155 - تقاسيم أنغام على أوتار غرام - 3 -التقسيمة الثالثة :- ليلة قلقت انوثتي...💕
تقاسيم أنغام على أوتار غرام
3 - التقسيمة الثالثة - ليلة قلقت أنوثتي
ليلة أمس وأنا
بسريري، قلقت أنوثتي بعد محاولة مريرة للنوم...حتى أني أخذت حبة سيتامول علها ترخي
أعصابي فأنام ...فشلت حبة السيتامول...
تركت سريري
وعدت لكمبيوتري، وكلي أمل ...لو أجدك...؟؟
أضعف الإيمان
تهدهدني ببعض كلمات ، وبالكلمات
تنومني.
ولروعة الحظ
...انتبهت أنك موجود وإسمك يشع بنور نورك... فكتبت لك...
-
أنا ما قدرت أنام ... بلاقيك سهران...
المعنى أريدك
أن تنيمني
جاوبتني تبرر لماذا
انت لا زلت سهرانا فكتبت لي
- دخلت فقط لأسال
د. محمود عن مكان نشر القصص الجديدة، بالركن الجديد ام كالعادة بأحد أقسام القصص؟
لاحظ كلمة -
فقط - التبريرية
فأجبتك
وكتبت أسالك
- أين زوجتك...؟؟
.لاحظ التناقض بين جوابك التبريري وسؤالي عنها...!!
وزوجتك
...!! بالنسبة لك ولي تعني الكثير ومما تعنيه... ما أنا فيه من قلق.
فاجبتني
وكتبت لي
-
أنتظر ملاحظاتك عن قصة، وداعا للحب القديم
يا ويلي...!!
أين أنا وأين أنت..
. استسلمت لانك
...لم تفهم لماذا لم أنم...ولن تفهم...؟؟
فكتبت لك
كلمة واحدة - اوكييه
فاجاتني
بأحلى وأدفا جواب وكتبت لي
-
شكرا غزالتي
طرت فرحا...
أخيرا فهمني وصرت غزالته، نبض قلبي
ونبض كياني وكل أوكاري وارتجفت شفتاي وامتدت يديّ لنهديّ...!!
قلت
لكينونتي أخيرا أدرك حقيقتي وقلقي...سيلتهمني
كما أشتهي وأريد وما كدت ...حتى عتّم اسمك
واختفى من بين اسماء السهرانين
القلقين مثلي
قلت
سيرسل كلمات شوقه وعشقه واشتياقه وشهواته
عبر الاميل ، لان الموقع لا يناسبه ولا يناسبني لاكتر من كلمة
غزالتي وإلا سننفضح ولا نريد أن ننفضح...
أسرعت
للاميل... فتحته وانتظرت اكثر من ساعة ان
يصلني أميل شهوتك لمثل شهوتي كلمات ...ولما
لم تصل، عدت يائسة لسريري، تدثرت وانغمست، وبقيت اتقلب زمنا طويلا.
واخيرا طل
الصباح عليّ ... عارية الشهوات رغم الثياب التي أرتديها...
كنت أريدك
... لو تأكلني ...لو تصفعني ...لو تشتمني لو ...والف لو بكلمات
تتلوها آلاف الكلمات ...حتى ارتاح وأغفوا
واناااااااام .
لكنك لم
تفعل ...لم تفعل... اردتك ان تفعل... غلبتك براءتك يا بريئ.. لا اصدق انك ستودع
براءتك...مهما قطار العمر بك سار.
التوقيع
التي أرادتك
طوال ليلة امس . لكنك تركتها تنتظرك دون
افعال.
تعليقات
إرسال تعليق