154 - أيا وحشاً استوحَشَنِي
أيا وحشاً استوحَشَنِي
فصارَ وحشي وينهشني
أتعتبر مقطوعتي مجرد كلام
ولا تدرك ما بها من عُنفوان
تريد صورةً لظهري
وصورة ًلصدر أنوثتي
ولسرة العز بماضي الزمان
وغمازة ظهري تشهد لتلك الايام
أميرة الحب وسيدة الجمال
سأهواك... بعنفوان محبتي
وأعيد لعمرك العز الذي كان
مهما جار عليك الزمان
أتعرف يكفيني منك
لمسة هنا ولمسة هناك
وقبلة مجنونة
كأن بشفاك بركان
فتكون وحش توحشي
وأصير وحشة َالعنفوان
وذاك يكفي محبتي
وامتلاك قوة نشوتي
لننتشي نشوة الغرام.
💕💕💕💕
تعليقات
تحيه من القلب عن مقطوعتك الأدبيه الجميله وعن قدرتك اللغويه الرائعه المعبرة بقوة عن مدى قوة الرغبه و الشهوة و تكشف حنين العاشقين لها دوما وتعبيرك بالوحش الذي استوحشك يعبر بوضوح عن طغيان الشهوة علي الجسد بروعه وصراحه لا يقدر عليها الا الذي تمكن منه العشق والشهوة معا
ادب بعيد عن تاثير الحضارة
اشعارك وقصائدك يا سيدتي، غريبة لانها تقف وقفة حائرة، كانها تبحث لنفسها عن شكل او صفة بين مختلف الاجناس الادبية.. اقول انها تائهة تبحث عن شكل، لانها ليست نثرا كاملا واضح الملامح، ولا هي شعر كامل. ولعل روحها المتمردة وما تعلن عنه من اشتهاء مادي، ومن تعبير قوي عن غرائز محبطة، هو سبب حيرة الشكل الفني لهذه القطعة. يمكننا ان نتوسم في كلماتك وجها اخر يستحق التنويه. ذلك ان قوة وصراحة مشاعرك، تجعلنا نفتخر باننا امام صوت لا يعترف بالزمن. صوت يتباهى بصفة نادرة ظلت طول حياتنا البشرية بعيدة عن مفعول الحضارات المتعاقبة. صوت يقول دون حرج حين يعشق، انه مستعد لتفجير الذات واذابتها في مضمار الشهوات، بنفس الشكل الذي عرفته امنا حواء، وخالتنا عشتار ومن لف لفهما.
هذه الروح الشقية، لو تم تطويرها اولا، واغناؤها بقصص حية واقعية انسانية ، يمكن ان تحفر لك اسما كبيرا في صفحة التاريخ. اسما يتموقع في الوسط بين تجارب عالمية، واهمها جورج صاند، واناييس نين. الاولى اكثر وقاحة نظرا لوضوح تاريخها عن مختلف علاقاتها الغرامية التي عاشتها، اثر تمردها ورغبتها في صنع امجاد ادبية بعيدا عن عش الزوجية. مما دفعها للهروب والعودة للبادية، حيث بيت جدتها، وحيث وجدت مجالا واسعا لخلق صالونها المعروف. مما اتاح لها ان تختبر تمردها وتحوله الى ظاهرة ادبية متحررة.
واما اناييس فحبها وتعلقها بالادب،جعلها بدورها تدخل تجربتين غراميتين، كانتا سببا في تالقها. خصوصا علاقتها مع الكاتب الامريكي هنري موللر.
واراك، لو تمكنت من السير ادبيا في نفس السبيل، مؤهلة لاحتلال منزلة بين هاتين المدرستين.. لانك من خلال قصصك لا من خلال قصائدك، تسيرين في هذا الاتجاه.. وهنا مربط الفرس. اظن صراحة ان بوسعك ادماج هذه القصائد في سياق بعض القصص، مما سيعطيها بعدا عميقا ويقوي بناء الشخصيات التي ستوكلين لها التحدث وتجعلينها تتبنى مثل هذه القصائد..
اشكرك شكرا من الاعماق ، انت تعتبر ان مقطوعاتي ضائعة ضياعي ، بين الشعر والنتثر وبين التطور والتطوير فهي لا نترا خالصا ولا شعرا خالصا...اما انا فلم اقل يوما اني اكتب شعرا ولا ادعي اني اكتب شعرا وامام وضوح هذا الكلام لا يجوز لاي ناقد ان يحاسب كتابتي وفقا لقواعد الشعر وعروضه... نقطة على سطر هذا الموضوع لانه بجوابي هذا يعتبر محسوما ..
اما ان ما اكتبه تثرا يكون به احيانا بالصدفة بعض الحان الشعر وتقسيماته فهذا امر أخر ، لا اقصده بل اقصد ان اكتب نثرا منسجما انسجاما موسيقيا بالتعابير والكلام والمعاني فياتي الشعر دون قصد...اين العيب بهذا النثر، مبدئيا لا اجد عيبا... ثم لا مانعا يمنع ان يتضمن النثر بعض ابيات شعرية سواء قصدتها او اتت عفوية ، ثم ليس ضروريا ان تكون المقطوعة الادبية نثرا كاملا او شعرا كاملا ...
اما من حبث الضياع انا لا اعتبره ضياع بل هذا هو اسلوبي بالكتابة وهذه هي امكانيتي ومواهبي قد تتطور للاحسن بالمستقبل وقد تتراجع ، قد تعجب بعض النقاد وقد لا تعجب بعض النقاد هم احرار هذا انا وهكذا اكتب مقطوعاتي النثرية الادبية باسطر قصيرة متتالية وارتبها بمنتصف الصفحة لانني هكذا احب ترتيب نثري ... وانا حرة كيف ازوق صفحتي ... طبعا لا ارفض رايك بل اساعدك على فهمي ، وتَعرِفُ كم انا احترم رايك واعمل بمشورتك واحترم ثقافتك وخبرتك ، لكن لا تجوز محاسبتي بقواعد الشعر وعروضه ما دمت لا ادعي اني اكتب شعرا، بل اكتب نثرا ادبيا اريده لطيفا منسجما معبرا... واعتقد اني احقق نجاحا معقولا ..
واقسم اني لما بدات اكتب وحتى قبل عدة ايام ما كنت اعرف لا جورج صاند لا انس نن ولا حتى قرات لمستغانمي ولا لمي زيادة ولا كوليت خوري ...بل اكتب بعفويتي وليس بذهني تقليد احد ولا منافسة احد...لذلك اقول بجراة وثقة وحزم هذا انا وهذا هو حجمي... وشكرا لكل من وجهني وانتقدني ولكل من اثنى على ومدحني ، لاني استفيد من توجيهات واراء الجميع لتطوير ذاتي.
إرسال تعليق