولاده، مما عزز اهتمامه بي. ولما ترك النادي متقاعدا، سلمني للمدير الذي تلاه وكاني من مجرودات النادي، وعرفني عليه وأوصاه بي.   

  صار التعامل  مع الخيل من يومياتي لم تعد هواية بمفهوم الهواية بل هوسا  وعشقا، غدا نادي الفروسية همي واهتمامي وبدأت أسعى لأمتلك فرسا خاصا بي، ولا يتوفر  بين يدي لا المكان ولا المال اللازمين لذلك، لان امتلاك فرس وايواءه والعناية به  وتدريبه  امر مكلف جدا،  ولا يقدر عليه الا انسان ثري ومليء ماليا.

النشاط الاخر الذي استحوذ على  اهتمامي هو  الدراسة والتحصيل العلمي، إلا ان هوسي بالفروسية شكل مسارا لمراهقتي،  مختلفا ببعض اختلافات عن مثيلاتي ورفيقاتي اللواتي اهتممن بنمو اجسادهن  ونمو انوثتهن  وبالشباب حولهن  والثياب والموضة والموسيقى وغيرها من الاهتمامات الانثوية، بينما اهتممت انا  بجسمي ونمو انوثتي مثلهن، لكن بين الخيول وميادينها  ولم اكترث بمسائل الثياب والموضة وشقاوات الشباب والصبايا والى اخره.

بهذه الروح وهذه الاهتمامات انتقلت للمرحلة الدراسية الجامعية. وقد اخترت دراسة اللغة الانجليزية وادابها، وكل طموحي امتلاك فرس  بل  العيش بمزرعة خيول، فقد غدت  الخيل والفرس والفروسية اهم  العناصر التي اثرت على  كثير من قرارتي بشؤون حياتي، اريد فرسا لي انا اسميه واعتني به وامتطيه واتنزه به واسيطر علية كيف يسير وكيف يعدو وكيف يركض بارادتي ووفق هواي ومزاجي،  يذهب حيث اذهب واياي، وكيف انظفه واغسله وامشط شعرعرفه وشعر ذيله. بل اتخذت  لتسريحة شعري شكل ذيل الفرس ولم اغيره ،صارت تسريحة شعري كذيل الفرس ميزة  خاصة بي تميزني، اعرف بها حتى عن بعد.

الاخطر بهذا  الهوس، لاسميه / الهوس الفرسي/ وليس الفروسي لان المعنى والمسار سيختلفان لان الفروسية صفة قد تطلق على أي انسان حتى لو لم تكن له اية علاقة مع الفرس والفروسية،  بينما هوسي كان مقتصرا على الفرس حصريا. اريد ان امتلك فرسا، مما جعله مسيطرا على قرار زواجي ، اريد زوجا قادرا ان يشتري لي فرسا، كان المطلب صعبا وغريبا، رفضت عرسانا فقط لانهم لم يستوعبوا حاجتي لفرس، او لانهم افقر من ان يشتروا لي فرسا.   

أخيرا تقدم لي  ابن تاجر كبير، من معارف ابي، وكنت قد بلغت السابعة والعشرين من عمري أعمل مدرسة  للغة الإنجليزية بثانويات المدينة، قدرت انه ثري بما يكفي ليشتري لي فرسا، ولما اخبرني ابي ان التاجر الفلاني يطلب يدي لابنه، قلت اريد مقدم مهري  فرسا ومؤخره  فرسا ثانيا. فان وافق على مهري هذا فانا موافقة، وان لم يوافق فانا غير موافقة .

سالني ابي  اتتكلمين جديا، وانت بهذا العمر المتقدم لصبية مقبلة على الزواج  وانت المتعلمة والجامعية، قلت نعم انا جدية تماما وتاكد يا ابي انني سارفض ان لم يوافقوا على مهري، حتى لو بقيت دون زواج، لقد ربيتنا على  الصراحة وحرية القرار وهذا هو قراري الصريح والحر.

بعد عدة أيام عاد ابي ، يبارك لي  ضاحكا:  وافق العريس على مهرك  مقدما ومتاخرا .

كانت فرحتي كبيرة جدا، حتى انتابتني نوبة ضحك من سعادة غامرة ليس بالعريس بل لانني سامتلك فرسا. تابع ابي كلامه، فرس مهرك المقدم هدية وفرس مؤخره هدية مسبقة وسيكون مهرك المالي كيت وكيت. لم اصدق  فرسين مرة واحدة وانا من كانت تحلم بفرس واحد ولا تتطاول احلامي لاكثر.   لكن له شرط قد لا يرضيك ، ان تقلعي عن التدريس فهو يريدك سيدة بيته. وافقت فورا دون تردد لان  هذا الشرط سيفرغني  للفرسين. 

كل  النساء تتزوج حبا بالعريس، الا انا تزوجت حبا بالفرس، صار العريس فرسي، بل اريده فرسي  الى جانب  فرس حقيقي هو مهري .حالة نفسية غريبة لكنها هي حالتي، لن اهرب من نفسي ولا من ذاتي، هذا انا، على عريسي ان يقبلني هكذا او ليرحل.

اعتقد بوضعي كان معي حق  يجب ان يكون زوجي مهتما بمثل اهتماماتي وهواياتي والا لن تسير حياتي الزوجبة معه على ما مرام. وقد اثبتت الأيام صوابية هذه الفكرة.

بأول لقاء مع عريسي، ادركت ان اختلافا كبيرا بين اهتماماتي الفرسية وبين اهتماماته، هو يركز ليرث تجارة ابيه ويديرها مثل ابيه بل واحسن من ابيه. حدثته عن الفرس والفروسية، أجاب لا اهتم لها ولا افهم بها  قلت ساعودك عليها،  شكك انه سيعتاد ونوه ان عمله بالمتجر سيستغرق وقته ولن يتوفر له وقت  لنادي الفروسية، قال  يشجعني لا مشكلة انا اهتم بالمتجر وانت تهتمين بفرسيك، وساشاركك واتفرج عليك  ببعض الأحيان وليس اكثر. كان كلامه مجاملة واضحة لي، الا اني اعتبرت ذلك مبررا كافيا  لاستمر على قبوله عريسا،  لان امتلاك فرسين دفعة واحدة امر يستحق التضحية.

سارت حياتي الزوجية عادية جدا، زوجي بمتجره،  وانا مشغولة بفرسيّ،   ومعظم أوقات فراغي  بالنادي، حيث وافق مدير النادي على استقبال فرسيّ  باسطبل الخيول للنادي، طبعا بمقابل مادي، و ادفع ايضا للسائس الذي يهتم برعايتهما بغيابي، لاني لما أكون موجودة، انا من ارعاهما واهتم بهما، بل ادللهما واهتم بركوبهما، افسحهما واتفسح معهما، ممتطية ظهريهما بالتتالي او يشاركني سائس او جوكي بامتطاء الفرس  الثاني، يتملكني شعور غامر بالفرح والإفتخار، هما فرسيّ اركبهما متى اريد  ومتى يحلو لي . اسميت الاكبر جمالي والاصغر له غرة بيضاء بجبهته  تزيده جمالا اسميته  دلالي.

زوجي بمتجره لا يحضر وجبة الغذاء، مما وفر لي وقتا أطول اقضيه بالنادي.  وبمطعم النادي اتناول  غذائي  بل وفطوري أحيانا، وكلما دعاني زوجي مساء  لمطعم ارجوه ان يكون مطعم النادي لابقى قريبة من فرسيّ وقليلة هي الامسيات التي قبلت ان ارافقه لمطعم غير مطعم النادي...

بداية كان زوجي بايام العطلة الأسبوعية للمتجر يرافقني  للنادي، ويقف بالاسطبل مكتوف اليدين، يراقبني وانا اهتم بالفرسين، اغسلهما وافرشي وبرهما وامشط شعرعرفيهما وشعر ذيليهما، اربت  على وجنتيهما ووركيهما، واقبلهما، فيضحك مع شيء من الإستغراب والسخرية، بمرور الأيام  لم يعد يضحك صارت الأمور عادية ومعروفة ومحفوظة منه.

حاولت ان اعلمه ركوب الخيل، اريد ان اخرج اتنزه واياه  على متن فرسيّ ،هو يمتطي دلالي وانا اركب متن جمالي، كنت احس ان جمالي يحب  ان امتطيه، وانه يسعد بوجوي فوق ظهره يحملني ويسير بي ربما عرفانا بجميل او إحساسا منه بمدي حبي له واهتمامي به. لكن زوجي فشل بتعلم ركوب الخيل، كان الخوف يعتريه بل وقع اكثر من مرة وخشيت ان يقع يوما ويتضرر، ويبدوا ان جمالي كان يدرك عدم رغبته  او خوفه فلا يتعاون معه، بل ينفر ويصهل كلما اقترب منه، بدات تتشكل حالة نفور بين زوجي وبين الفرسين، لا هو يمتلك الحماسة لهما ولا هما يتجاوبان معه، وكان يقرف من رائحة الاسطبل ومن لمس اجناب الفرسين، ولما يراني اقبلهما، يكشر مبديا قرفا واضحا ويردد

- اتقبيلهما ... كما تقبيلنني؟؟ !! هذا كثير  وغير معقول.

لم تعد لي رغبة أن يحضر زوجي اهتمامي بالفرسين، فصرفت  النظر عن فكرة التنزه واياه ونحن نمتطيهما، كنت أرغب  أحيانا ان يغازلني وهو فوق احدهما لكن ذلك بدا مستحيلا وغير ممكن، زوجي لا يريد ان يشاركني اهتمامي بالفرسين، او بمجال الفروسية وميادينها، وكل مشاركة له لي، كانت تقع على نفسه، كجلد السياط،  لم يعد ممكنا  ان ترضيه اهتماماتي، انصرف كليا عنها، بل صار يحاول ابعادي  فيطلبني للمتجر اكتب له بعض طلبيات البضاعة  او اترجم له عروضا  باللغة الانجليزية،  اعرف انها  فقط لابعادي عن الفرسين والنادي، اويدعوني للقاءات عائلية  كثيرة  مع زملائه بمجتمع التجار، أحيانا للغذاء واحيانا للسهرة والعشاء .

ادركت ان مراده ان ياخذني لمجتمعه التجاري واجواءه بقصد ابعادي عن  الفروسية وعن فرسيّ ، تماما كما اردت ان اسحبه لمجالي، وكما فشل هو بالتجاوب معي فشلت انا بالتجاوب معه، بل رفضت ببعص الحالات مرافقته، وحجتى ان لدي عملا للفرسين بالاسطبل ...فيرد

- هل الاسطبل اهم  من تلبية دعوة صديقي، انت تبالغين،  انت مريضة، تصرفاتك ليست سليمة.

لم تؤثر  محاولاته ولا غضبه على تغيير اهتماماتي، بل كنت اعتبر انني على الحق وليس هو.

بدا واضحا ان خلافا او لاقل اختلافا وليس خلافا، ذر قرنه  بسماء حياتي الزوجية. وصار يطبع نفسيتي ورضاي ونفسية زوجي ورضاه، غلب علينا الامتعاض ما عاد يهتم باي حديث عن  مجالي، ولم  اعد ارغب ان احدثه عن فرسيّ  جمالي او دلالي،  لانه لن يسمع وإن سمع يقول لا افهم، لا علاقة لي،  بل ويسخر من اسميهما باعتبار  الضمير بالاسمين يعود لي.

صرت اتردد بطلب مال لاجل فرسيّ، صار ينتابني حرج، صرت اكذب لما اطلب مالا، حدث شرخ بيننا وحدثت فجوة واضحة.

بأول سباق للخيل شاركت به بالفرس دلالي مع جوكيٍ ماهر، داوم معها قبل السباق ما يقارب شهرا كاملا كي تعتاد عليه ويعتاد عليها، وبذلك تعمقت معرفتي به. وكان هذا الجوكي معروف بفروسيته وبمهاراته، بنفس الوقت كان معروف بغرامياته النسائية أيضا، عقدت اتفاقا واياه وفق  النموذج المعتمد بالنادي، بالتراضي على حقوقه وحقوقي وفقا لنتيجة السباق بحالتي الفوزاوعدم الفوز، ووعدته شفهيا فوق بنود الاتفاق النموذجي تشجيعا له، ان اتقاسم واياه الجائزة المالية مناصفة ان فاز.

كنت قررت ان حصتي من مبلغ الجائزة عند الفوز ساقدمه لزوجي ليدرك ان فرسيّ أيضا ينتجان مالا مثل متجره.

من مجلسي بالمدرجات، كنت اراقب السباق، وما ان اعلن عن مجموعة فرسي دلالي، حتى اشرأب عنقي، وارتجف قلبي، هو اول سباق اشارك به وبدلالي، بداية للبعد لم اميزها، وأخيرا دلتني عليها غرتها البيضاء بجبينها، اصطفت بمكانها على خط الانطلاق. تتململ على عادتها وتهز راسها ، وتتدلع بوركها، بدت لي الحسناء الوحيدة بين مجموعتها.

انطلق السباق، لم تكن بالطليعة، بل  تراوح مكانها بالوسط تارة الحظها وتارة افتقدها، وبعد الدورة الاولي لاحظت انها تقدمت وصارت  الخامسة او السادسة تقريبا بين الأوائل، افرحني ذلك وعزز املي بالفوز، حافظت دلال على موقعها بالدورة الثانية بين الرابعة والخامسة، وبالدورة الثالثة وهي الأخيرة، هبت دلال هبتها، تنهب الربح بصدرها، وتضرب تراب  المضمار بحوافرها، فتجاوزت الرابعة، وطاردت الثالثة،   توازيها تارة وتتخلف عنها تارة، بتنافس حاد بين  دلالي وغريمتها الثالثة وبين جوكيّ وجوكي الفرس الثانية، استقرت الى حد ما بالمركز الثالث، لكنها بالمئة متر الأخيرة  اندفعت بكل عزمها وعزيمتها، وتجاوزت  بغرة جبينها  خط النهاية متقدمة على  الثالثة  ونالت المركز الثاني.

طرت فرحا، وهرولت للاسطبل الى دلالي،  يجب ان اهنئها وان ترتاح واربت على جبينها واوراكها  يجب ان تشعر بوجودي قربها، واشكر الجوكي على جهده واهنئه  هو أيضا .

كان واقفا بابتسامة باهتة، ممتلئه ندامة

سالته لماذا وما بالك. لماذا لست فرحا...؟؟

  قال تاخرت بانطلاقتي بالدقائق الأخيرة ولولاها لكانت دلالك بالمركزالأول ... صرت اربت على الفرس  واقبلها وجسمها معروق من الركض والجهد الذي بذلته، وإذ بالجوكي يربت على كتفي، استدرت له واحتضنته اشكره واهنئه وأقول له لا تهتم بالمرة القادمة ستفوز دلالي بالمركز الأول، معك وبهمتك، لن اتخلى عنك، وإذ به يريت على كتفي  ثانية، ويردد اعدك اعدك، وفاجأني يربت على ردفي ايضا  ويقول انت فرسة سباق لا مثيل لك ساخدمك دوما.

فاجاني  بالربت على ردفيّ، وكانه يربت على وركي فرس ... لكن لم ينتبني غضب بل إحساس بالرضى وزاد من احساسي بالرضى وصفه لي بفرس السباق ، خلق ذلك لي إحساسا  باندماج كامل مع فرستي دلالي بل مع فرسيّ  لم ينتبني غضب منه لاؤنبه  بل رضى، اعتبرت ذلك شكرا لي  ليس اكثر، فشكرته لتهنئته لي .

اخذت  حصتي من الجائزة ونقدت الجوكي  الفارس حصته مع وعد على الاستمرار بالتعاون.

بالبيت اعلمت زوجي عن فوز فرستنا دلال بالمركز الثاني ونقدته  حصتي من الجائزة، قال لا اريدها اصرفيها على فرسيك لقد اثقلا كاهل المتجر، انت بالاسطبل تقبليهما، وانا بالمتجراجتهد لالبي حاجتهما للمال، ليست هذه هي مهمة المتجر. كان غضبه شديدا، وهنأني بالفوز لكن ليست تهنئة حارة ومن القلب  بل مجاملة ليس اكثر. قلت بنفسي يجب ان أهتم به ، وأراضيه وأخفف غضبه، استحممت من عناء  يوم السباق، دون ان يفارقني تذكر ربتات الجوكي على ردفيّ.

ارتديت ثياب نوم أعرف ان زوجي يحب ان يراني أرتديها، وتخاطرت بالبيت مرتدية لها، أريد ان أجتذبه،  ليرضى ويتقرب مني، كنت راغبة  بذلك لأن فوز دلالي رفع من سوية رغبتي وحاجتي ان أكون فرسة زوجي ليمتطيني، فتكتمل سعادتي بهذا اليوم .

لم يبد الاهتمام الذي رجوته، عدم اهتمامه أعاد الجوكي لخاطري لو يراني بهذه الثياب وهذه السعادة  لربت على اكتافي ثانية وربت على ردفي  بل لصفع ردفي صفعا، ولربما امتطاني حتى بزوغ الفجر.  زوجي  لا يكترث لي بل يتقصد تجاهل  ما افعله لاجله ولاجلي. بذلك عزمت ان  أتجرأ عليه لعلي أنجح بمسعاي.

 اقتربت منه، أدرت له ظهري، وقلت له اصفعني أستحق عقاب... قال  بل  الفرسين يستحقان ليس الصفع بل الإعدام، سأعدمهما يوما ما، لأنهما يدمران زواجنا، قلت لا علاقة لهما، هما باسطبلهما، وانا وانت هنا ببيتنا، ها انا اقدم نفسي إليك لترضى وانت تتأبى ان تلامسني، أنت من تدمر حياتك الزوجية وليس الفرسين ...

واقتربت منه أريد ان أقبله مصممة  ان أرضيه، لاستعادته من غضبه لرغبتي وشهوتي بل لاثير شهوته أيضا، بي رغبة جامحة  هذه الليلة ان أكون فرسة تركب، أريد زوجي ان يكون فارسي كل الليل وحتى بزوغ الفجر، جلست قربه وجذبته لي، شممته أولا، كما تفعل  الفرس،  ثم أخذت شفتيه بين شفتي أقبله  لم يتجاوب، بل ابتعد بوجهه وتنحى بشفتيه عني، لحقت شفتيه بشفتي وأردد سأقبلك رغما عنك، أريدك الليلة، قال  أرجوك لا أستطيع، رائحة الاسطبل، تزكم انفي.

صدمني كلامه، تركته وهرولت لسريري، ودفنت رأسي  تحت وسادتي  أجهش ببكاء حار. لم ينم بالسرير قربي. ولم أغف طول ليلتي.

بالصباح  غدا واضحا لي ان زواجي قد انهار، وانه أهانني بما يكفي، لاطلب الطلاق لن انتظر ان يقرر هو تطليقي. هو لا يناسبني زوجا، لانه مظلوم معي، لا يصلح زوجا لي الا رجل اسطبلات لا يتأفف من رائحة الاسطبل العالقة بثيابي وأنفاسي.

لم أعد راغبة بزوجي...!! ولا بزواجي...!! حتى لواعتذرمني، حجم غضبه لا يقاس بحجم إهانتي، لقد عرضت نفسي عليه عرضا صريحا بلباسي المثير بداية، ودلال تخاطري امامه، ثم بطلبات مباشرة، مع ذلك  لم يحترم نفسيتي ورغباتي،  لقد أهانني، وسيستمر، لا يجوز ان أتعود على إهانتي، او ستصبح حياتي جحيم عبودية وإذلال...واتخذت قراري.

  قبل أن يغادر لمتجره ، قلت له لدي طلب منك، قال أعرفه ، سأخبر المحامي ليباشر الإجراءات...

لم يقاوم، بل أفهمني انه متوافق مع طلبي وأن ما أريده هو يريده أيضا... تفاهم مشترك على الطلاق، بما قل ودل من كلام.

هكذا تطلقت، بل تحررت من زيف حياة زوجية انا سببه، وكنت أعيش به، بل كنت مقتنعة انني من ظلمته، ليس هو من ظلمني، لاني بالأساس قبلت الزواج به لانه سيشتري لي فرسا، فاشترى لي بدل الفرس فرسين، كان كريما من هذه الناحية، الا اني لم ادقق بشخصيته، ولم ادقق بالتناقض بين ميولي وميوله، وان موافقتي الزواج منه تخلو من العاطفة  بل هي موافقة مصلحية، فقط اهتممت انني من خلاله سأمتلك فرسا خاصة بي.

انتهى امر زواجي، سانصرف للفرسين أعتني بهما واشترك بالسباقات أسبوعيا بهما، كل أسبوع باحدهما ومن أموال  الفوز والرهانات مع هذا الجوكي الماهر سأصرف عليهما ولربما على نفسي  أيضا، ويجب ان ابحث عن عمل يوفر لي  دخلا يؤمن معيشتي .

ضج نادي الفروسية بل بعض زبائنه بخبر طلاقي ، الكل يسأل لماذا...؟؟؟

- سألني مدير النادي ، لماذا...؟؟

 قلت باختصار لا تفاهم مشترك بيننا، قال لدي لك عمل بالنادي على ان تقبليه.

قلت انا فعلا بحاجة للعمل ما هو ...؟؟

-  مشرفة على الإسطبل وإقامة الخيول به، ودوام نظافته وجاهزيته، وتشرفين على أنشطة العاملين بالإسطبل وتنظميها وتراقبيها، ان كان هذا العمل  يناسبك،  راتبه  جيد، ويبقيك قريبة من فرسيك  وتصيرين عنصرا فاعلا بإدارة النادي، فكري بالموضوع وادرسيه. فان وافقت، أعلميني  فانت  افضل من يشغله. وتبقين باطار هوايتك وميولك واهتماماتك ، لا اتكرم عليك بل فعلا انت افضل من يشغله. بدا لي المدير وكأنه  يفهمني ويفهم مشكلتي مع زوجي ومع نفسي.

 بوضعي الراهن لم يكن لي خيارأسرع وأفضل ، بعد عدة أيام اخبرت المدير عن موافقتي العمل مشرفة على إسطبل الخيول لضمان أفضل إقامة لها.

كان اكثرمن اهتممت بهم بالنادي ذلك الجوكي، أريد ان أتفق معه على خطتي  المشاركة بالسباقات والرهانات كمصدر ربح إضافي لي، وان يكون شريكي بها  لخبرته ومهارته بمضمار السباقات.

بأول لقاء معه بعد الطلاق، لم يسألني لماذا...؟؟ كما سألني الاخرون، فقط  هنأني بعملي الجديد بالنادي، بالمقابل عرضت عليه فكرتي للتشارك بالسباقات على متن فرسيّ جمالي ودلالي، قال انا بخدمتك دوما سواء شريك او صديق، سأباشر من الغد الاهتمام بالفرسين جمالي ودلالي وتابع مبتسما بل جمالك ودلالك، وربت ثانية على اوراكي وهو يردد  انت فرسة سباق لا مثيل لك، ساخدمك  دوما.  وغادر مكتبي .

اعجبني تلاعبه بالالفاظ والضمائر عند ذكر اسمي الفرسين، وقصده الحقيقي مغازلتي، انا واثقة ان هذا مقصده ، وليس نسبة الفرسين لملكيتي. ذكائه صريح وجرأته مميزة، وها هو يغازلني  دون تردد او رجفة بصوته. صحيح هو جوكي ماهر بل أيضا يمتاز بشخصية رجولية واضحة، لا تغفل عنها عين انثى تحترم انوثتها، ويجذبها الرجل الرجل.

لقد صار هذا الجوكي رجل اهتمامي، يعتني بفرسيّ  ويشاركني  السباقات والمراهنات، ولا ينفك بين الحين والحين، يهتم بي ايضا  بكلمة غزل او بلمسة اثارة او بربتة على وركي، ويكرر التزامه باتفاقنا انا بخدمتك دوما.

اعتقد بتتالي الايام وبمرور الأشهر، قد تغيرت نظرتي اتجاهه، بل ابتساماتي غدت اكثر حيوية وتعبيرا عن  الفرح عند لقائه والترحيب به ومراقبته سواء بمكتبي او بالاسطبل او بالمضمار، وهو يهتم بالفرسين، ويرعاهما  ليتعود عليهما ويتعودا عليه، ويقول لي يجب ان تقوم لغة تفاهم خاصة بيني وبينهما  ليغدوا تجاوبهما معي افضل، ليطمئنا لي،  ليحتاجاني، اتعرفين هما كطفلين ان لم نرعهما لن يتجاوبا معنا، لا يكفي ان نطعمهما بل يجب ان يشعرا بوجودنا معهم أطول زمن ممكن، هما تماما  كالانثى العاشقة ان لم يهتم بها عشيقها ولم يمتعها بالسريرلا حاجة له.

باخر سباق شاركنا به بالفرس جمالي، نلنا المركز الاول،  غمرني فرح لا يوصف، تركت المدرجات واسرعت للاسطبل استقبل جمالي  الفائز...سبقته انتظرت قليلا، كان قادما بسير الهوينا، الجوكي يمتطيه ويسير به، ما ان رآني هرول به نحوي، بدا لي الفرس كانه يرقص  فرحا بفوزه،  الجوكي  فوقه يتمايل طربا وسعادة ... غمرني اشتياق للإثنين.

  ما ان صارا امامي حتى رفع الجوكي الفرس  كانه يحييني  والجوكي من فوق الفرس حياني بما يشبه التحية العسكرية.

 تباهيت... تفاخرت... ضحكت من أعماقي،  وما ان توقف الفرس صار يهز راسه امامي، مودة لي، ربّت على وجنتيه وقبلته، ترجل الجوكي... تابعت أرِّبت على الفرس بطوله، حتى وصلت وركه صرت اربت عليه بقوة اكثر اردته ان يدرك فرحي واعتزازي به، صارت تهز وركها مع  ربتات راحة يدي القوية على اوراكها... الجوكي واقف يبتسم وهو يراني كيف ادلل فرسي  وكيف اشكره.

 أخيرا نظرت اليه لاشكره هو ايضا، انتبهت  له يؤشربسبابته  لوجنته، فهمت مقصده يريد ان اقبله، خجلت، وتشاجعت فاحتضنته وقلت له انت تستحق وقبلته من وجنتيه ، بعفوية ربت على وركه  كما اعتاد ان بربت على وركي،  دبت بجسدي نشوة احتضانه، بل هو سبقني واحتضنني، فزادت  نشوتي، قبلني من وجنتي عدة قبلات، دبت حرارة بجسدي، شدني الجوكي اليه وهو يردد انت فرسة الانوثة ، لم تقع عيني على جمال جذبني كما جذبني جمالك، انت مدعوة الليلة  لأي مطعم تختارينه، وانزلقت يداه الى ردفي  يربت عليهما، ويردد لا اوراك تستحق ان يربّت عليها مثل اوراكك، اتعلمين انك تثيرينني، لقد طردتِ كل النساءِ من حولي... وصيرتني اسيرا بمملكة انوثتك. اذهبي للبيت واستعدي  لتلبية دعوتي.

داهمني هذا الرجل الجوكي  بكلامه ودعوته مداهمة، لم تبق لي فرصة للتخلص من مداهمته، بل فرحة الفوز شجعتني على الرضوخ لدعوته، وبذهني اننا نستحق انا وهو ان نحتفل بالفوز.  بقيت صامتة دون جواب لكن عقلي وقلبي يضج بالموافقة، ادخلنا  الفرس لزريبته، وغادرت الى بيتي  استعد لتلبية دعوة الرجل الجوكي شريكي بمضمار سباقات الخيل،  قال سأمر لبيتك ثم نخرج للمطعم، الذي تختارينه، أيضا لم اجب لا بالموافقة ولا بالقبول الا اني ابتسمت له، ارضاني ان ارضخ بانوثتي لدعوته.

ببيتي كنت ملتهبة، حرارة الشهوة تضرب كل انحاء جسدي، اسرعت استحم ، يجب ان اتخلص من رائحة الاسطبل، لا اريد ان ينفر جوكيِّ مني  كنفور زوجي،  فركت نهودي  وحلماتي  واكثرت من فرك فرجي وشفري ، وردفي واعماقهما  واتذكر ربتاته عليهما، خطر لي ان هذا الرجل الجوكي سيلتهمني يوما ما، التهاما قد لا اعود بعده كما انا اليوم، وخطر بعقلي  لعله الرجل الأنسب لي، قد يكون هو الرجل الاصح لحياتي، عدت الامس ردفي بمواضع تربيتاته عليهما، واتذكر مقولته  انت الفرس الانثى، وانت فرسة الانوثة.

استبدت الشهوة بجسدي وعقلي ونفسي،  ايقنت  اني لا استعد  لدعوة عادية، بل استعد لليلة اريد لن أكون فيها انثى لرجل بل فرسة لجوكي، لايوجد فرق كبير بيني وبين  فرستيّ، جمالي ودلالي، لم اعد راغبة بمغادرة بيتي، قررت ان ابقيه معي  ببيتي احتفل واياه بعيدا عن اعين الفضوليين المنتشرين بكل المطاعم، لا يهم ماذا ناكل او ماذا نشرب الأهم ان نكون فرحين،  بل الاهم كيف سنفرح بالفوز، ساعتذر عن  الخروج بحجة انني لا اريد لن يراني احد وانا المطلقة. لأبقيه هنا ببيتي...

تذكرت يوم فاز دلالي بالمركز الثاني كيف حملت فرحتى لزوجي، لكنه اهمل فرحتى بل شكى من تكاليف الفرسين ، ولما رغبت ان ارضيه  ليمتطيني، لم يبال ، بل تجاهلني  وأخيرا تقرف ان رائحة الاسطبل لا تفارقني ...وخاطرني  بعزم كان لا بد ان يفارقني زوجي...

ها انا اليوم فرحتى مضاعفة  وقد فاز /جمالي/ بالمركز الأول بمجموعته، وشهوتي اقوى، لأكون الانثى الفرس، تفوق رغبتي  مع زوجي ، هذا الجوكي يثيرني كما اثيره،  باعترافه الصريح هذا ما قاله، الدور عليّ  ان اعترف له  بصراحة اثارتي، وان شم رائحة اسطبل لن يتأفف  كما فعل زوجي، وهمهمت بصوت مسموع، غدوت اريدك أيها الرجل الجوكي لتكون فارسي  الليلة، لو رغبت،  وثق اني ساكون فرستك الاصيلة... وان كان لا بد ان يكون بحياتي رجل ما،  فالتكن انت رجل حياتي.

هو دعاني لمطعم ، الا انني من سيقرر مسار هذه الليلة، غدا قراري واضحا بذهني وجسدي وانوثي وضوح الشمس  بكبد السماء في يوم صيفي حارق.

اخترت فستانا  يكشف احد اكتافي، ويستر نهدي، وتتارجح اطرافه السفلية كيف سرت او هرولت كفرس بمضمار تمرين وتنزه، كاشفة بعضا من سيقاني .

 تعطرت، وتجملت، واخترت ثيابا داخلية رقيقة وجديدة،  كنت واثقة انه سيراها بارادته...او بارادتي او بارادتينا معا .

حوالي الثامنة مساء ، طرق الباب، فتحته كان هو متأنقا  بطقم رسمي منحه هيبة لم اكن معتادة عليها، لا توفرها ثياب الجوكي بالنادي، لم الحظ صغر حجمه بالنادي لتساويه تقريبا  مع باقي  رفاقه الجوكية، من المعروف ان جوكي السباق يجب ان يكون خفيف الوزن لا يثقل كاهل  الفرس، لذلك اجسامهم ضئيلة  واوزانهم خفيفة، وهو لا يشذُّ عن هذه القاعدة .

 لم يدخل كان يتوقع اني ساغادر معه فور وصوله ، دعوته  للدخول ، دلف  وانا اغلق الباب وهو يقول

- لا مبرر لدخولي حتى لا نتاخر

اجبت – لقد غيرت راي ...!!!

 بُهت ، كمن تلقى صفعة، ادركت اني صدمته، فاسرعت أوضح افضل ان نقضي السهرة هنا ببيتي، تعلم  اني مطلقة لا أريد ملاحظات  وثرثرات فضوليين،  تدبلت اساريره لمعت عيناه  افتر ثغره عن ابتسامة  تَفَهُّمْ، تابعت

-  اليس بيتي أستر من المطعم، ازداد بريق عينيه وتابعت حديثي

- لا فرق إن دعوتني انت او انا دعوتك لبيتي، الا تقبل دعوتي ...؟؟

 - طبعا طبعا ، بدا اشعاع فرح  بلمعة عينيه.

ادخلته لغرفة  الجلوس، اجلسته، غدا مستسلما لي، يفهمني ولا يفهمني، بدت علائم الحيرة على وجهه.

قررت ان اريحه واخفف من حيرته وشكوكه فقلت ..

 كنت موافقة على الخروج معك للمطعم، لكن قلقت من السنة الناس، ففضلت ان البي دعوتك  ببيتي، الا توافق ...؟؟

- طبعا أوافق ويسرني، بل اتشرف... لكن لو خبرتني  لكنت أحضرت معي لوازم طعام.

سالته - اتهتم كثيرا لنوعية الطعام...؟؟

- اهتم لواجبك. قلت

- سناكل مما هو موجود ونشرب  مما هو متوفر، ونفرح  بالفوز على مزاجنا، ونسمع الحانا كما نحب  ونرقص سوية  ما رأيك... ستكون سهرتنا هنا  أغنى منها بالمطعم.

ودون ان انتظر جوابا منه على كلامي تابعت أقول   تعال معي للمطبخ  نحضر  لقمة ومشروبا لنفرح بفوز جمالي.

اهتم... خلع سترته وربطة عنقه ، كان محشورا ومقيدا بهما، وهب  يقول هيا، غدا اكثر راحة  واطمئنانا، تبعني لمطبخي، بي نشوة،  طربت لها نفسي ، فتراقص الفرح باعماقي، ها انا اصطاده قبل ان يصطادني، وبمثل رغبتي بزوجي عند الفوز الأول ها انا راغبة به بعد فوزي الثاني والمميز، تبلل فرجي ، ازداد هياجي لا اصدق  قوة نشوتي، وشهوتي كيف تداهمني. بالمطبخ تملكتني رغبة  ان يربت على اوراكي بل خطر لي ان اطلب منه كي يصفعني على اردافي صفعا قويا حتى لوآلمني  ، ساتحمل ، تماما، كما طلبت من زوجي لكنه لن يفعل ...كنت ببعض الحركات ونحن نعمل  اتقصد ان اعطيه اردافي، راغبة  ان يصفعني، واقبل لو اكتفى بالتربيت عليهما، لا باس  سارضى، لانها ستكون مقدمة للصفعات. ببعض الحركات تقصدت ان الامسه بجنبه بظهره ببطنه لا يهم ، المهم ان يحس بملامسات جسدي له ... كنت  شهوانية مجنونة، او مسحورة  او بوهيمية  لا ابالي .

حملنا ما حضرنا، وتوجهنا لغرفة جلوسنا، عاد هو وحمل  مشروبا مما وجده، جلست انا على اريكة  خلف طاولة الطعام، اتى وجلس قربي ... صب كاسين، قدم احدهما لي  ورفع الثاني، وقال انا الجوكي  فزت اليوم مرتين  الأولى مع فرسك جمالي  والثانية معك يا فرسة الانوثه..

التصق بي... أدركت رجولته، فرحت انوثتي، التفت يده حول كتفي العاري، وجذبني اليه... كنت كغصن  طري ريان،  انحني حيث تلفحني ريح الشهوات، نظرت لعينيه، لشفتيه، بذبول وذوبان، لم اعد امتلك عقلي  لامتنع، ولا ضميري لارفض ، غدوت مستسلمة  للرجل يراودني ، يريدني ، ويخطر ببالي سيعريني ويمتطيني ويركبني لقد صيرني فرسة الانوثة  ليفوز بي بمضمارالنساء كلهم ...

مثل هذه الاحاسيس والأفكار كانت تزيدني استسلاما وارتخاء ورغبة وشهوة ، صارت شفتاه فوق شفتي دون  ان أعي متى وكيف التقط شفاهي، قبلهما امتصهما  سحبهما لعمق شفتيه، كنت استجيب كالغائبة عن الوعي ، ما الذ قبلاته واقوى  امتصاصه سيبتلعني  مبتدئا  بشفتي .

كانت انامل يده تعبث بلحم كتفي العاري، حاول الوصول لنهديّ، لم يستطع، وحتى يتمكن من الوصول اليهما دفع طاولة الطعام بقدمه بقوة  ليبعدها، انقلب احد الكؤوس وانسكب لم اهتم ولا هو اهتم،  تحررت يداه وحركته، جذبني أستلقي براسي على حضنه، اخضع راسي فوق ساقيه على فرجه  ينظر لعيني  وانظر لعينيه،  قال انت فرستي الليلة، لعل هذا ما يقوله لكل النساء الاخريات، لن اهتم، الليلة انا فرسته،  دفع يديه تحت فستاني من ناحية صدري،  امسك نهدي يداعبهما ، ويداعب حلمتي ... ثم قال يسالني

-  هل رايت فرسا يرتدي فستانا...؟؟

فهمت مراده يريد ان يعريني، اشتعل فرجي، تبلل كلسوني بعسل شهوتي، لانه يقترب من اللحظة التي سيركبني بها...غدوت انتظرها بشوق واشتهاء، زوجي لم يشبع انوثتي كان عاديا، هذا الرجل الجوكي شعلة من نار ملتهبة تشتعل  وتحرقني، وتلهب فرجي، وشفريّ كسي، تبلل كلسوني كما لم يحدث لي، صرت راغبة ان  يسرع ويشلحني كل ثيابي لاتخلص من كلسوني المبلل بغزارة.

اوقفني امامه، ظهري له، قدرت انه سيفك سحابة فستاني من الخلف ، هذا ما فعله، لكنه لم يسحب فستاني بل امرني

- اشلحيه...

بدأت اسحبه من راسي وانا احس بسيقاني تتعرى أمامه، رغبت ان امتعه  بهما، صرت اتمهل بسحب فستاني قليلا قليلا ، لامس سيقاني بيديه صعودا مع صعود اطراف فستاني، حتى بلغ ردفيّ ،  احسست بشفتيه تلامسان المكشوف من اردافي  التي لا يغطيها كلسوني الناعم ، ما ان تجاوزت اطراف فستاني  اعلى ردفيّ سحبت فستاني بكامله والقيته كيفما اتفق، دفع  هو كلسوني للاسفل،  والتصق فمه ببؤرة طيزي، يقبلني بل يلتهمني ولسانه يتدافع للعمق،  للاسفل تارة، وللاعلى تارة، استشاطت شهوتي، هو يفعل ما لم يفعله زوجي خلال سنوات زواجي،  اهتز كياني  من المتعة والشهوة، ارتجف ردفاي دون ارادتي، بل تجاوبا مع  قبلاته فوق انحائهما،  عبث لسانه بالعمق بينهما، كأن لسانه تصلب قليلا  انتابني إحساس  انه انتصب أيضا ، حالة من النشوة  تضرب مشاعري وجسمي بكل زاوية، وعسل انوثتي فياض يسيل على جانبي ساقيّ،  وانا مستسلمة لهذا الرجل الجوكي، وهو يراود انوثتي من ردفيّ  وما بينهما وباعماق طيزي، تذكرت كيف امتنع زوجي عن صفعي  بآخر ليلة معه، عادت تداهمني الرغبة ان اصفع، بعغوية صفعت ردفي بيدي انبهه دون ان اطلب،  ما كدت حتى تلقيت صفعة منه، تلاها بقبلة حيث صفع ، وصفعة  أخرى وقبلة حيث صفع، صار يصفع ويقبل  ويلحس موضع الصفعات، ويعود يصفع ويعود يقبل  ويلحس، توقف ، كنت كالغائبة عن الوعي،  لماذا توقف ...؟؟  نهض واقفا، يتعرى، انتظرت كفرسة جموحة، لا صبر لها، أهتزُّ واتمايل من شهوتي وجموحي، اريد ان يمتطي انوثتي، خلعت حمالة نهودي صرت عارية عريا كاملا، كفرسة من غير سرج ركوبها  يزيد جموحها، احتضنني واقفا  خلفي، زبه قاسٍ مندفعا بين اليتي، يناكح شفري ويهمس باذني، انحني كفرسة، انحنيت كان الوضع صعبا علي،

- استندي على المقعد،

 توجهت واستندت منحنية على المقعد ، وتركت له اوراكي، همس ما اجمل كسك وشفريك متهيجين ومنتفخين، ودبر طيزك، يراودني ويزيد من رغبتي  فيك وشهوتي لركوبك.

 دفع زبه ما بين شفريّ، راسه  يدفع اجناب شفري ويتعمق، تملكني شعور انني الان فقط قد فتحت، والان فقط لم اعد عذراء، لم يفتحني زوجي بل هذا الرجل الجوكي هو من يفتحني فعليا الان، زوجي فض غشاء بكارتي ليس الا،  اما هذا الرجل الجوكي قد فض غشاء انوثتي. الان فقط صرت  المراة الانثى  بل كما يحب ان يصفني  الفرسة الانثى.  

كان ينيكني بكل قوته وعنفوانه وشهوته، أسمع صوت خصيتيه ترتطمان باجناب كسي، بينما احد انامله يداعب دبرة طيزي، كان ينالني من  وكريّ انوثتي وانسانيتي، هو يمتلكني لا يبالي، يفترس اعماقي وشهواتي وانوثتي...

 صرت حرة له...

 صرت فرسة له...

 صرت مطيته...

صرت منيوكته...

 أحسست  بتقلصات عضوه، سيرتعش ويملؤني بماء شهوته، سيمنحني رجولته، وضربتني رعشة وتلتها رعشات 

- وصحت تابع لا تتوقف نيكني نيكيي

   وتدفق منيُ رجولته باعماق رحمي ساخنا لذيذا، عاودتني رعشاتي ثانية ... بقي ممسكا بي بيديه من أواسط خصري ، ولولاها لكنت  رميت نفسي على الأرض مستسلمة للذتي وتعبي، رفعت  ظهري لأقف، ادارني اليه وجها لوجه، عاد يقبل شفتي، الان فقط رايته عاريا، سرقت نظرة  لزبه، مرتخيا قليلا نصف ارتخاء ، منحنيا للاسفل، اعجبني، نظر اليه معي، ابتسمت لست متاكدة له ام للزب،  ثقل جسمي على رجليّ، لم اعد قادرة على الوقوف، أراد ان يجلسني على الاريكة، قلت بل خذني لسريري، سار بي عاريين، ممسكني يسندني ، داهمني برد، اندسست  بالسرير تحت  غطائي، بقي واقفا ينظر لي، دعوته تغطى حتى لا تبرد، اندس قربي تحت الغطاء، واحتضنني، امتعني، حضنه يدفئني، ورجولته تسعد انوثتي، وعريه يزيد  استسلامي له... امسكت يداه ثديي يداعبهما، يقارص حلمتي، غمرني هنائي، دفعت شفتي التقطت شفتاه وبدات اقبلهما، ابتلعهما ، امصمصهما ، تطربني أصوات مصمصتي لهما، فازيد ارتفاعها، اردته ان يدرك سعادتي به ومعه، زبه  عاد ينتصب،  زادت قساوته  على اجنابي، استيقظت شهوتي من جديد ، مددت يدي  اليه... الى الزب ... اردته بيدي ... ابعد جسده قليلا يسهل على رغبتي، امسكت الزب ... ما اسخنه وانعمه، اردت ان اراه منتصبا علي ، يشتهيني، رفعت الغطاء، عدل وضعه انقلب على ظهره لاراه بأفضل وضع ، صار زبه فاجرا منتصبا  شهويا مغريا مثيرا، صار يغريني بزبه،  والزب يجذبني اليه ، من غير وعي ، زحفت بوجهي نحوه ، كان خدي يزحف فوق بطنه مقتربا من الزب، شفتاي تتلمظان لتقبيله، وراس لساني مندفعا خارج شفتي  يسبقهما اليه، زاد انتصابه،  اهتز وارتج، ترنح الزب امامي، ترنح لي ، الجوكي يأن  متعة من افعالي، بدا مستسلما، راغبا بجموح انوثتي، وزبه يترنح امامي يغريني ويجذبني اليه جذب راغب  نياك...ما ان لامسته براس لساني  المندفع قبل شفتاي حتى اطبقت عليه بين شفتي إطباق كلابة لا فكاك منها...

قبلته...

 لعقته...

ابتلعته...

اشتهيته...

متعته واستمتعت به... بحرارته  ونعومته وقساوته بجوف فمي...

شرقته لاعماق حلقي...

 ابتلعه لو استطيع...

 عاد ينبض، تركته...

 واستلقيت على ظهري...

رفعت للزب سيقاني للاعلى، أدعوه دعاء خضوع ورضوخ له

ركع الرجل الجوكي بين سيقاني، يداعب بيده فرجي  وشفرات كسي وبظري، وانا أئن انين شهوة ومتعة، واتمتم بكلام لا اعرف ماذا أقول

 خذني...

امتلكني...

صرت فرستك...

اركبني...

نيكيني...  

اولج زبه باعماقي ثانية... وجها لوجه... أرى عينيه كيف تلتمعان شهوة ومتعة  ويري عيني كيف تستجديان المزيد  والمزيد والمزيد واردد

نيك حبيبي نيك  نيك...

ارتعشنا ثانية...

نصيح دون حسيب او حساب. لا اشك ان أحدا من الجيران قد سمع صياح فجورنا، لا يهمني ليعرف العالم كله  اني استسلمت لهذا الرجل الجوكي كما لم استسلم لزوجي .

استيقطت صباحا ، تذكرت مجريات ليلتي،  كان ما يزال غافيا عاريا،  اخذت فرصتي اتعرف على جسده الضئيل نسبيا باعتباره جوكي سباقات الخيول، لكن فاعليته مثيرة ومفعمة بالدفء والحنان والشهوة، وخطر لي...

 صارفارسي، وصرت فرسته بسريري.

                                            💕💕💕💕


تعليقات

‏قال gamale halawa
دون الناقد الخبير والمتعمق الأستاذ محمود مودي بعد ان قرا ابقصة بالعمق المشهود له وحللها بموهبته التحليلية المميزة ، فكتب معبرا عن رؤيته النقدية والتحليلية للقصة ما يلي :-
نقد قصة صهيل فرسة حالمة
عنوان القصة مُلفت ومعبر
العناصر النقدية
1 - جميل أن يتماهى الإنسان مع عالم خاص يعشقه ، ويجد فيه نفسه .. شريطة أن يجد فيه متعة حياته
عالم الفروسية الذي تماهت فيه البطلة وتوحدت معه ، ووجدت فيه نفسها ، لدرجة أن شرط زواجها كان لمن يقدر على منحها فرساً مهراً ، وفرساً مؤخراً
هي لا تحب الخيل كهواية ، بل تبحث هي عن هويتها بداخله
2 - ذروة الذكاء السردي في النصف الأول تتجلى في رغبة البطلة أن تكون هي "الفرس" لزوجها .. هي تبحث عن "الفارس" الذي يروض أنوثتها بنفس الشغف الذي تروض به هي فرسيها جمالي ودلالي
فشل الزوج في ركوب الخيل واقعياً، كان انعكاساً حرفياً لفشله في ترويضها أو فهمها حسياً وعاطفياً .. وهذا إسقاط رمزي ذكي منكِ يا هانيس
3 - غياب الإهتمام المشترك بـ عالم الفروسية بين البطلة وزوجها .. الزوج الذي ينفر من رائحة الاسطبل ، ويتعجب من أن زوجته تقبل الفرسين أكثر مما تقبله هو .. ذلك خلق مساحة بُعد وإنفصال بينهما ، مما يدل على أن فكرة اختيار الزوج لمجرد قدرته المادية بمنح الفرسين مهرا ومؤخرا ، لم يكن تفكيراً صائباً من البطلة .. وخلق هذا التباعد مبرراً قوياً جعل الطلاق حتمياً
جعل الطلاق يأتي بعد محاولة البطلة التقرب من زوجها وتضييق الفجوة ، وممارسة الحب في ليلة جميلة ، ثم امتناع الزوج وصده ورفض العلاقة متعللاً باشمئزازه من رائحة الاسطبل العالقة بزوجته
كان مشهدا ذكياً منكِ .. حيث جعل الزوجة بريئة نسبياً من كونها سبب للطلاق ، فها هي حاولت التودد وخلق مساحة مشتركة ، لكن الزوج أبى ذلك .
4 - تم تقديم الجوكي ببراعة. هو ليس مجرد عشيق، بل هو امتداد لعالمها. هو الشخص الوحيد الذي يتحدث لغتها (لغة الجسد، التربيت، ترويض الخيل). الجوكي يرى فيها ما تراه هي في نفسها .. أنها فرسة السباق
أعجبني بداية ظهور الجوكي الماهر بالفروسية والمعروف بعلاقاته النسائية، ونجحتِ في خلق شرارة الإنجذاب من أول لقاء ، حين ربت الجوكي على ردف البطلة بعد احتضانها مهنئاً بفوز دلالي في السباق بالمركز الثاني
5 - انتقال البطلة بعد الطلاق للعمل مشرفة على الإسطبل بالنادي وبداية العلاقة مع الفارس الجوكي .. جاء سلساً وممتعاً وسط أسلوب سردي أدبي ومتماسك وممتع للغاية.. ليبدأ تطور العلاقة بين البطلة والجوكي بتدرج إيروتيكي حسي مثير .. بدأ بمشهد التربيت على ردفها في مشهد سباق دلالي .. حتى وصل إلى " كان ينالني من وكريّ انوثتي وانسانيتي " .. تلك العبارة الفذة التي تخبرنا أن متعة الأنثى أن ينيك الرجل عقلها قبل أن ينيك كسها.
6 - الجنس يا مُبدعتي هانيس في هذه القصة جاء مميزاً جداً .. من حيث الوصف وتوظيف الألفاظ وتوحيدها .. لقد استخدمتِ كلمة زب في المشهد الجنسي الختامي ١٦ مرة مقابل مرة واحدة لـ عضو .. وكلمة كس ٤ مرات وسط تكرار كلمة فرجي .. لكن ما لفت نظري غياب تعبيرك المميز لقلمك " وردة طيزي " وذكر دبرة طيزي مرتين ، وبؤرة طيزي مرة .
الخلاصة
هذه واحدة من أروع قصصك
حيث كيف يمكن لشغف معين أن يصير هوسا جميلا ومركز الهوية كلها .. وما أجمل أن نجد الشريك الذي يشاركنا هذا الهوس الجميل والهوية
تحياتي يا مُبدعتي
أبدعتِ وأمتعتِ 💐❤️