158 - زوجي...رجل... لكن باحساس امراة 💕
زوجي...رجل... لكن باحساس امراة
تزوجت بمطلع الثلاثينات من عمري بالطريقة
التقليدية، بإلحاح من امي الارملة، وقد خشيتْ ان يفوتني قطار الزواج
فاعنس وحيدة ببيتي، فتقول لي لقد هرمت يا ابنتي ولا اعلم متى ياخد الله امانته من عمري ، يسري
وتزوجي فاطمئن انك لن تبق وحيدة من بعدي،
معها حق، بل مثل هذه المخاوف بدأت تتسرب الى نفسي أيضا منذ ان ولجت عمر
الثلاثين، فغدوت اكثر استعدادا لقبول عرض
الزواج المتاح.
تم الزواج بخطبة
قصيرة جدا، لم تتجاوز الشهراللازم لانجاز تدابير
الزواج القانونية والاجتماعية بما فيها حفلة العرس. لان عريسي بالاربعين من عمره. هو تاجر بالسوق، تحصيله العلمي توقف عند الثانوية، بينما انا حاصلة على إجازة جامعية بالتجارة
والاقتصاد، فكانت شهادتي احد اهم العناصر المشتركة بيننا ، كان ذلك من دواعي سروري
وتشجيعي على قبول الزواج لتناسب عمله مع دراستي، فاستطيع مساعدته بمتجره مع استمراري بوظيفتي الإدارية.
يوم دخلتي ، كنت كأي فتاة ، جاهزة نفسيا لفض
بكارة انوثتي على يدي زوجي، لكنه ليس فارس الاحلام الذي طالما حلمت به، والعاطفة
التي تربطني به ما زالت تحبو بيننا، فقط خلال شهر الخطوبة، قنصني مرة واحدة بقبلة
سريعة من شفتي، استغفلني واستغفل والدتي بها، الا اني اعتبرتها بداية جيدة
لعلاقاتنا الجنسية القادمة. والتي لا املك
خبرة بها الا بالعموميات، فانا ملتزمة لا تجارب لي تستحق الاعتبار، وثقافتي
الجنسية نظرية ومن قصص ودردشات النسوان
والجارات وصديقاتي المتزوجات. هي لا تعتبر مرجعا علميا معتبرا، بل هي رؤية كل امراة من تجربتها الخاصة، بعضها كان إيجابيا بل وبعضها كان سلبيا، بعضهن عاشقات لازواجهن،
وبعضهن لاهيات خارج اطار الزوجية. وحيال هذه الرؤية المتناقضة، قررت اني ساسعى بكل
ما استطيع لتكون علاقاتي الجنسية مع زوجي
ناجحة وممتعة لي وله، وقررت ان انوثتي وامومتي القادمة وحدهما كافيان للحفاظ على اسرة جميلة سعيدة، ابنيها لاجل
إرضاء زوجي واسعاده، والحفاظ على تمسكه بي ، فلا يلهو مع غيري...
ما ساروية يتطلب ان اصف جسد زوجي وقد تعرفت
اليه بكل تفاصيله، منذ ليلة دخلتي، وكما يقال لا حياء بالدين ، فانني ساكسر الحياء
لاروي ما يستحق ان يروى
.
بليلة دخلتي واستنادا لعمري المتقدم نسبيا،
تقصدت وقد انفردت واياه ان ارتدي للفراش، طقما يشف عن مكونات جسمي الانثوي، لانني
اتصف بجمال مميز جاذب للنظر والغزل حتى
وانا بكامل ثيابي، فكيف وقد كشفت بثوبي الشفاف ذلك الجمال المثير والمتخفي، بوقاحة
مستفزة لاي ذكر اوحتى اي انثى، نهداي
المتوسطي الحجم والمتوثبين متصلبان، تفضحهما حلمتاي البارزتان من قوة شهوتي، بطني ملتف ريان
تزينه سرتي، منساب نحو قبة فينوسي
انسياب بطن فتاة ما زالت عذراء، وفرجي
يغطيه كيلوتي بشفافية اقل، لكنه واضح المعالم، يبدوا منه خط شفري كسي، يلوحان حينا ويختفيان حينا، وقد
تفننت بازالة شعر تلك الناحية فبدت نظيفة
ناصعة، مثيرة وشهية، والكيلوت من الخلف يحتضن ردفيّ ويشد عليهما مظهرا تكورطيزي، ويبدو الخط الفاصل
بين الردفين بلون اغمق قليلا ، ليكشف فجور ردفيّ أيضا، وجمالهما، ينزلق كلسوني
تارة بينهما وتارة يشتد فوقهما يجمعهما...
فانا بثقافتي الجنسية افهم ان معظم الرجال ان لم يكن كلهم، يعشقون مؤخرات النساء
ويحبون معاشرة ادبارهن، لقد جربت ذلك الثوب عدة مرات قبل ليلة دخلتي بغرفتي ببيت اهلي، اراقب كيف سيظهر
جسدي لعريسي، واعاين نفسي ومظهري مع تبدل
حركاتي، او وقوفي او استلقائي، خاصة نهدي
وحلمتي وفرجي وطيزي، مما كان يثيرني
ويهيجني ويرفع من رغبتي، احلم اني امام زوجي القادم، اعرض له جمالي ليفرح ويتمتع بي. فاتفنن بحركاتي. لاقطف
بنهايتها شهوتي وانال منه شهوته.
كذلك تعرفت بليلة دخلتي على زوجي ، اذ ما لبت
بعد ان احتضنني وقبلني وداعبني قليلا ، حتى سعى لتامين طاولة صغيرة مع
كأسين من الشراب هو اختاره، فانا لا افهم
بهذه الأمور، وتعرى عريا كاملا ، يتحرك امامي عاريا عدة حركات ربما كان يخترعها ليلفت نظري، لمكونات جسمه مركزا
على اظهارعضوه المنتصب ومؤخرته مما رفع من درجة فضولي، ومكنني من مراقبة تكوين جسمه، جسده واضح الرجولة، يكسوه
شعر منتشر على صدره وساقيه واقل انتشارا على كتفيه واليتيه، وحليق شعر
العانة والابطين.
لفت نظري انه ذو حلمتين واضحتين منتفختين بل كبيرتين نسبيا، تطلان بتحد
واضح من بين شعر صدره المنتفخ ليس انتفاخ
صدررجل رياضي بل انتفاخا بسيطا بمظهرهو
اقرب لانتفاح اثداء انثى مراهقة في بداية تكوينهما، تعلوهما حلمتاه البارزتان، تفاجات بمنظرهما قليلا ...الا اني اعتبرت سبب انتفاخهما تهيجه بليلة دخلته، أوببساطة، هكذا كونته
الطبيعة مما انعكس على اثارتي وزاد من تحريضي الشهوي واستعدادي لفض بكارتي، خاصة وان عضوه ينتصب امامي حينا بحجمه المميز وشموخه للاعلى،
تحتضنه خصيتية الواضح امتلاؤهما بماء شهوته وذكورته، متنفختان متكورتان مشدودتان،
وتارة يترنح عضوه مرتخيا متدليا حينا اخر، وردفاه ممتلئان كقوسي قمر باواخر فترة هلاله، ينفرجان او يجتمعان حسب حركته او وضع وقوفه، وقد
اعجباني فانا اكثر ما اكرهه بالرجل منظر المؤخرة المتهدلة المنبسطة، حتى تكاد لا
تبان فاضيق من منظره.
بعد ان تناولنا الكاسين، وتبادلنا بعض الحديث،
بدأ يداعبني ويقبلني ويريني عضوه متقصدا
بل وجعلني الامسه وامسكه ويتطلب مني ارني ثدييك،
اخلعي، تعري مثلي فرجيني كسك، لفي
بدي اشوف طيزك، ما اجملك، تبختري امامي، متعيني بجمال جسدك وانوثتك الطاغية.
حيال هذا الأسلوب الهادئ والمثير لكن بتصميم، تشجعت، تعريت مثله ونهضت البي طلباته،
اتبختر امامه بجسدي، أتذكر حركاتي امام مرآتي ببيتي، بي رغبة ان اريه ليس ثدييّ فقط وسيقاني بل وشفري كسي وطيزي ودبرتي، كما يريني هو جسده، فاسير امامه اعرض له فرجي وطيزي ليرى اعمق اعماقي بل ليرى روحي الملتاعة
بالشهوة والرغبة الانثوية...
لأتمتع
وأحبل
وأنجب
وأبني
أسرة
أريد ان ينهي عذريتي ويفض بكارتي ويفتحني لاصير له،
زوجة وامراة جاهزة ليعاشرني كلما
اشتهى وكلما أراد،ولاصير اما لاولادي الموعودين، فاتبختر امامه وماء انوثتي ينساح على سيقاني كدموع تنساح من مقلتي عيني
على وجنتي، لم يعد لي صبر اكثر، توقفت عن التبختر، وارتميت على سرير دخلتي... وانا
اردد تعال خذني لم يعد لي صبر
.
ادرك هو قوة انفعالي، اقترب مني
بزبه الشامخ للاعلى صلبا متقسيا، فتح ساقي وركع بينهما وامسك بعضوه، داعب به شفتي كسي عدة
مداعبات، وافهمني انه سيولجه قليلا قليلا ، لا يريدني أن أتألم، ولا ان انزف اكثر
من الللازم، وانا اكاد أكون غائبة عن وعي لما يجري وما يفعل، إلا أني جاهزة راضية مستسلمة،وما هو الا قليلا وبدأت أحس بعضوه يتعمق بين شفري بعمق كسي
وصولا لرحمي، أدركت انه فتحني وفض بكارتي
ولم اعد عذراء فارتعشت عدة رعشات متتاليات وصرخت، وهمدت ساكنة، تابع هو حتى تدفق ماء
ذكورته بعمق مهبلي وارتعش
وهو يأن واستلقي بداية فوقي يحتضنني، ثم انزلق لجانبي واعطاني
ظهره وطلب ان احتضنه ففعلت. غفونا حتى
صبحيتنا، وانا احتضنه من خلفه .
هكذا
تم فض بكارتي وهكذا تعرفت على زوجي بليلة دخلتي
.
اعتقد ان ما فعله زوجي بليلة دخلتنا كان امرا جيدا بل ممتازا، بالنسبة لي،
هدأني ورفع من سوية اثارتي واستعدادي لفض بكارتي،
وقطف انوثتي بعضوه المتوثب، لولوج
نبع رحمي الجاهز للبذل والعطاء، وبالنسبة له بدا لي رجلا متماسكا غير منفعل يتصرف
بتأن دون ان يداهمني مداهمة لفض بكارتي، وكاني على وشك ان اهرب من بين يديه، كما
حدث مع بعض صديقاتي واخبرنني به. بل احداهن قالت
ليلة دخلتي اغتصبني زوجي اغتصابا.
بالأيام اللاحقة بقيت تحت تاثير مشاعري بليلة
دخلتي لم تفارقني ذكرياتها المميزة، وكم
كنت مثارة بها، بل وسعيدة استعيدها، وقد
هدأ هزيم رعدها وبرقها ، تعاودني احداثها بل وبعض افكارها وملاحظاتي التي لاحظتها وسكت
عنها بوقتها، لكنها عادت تذر بقرنها بتتالي الأيام.
لقد بدا لي زوجي جريئا جراة مجرب، وليس جراة غر او غشيم ، كما ان بعض حركاته
ومداعباته وطلباته مني تدل وكانه ممارس للجنس، ومتمرس عليه ، واكثر ما لفت انتباهي
انه بنهاية رعشته اعطاني ظهره وطلب مني ان احتضنه ، حضنته بسعادة لكن كنت انا بحاجة كي يحضنني اكثر
منه ، وباعتباره الرجل كان من واجبه ان يحضنني ذلك الاحتضان الذي سيكمل احساسي
بانوثي . لكنه لم يفعل
.رغم بساطة ملاحظتي هذه الا انها بقيت
تراودني انني بليلة دخلتي فقدت انوثتي احتضانه
، وان الإحساس بذلك الفقدان ما زال مستمرا
بنفسي .
بتوالي الأيام وكلما ارتعشنا كان يعطيني ظهره ويطلب
- احتضنيني
صارت تلك الحالة اساسية بعلاقاتنا بايام
وسنين زواجنا، وصرت افهم انه علىّ بعد ان يعاشرني ويرتعش ان احتضنه من ظهره. بل
تعودت مع التكراران احك بفرجي ردفيه البارزين الاملسين المنتفخينن الخشنين بشعرهما،
فاستكمل متعتي بحك شفري بطيزه، ويعبر لي بصراحة
ووضوح عن سعادته بذلك، ويقول
احب خشونة فرجك المحلوق وهو يلامس ردفي.
مع استقرار حياتنا الزوجيه، وممارساتنا الجنسية وتزايد خبرتنا بشهواتنا وفنون متعتنا وتعمق فهمنا لحاجات كل منا ، تعودنا على
بعضنا، وغدونا اكثر صراحة، اصبح أحيانا يطلب احتضانه من الخلف قبل المعاشرة، ويقول حكي كسك بردفي، ثم
تجرا وصار يقول حكي كسك بطيزي، بل
يقول ساحقيني من طيزي كانثيين تتساحقان، فاحتضنه لا مشكلة عندي ما دام ذلك يمتعه
ويرفع من سوية شهوته، فما نحن الا جسدين بروحين ومشاعر وشهوات وميول منسجمين
متحابين فلا اتردد بمنحه ما يريد ليمنحني لا حقا
متعتي التي ابتغيها، بقوة انتصاب عضوه وفحولته ، بل هذا بالضبط ما قررته ببداية
حياتي الزوجية ان انوثتي وامومتي وحدهما كافيين للحفاظ على اسرة جميلة سعيدة ابنيها لاجل إرضاء
زوجي واسعاده والحفاظ على تمسكه بي ، فلا يلهو مع غيري... مما حرر ممارساتي واياه فانا افهم ميوله
كما يفهم هو ميولي واني بانوثتي امنحه ما يريد ليمنحني لا حقا ما اريد، بل صرت
تقريبا اساحقه من ردفيه مساحقة امراة لامراة ، بل والامسهما بيدي، بل
واداعب دبرته برؤوس اصابعي، وكلما امعنت بهذه الممارسات كلما زادت رغبته بمعاشرتي،
وكلما تصلب انتصاب عضوه اكثر، حتى غدت تلك الممارسات من طقوس علاقاتنا الجنسية
اساحقه واداعب مؤخرته واباعص دبرته واجناب
ردفيه، وتطورت مع الأيام لكلمات اكتشفت
انها ترضيه أيضا وترفع من انتصابه كأن أقول
له
- بدي انيكك
قبل م تنيكني... وبيوم قلت له يا
منيوكي، وإذ به يرد علي نعم انا منيوكتك
نيكيني حبيبتي وكلما تزايدت
أساليب معاملته كانثى بين يدي كلما زادت شهوته وانتصاب زبه ، فاتمتع بذلك
اكثر بل صارت تلك الأساليب من طقوس اثارتي
انا لارفع من سوية شهوته كي انتاك
منه بزبه
المتوثب ذو الحجم المميز والشامخ للاعلى
.
غدا واضحا لي ان زوجي يمتلك باعماقه احاسيس
انثوية لم تعد خافية علىّ، فالمسالة بالنسبة له ليست مجرد مداعبات لاثارته بل
هي اشباع لميوله الانثوية، وفكرت متذكرة
ليلة دخلتي التي لا تنسى وجراته خلال تلك
الليلة فقدرت لعله كان قبل الزواج معتادا
على معاشرات من ذكور يحتضنونه من ظهره بعد ان يرتعشوا، فاعتاد هو ان يُحتضَنْ فطلب
ان احتضنه من ظهره ليستكمل متعته الجنسية
براحته النفسية بعد ان فض بكارتي
وارتعش معي.
اقلقتني أحيانا تلك الأفكار والتخمينات
والتوقعات، ان زوجي ملتبس
الرجولة والميول الجنسية، وكلما خطر ببالي مثل هذا الخاطر كان يعاودني
قراري ببداية زواجي أني سابذل كل جهدي
لامتع زوجي واتمتع معه هي حياته وهي حياتي بل هي حياتنا المشتركة، ونحن احرار بمشاعرنا وميولنا نمارسها كما نريد
وكما نرتاح ونهوى، وكما لم يسالني عن سوابق لي قبل الزواج، لن اساله عن سوابقه مهما كانت حتى لو
كان خولا لذكور.
صدف يوما اني اوفدت
لدورة تأهيلية لعدة أيام لدولة
أوروبية مندوبة عن وزارتي، وبينما أفكر ماذا ساحضرمعي بعودتي كهدية لزوجي الحبيب، وانا اتجول بين المحال
وإذ بي امام محل يتاجر بالأدوات الجنسية الصناعية، ولجته
واشتريت عضوا ذكريا وقد صممت ان افاجئه به لاسعده واحترم كل مشاعره حتى احاسيسه الانثوية،
وان انيكه كذكر وليس بمداعبات باصبعي فقط .
هكذا فاجئته باللحظة المناسبة وهو مدير ظهره
لي لا يعلم ولا يرى ما بيدي وماذا اخبئ له، ودون ان يري دفعت العضو الصناعي لعمق
فمي لعقته قليلا بمتعة انثى وبللته بريقي،
ودفعته بدبرته ببعض قوة ليحس به وباختلاف
الملمس والثخانة عن اصابعي ، ما ان ضغطه قليلا حتى ادرك هو اختلاف الملمس، استدار وقال ما هذا، أريته إياه ، قال
- من
اين لك به ...؟؟
- قلت اشتريته بسفرتي
ابتسم له، نعم ابتسم له وليس لي، قلت سارتديه،
قال اشوفك به ، وقفت فوق السرير ارتديته
وحزمته فصار الزب امامي وكانني ذكر وليس
انثى ، ولا اعلم يومها كم تجرات عليه ولا هدف لي الا إرضاء احاسيسه الانثوية،
بدات فطلبت منه ان يداعب زبي هكذا خاطبته
- داعب زبي...
- امسكه...
- ارضعه
امسكه ومرره على شفتيه بطوله وصار يمرر يديه وانامله على امتداده وبين أنامله
يداعب رأسه، ثم اقترب منه واخذه بين شفتيه،
مستمتعا بوضوح، تفضحه لمعة وذبول عينيه، ثم شرقه لعمق فمه وهو يتمتع بامتصاصه ورضاعته ،
تماما كتمتعي وانا اداعب عضوه المنتصب
والشامخ للاعلى بين شفتي وبعمق فمي.
هكذا صرت انثى بعضو ذكر من اجل ان ارضي زوجي، الرجل باحساس امراة وانا امراة بعضو ذكري يمتصه وعيونه تبحلق بعيوني مملوءة بالشهوة الانثوية وليس
الشهوة الذكورية، فخطر لي ان حقيقة زوجي انثى بجسد رجل فصرت أخاطبه مستخدمة معه تعابير انثوية
- حبيبتي بدي انيكك
ترك الزب من فمه ومد لي لسانه مد انثى
تتشهى وتتطلب ويردد
-
نيكيني
امرته
انقلبي وارفعي طيزك
فانقلب ورفع مؤخرته لي .... ونكته وهو يتلوى
متعة ورغبة واستسلاما.
طبعا تغيرت حياتنا الجنسية صرنا كلانا نتبادل الأدوار تارة هو من ينيكني من فرجي حينا ومن مؤخرتي حينا وتارة انا من انيكه
بين ردفيه وبعمق دبرته .
بمرور الأيام، وبتكرار هذا الحال ، بدأت نفسيتينا تتاثران ،
بالنسبة له اعتقد تاثرت نفسيته للافضل اذ
صار يرضي حالتيه الذكورية و الانثوية، لما يركبني
يكون ذكرا ولما اركبه يصير انوثه.
لكن بالنسبة لي، اختلف الامر فقدت
الإحساس باني بحضن رجل مكتمل الرجولة، صرت اعاني من نقص ما بحياتي الجنسية
بل بحياتي الزوجية، أيضا ثارت انوثتي
تفتقد لرجل يحتضن انوثتي، رجل كامل الرجولة لا تشوب رجولته اية شوائب
انثوية، لم يعد زوجي يحقق لي الإحساس باكتمال انوثي معه، ولا الرضي عن متعتي
الانثوية الخالصة ، اختلف عندي أيضا إحساس التملك، صرت مالكة، مسيطرة بينما انوثتي تتطلب ان أكون
مملوكة خاضعة مطيعة. وبالممارسة صار مطلوبا ان امارس واداعب مؤخرته كما يداعب مؤخرتي وان اداعب
ثدييه وحلمتيه كما يداعب ثديي وحلمتي، وان اهامسه بكلمات انثوية
لارضي انوثته وقد صارت تطغى على مشاعره
...
شيئا فشيئا لم تعد ممارساتي الجنسية مع زوجي
تشبع رغباتي ، صار يراودني
بعقلي ونفسي وجسدي اني بحاجة لرجل مختلف بمشاعره وميوله عن زوجي ...
مع تقدم
الزمن كبر الأولاد وسافروا اما لزواج او لمتابعة دراستهم بالخارج، صرنا وحيدين،
مما افسح لنا بممارسات اكثر تحررا لكنها ممارسات ترضي كل ميوله، لكنها
لا تشبع كل مطالب انوثتي.
صرت اميل للانفراد بنفسي، اخرج من البيت وحيدة لزيارة
صديقات، او البي دعوات لرحلات ترفيهية لمجموعات نسوية، او حتى لمجموعات مختلطة لكن لا ادعوه لمرافقتي،
اريد انفرادا بذاتي، لم اكرهه، ولم اقلل من قيمته
بل بقيت على محبتي له ووفائي لزواجي، إنما
باعماق نفسي ضجيج الحاجة لرجل آخر لا يمتلك مشاعر انثوية.
وحدث ما لم يكن من حدوثه بد، توفيت زوجة
مديري، وهو رجل قوي الشخصية مهاب ومحترم وعادل مع مرؤوسيه، وكنت واحدة من اهم
موظفيه واكثرهم ارتباطا بالعمل معه، وكاني مساعدته بالإدارة. بدا لي
بعد وفاة زوجته وكأن معنوياته تضعضعت
قليلا ، اسفت له، بل شكا يوما سؤ حالته بفقدان زوجته، معبرا عن مدى حبه لها
وتعلقه بها، وانه لا يحسن امرا من أمور البيت، وانه غدا مربكا بطعامه ونظافة بيته
وغسيل ثيابه، نصحته ان يتزوج ، قال لست
متحمسا لزواج جديد، خاصة لم يمض على وفاتها زمنا يبرر اهتمامي بزواج
جديد، مثل هذه المصارحات
والاحاديث قوت علاقاتي الخاصة به واهتمامي بحالته الشخصية، صرت ببعض الأحيان
اعمل طعاما خاصا بالبيت فاخذ له معي حصة
او اعمل قالبا من الكاتو واقدمه له .
بعد انتهاء عطلة رسمية عامة بمناسبة دينية، عادة
تكون طويلة نسييا لعدة ايام، تتجاوز ثلاثة ايام واكثر ببعض الأحيان، عاد جميع
الموظفين للعمل، الا السيد المدير، استغربنا غيابه وهو الملتزم، ولما دققنا، علمنا
انه مريض، واستاذن الوزير، فمنحة إجازة مرضية، ولاني اعرف انه وحيد ، اتصلت به اتطمن عنه، وحدي من يجرؤ على الاتصال به على هاتفه الخاص، بينما باقي العاملين لا
يجرؤون، لهيبته وسطوته عليهم
.
تطمنت عنه، كان المرض والاعياء باد بصوته،
وفهمت ان ممرضا يحضر يوميا يعطه ابرا، وان الطبيب وصف له حمية غذائية خاصة لحالته
، سالته
- كيف تؤمنها، وهل يوجد من يرعاك
قال لا اؤمنها بل اصوم او اكل ما تيسر دون
التقيد بالحمية
- لا يجوز
- أجاب لا حلاً آخر بين يدي
- قلت بعد الدوام سآتيك... أتستقبلني...؟؟
- طبعا على الرحب والسعة .
أخبرت زوجي
أني لن أعود مبكرة بعد الدوام، لارتباط خاص مع صديق ، هكذا أبلغته. دون توضيحات
إضافية أو تفصيلية.
سكت قليلا، لكنه لم يعترض فقط قال
- أنا
أثق بك.
بعد انتهاء الدوام توجهت لمنزله، طرقت الباب، فتح لي
متهالكا، والمرض والحمى، تهدانه هدا، قلت
- ما هذا...؟؟ وضعك سيء ، قد تكون بحاجة لمشفى ، أجاب معك حق، حرارتي لا تنخفص،
- ماذا شخص الطبيب مرضك ...؟؟
- التهاب بالمثانة والمجاري البولية، وتابع
وفق كلام الطبيب مستوى حالتي لاتحتاج لمشفى
-
اعتقد ان حالتك اشتدت، يجب ان
يراك الطبيب ويعيد تقييم حالتك... من هو لاتصل به واخبره ...؟؟
ووجدت رقم هاتفه مدونا على وصفة الادوية،
- اخبرته عن حالة المريض ووضعه
السيء ورجوته ان يزوره بالبيت، وافق ووجهني ان أعطه حبوبا معينة من بين أدويته، لخفض
حرارته حتى موعد حضوره بعد ان ينهي عيادته المسائية
غدا واضحا لي اني لن استطيع تركه، بحالته لا يجوز تركه وحيدا، وقررت... سابقى
بجانبه ، فكان لا بد ان اتصل بزوجي
ثانية واعلمه اني لن أكون قادرة
على العودة حتى حلول الليل، أيضا لم يعترض، بل كرر كلامه اثق بك وامنحك
حرية التصرف حتى لو لم تعودي الليل بكامله للبيت ... طبعا بكلامه / حتى لو
لم تعودي الليل بكامله للبيت / إشارة شك او غموض واضحة كان يغلفها بمقولة انا اثق بك.
لم يوقف كلام زوجي قراري.
بقيت بجانب مديري المريض ارعاه ، أعدت ترتيب
سريره، فاستلقى، وهو يأن من الحرارة العالية، اعطيته حبة الدواء حسب توجيه الطبيب،
وحضرت طعاما يناسب الحمية التي قررها
الطبيب، وحملت الطعام لسريره، أكل بقابلية جيدة، أعجبه طعامي، مدحني وشكرني.
واضح أن وجودي اراحه نفسيا فسالني
- كيف تتركين زوجك وبيتك...؟؟
- لا عليك أخبرت زوجي واستأذنته
سألني باستغراب...ووافق...؟؟
قلت نعم زوجي طيوب ويثق بي، منحني حرية القرار بل قال حتى لو لم تعودي
الليلة للبيت.
- هل أخبرته أني مريض ...؟؟
ترددت قليلا ، لأني لم أخبره، سكتُّ ثم أجبته،
- كلا لم أخبره
نظر لي باستغراب ووهن
بسبب مرضه ... سكتَ ولم يتابع أسئلته.
حوالي التاسعة مساء، حضر الطبيب، كانت حرارته
قد خفت قليلا، أعاد فحصه وأعلن لا تغيير
يذكر على حالتك خاصة بوجود السيدة بجانبك،
إلا إذا كنت ترغب بإحالتك للمشفى فذلك ممكن.
نظر لي دون كلام ، وكأنه يستشيرني، قلت
للطبيب أستطيع البقاء الليلة قربه لكن غدا
صباحا لا بد لي من الذهاب للدوام .
سأله الطبيب ما رأيك، أأنقلك للمشفى الآن أم ننتظر للصباح...؟؟ وقرر الطبيب
- صباحا أخبرني عن وضعك لأرى مدى
حاجتك للمشفى
صباحا، بدا انشط، أمنت كل لوازمه وأعطيته أدويته وأطعمته وغادرت لعملي،
ووعدته أني بعد الدوام ساعود ثانية اؤمن له حمية الغذاء واتاكد من حالته. الا اذا
قرر الذهاب للمشفي...؟؟!!
أجاب
-
ما دمت موجودة لا داعي للمشفى
خلال الدوام اتصلت اتطمن عنه، بدا تحسن واضح
بصوته عن يوم أمس، وأخبرني
- البقاء
بالبيت اريح لنفسيتي ما دمت قربي، لا احب المستشفيات،
-
خيرا اذا ساتيك بعد الدوام...وسأبقى قربك حتى تصح
-
وبيتك...؟؟
-
لا عليك، أعرف كيف أتدبر أمري مع زوجي، لا
تشغل بالك بهذه المسالة
هكذا انصرفت عدة ايام، أهتم برعاية مديري،
حتى تحسنت صحته ومال للشفاء، فصرت أكتفي
بزيارته بعد الدوام، أحضر له طعاما للغذاء
والعشاء، وأتركه وأعود لبيتي ... هكذا ايضا لعدة أيام أخرى ، حتى تماثل للشفاء
وعاد للدوام .
ما أن رأيته عائدا لمكتبه ، حتى توجهت اليه، أهنئه
وأتطمن عليه، شكرني من أعماقه وأجزل
لي الشكر والثناء وهو يردد
- لولاك قد أكون مت، لقد أعدت لي
الحياة ، بل وأعدت لي الإحساس برونقها، وجمالها، لا زلت بالنقاهة المرضية لم استعد
عافيتي تماما، بعد ان أستعيد عافيتي سأدعوك أنت وزوجك للعشاء بأحد المطاعم، امتنانا
وعرفانا بجميلكما، أرجوا ان توافقا، أنت تستحقين وهو يستحق لأنه سمح لك أن تمرضيني
مع أني غريب عنك وعنه
- شكرته، وقلت له ما رايك أن أدعوك
أنا لبيتي تتعرف على زوجي، وتقضي وقتا طيبا وإياه، لكن ليس قبل أن تستعيد عافيتك
ثانية ، لا أريدك أن تدخل بيتي واهنا، بل أريد أن يراك زوجي بحيويتك وعنفوانك
- ردد موافقا أنا بامرك، سلمتك مصيري
كنت أرى بمديري رجلا ذو قوة شخصية مهاب، خبير بعمله، ذوسطوة على موظفيه، وحدي من
نجحت باقتحام حصون شخصيته، فلانت صرامته بين يدي وأمامي، ووحدي من كنت لا أخشى
التواصل معه والاتصال به، بل وحدي من اقتحمت بيته عند مرضه فازداد ليونة معي، حتى
غدوت أحس وكانه غدا أسيري بحضوري، لا هم له إلا التودد لي، وملاطفتي ولا ينفك يردد
لي أنت سيدة مصيري
.
وكلمة مصيري
بهذه الحالة تعطيني وتعطيه بعدا زمنيا مفتوحا يبدأ ولا يُعرَفُ متى ينتهي.
أما لماذا وحدي من امتلكت ناصيته فهذا ما لم أعرف سببه ، وكيف حصل ذلك أيضا لا أدري، صرت
مندوبة الموظفين لحضرته، إن أرادوا أمرا دفعوني لأطلبه . ويقولون وحدك
من تستطيعين مناقشته ويسمع لك
.
بأحد الأيام بعد شفاءه، دخلت مكتبه أحمل طلبا
لصالح الموظفين، لم يرفض ولم يوافق، بل سألني لماذا لا يرسلون غيرك، سكتت قليلا
..قبل ان أجيب، فعجلني بالحاحه قلت
يخافونك...
- قال وانت..؟؟
- قلت لا اشعر باي خوف انت انسان عادل ورجل حقيقي
- فأجاب لانك انثى حقيقية ومكتملة الانوثة
فلا يمكن لأي رجل أو امرأة أن يضاهيك...
ضحكت بسري وأردد بيني وبين نفسي ، ليتك تعرف حالي مع زوجي الخول .
ومسكتني هذه الفكرة طوال الأيام التالية دون ان تغادرني ،
زوجي
خول ...زوجي خول،
ولما اقولها له يزداد استسلامه لي، بل وترتفع شهوته ويشتد انتصاب عضوه بحيث صرت
اكررها بلا حرج بل برغبة دفينه ليتقسى عضوه فيغزوني به اكثر فاتمتع بانوثتي اكثر... نعم هذا هو حالي ، انثى
ترضي انوثة زوجها أولا ، لاستنهاض ذكورته لتتمتع
بانوثتهابعده، ثم خاطرني ، لو أقول لمديري هذه الكلمة لربما ضربني او ربما قتلني
وازهق روحي ... ولربما ناكني بعنفوان اكثر، مثل زوجي عقوبة لكلمتي . أفهم أن كل الرجال يحتاجون من الانثى استنهاض ذكورتهم حتى لو لم يكونوا
مزدوجي الميول مثل زوجي. لذلك تتفنن النساء
بحركات الإغراء للرجال. بالمنظورالعام
الامر عادي لكن بالنسبة لزوجي الامر مرضي
وشاذ، مخالف لما هو منطقي وطبيعي ومعقول .
بالسرير بتلك الليلة لم أكن راغبة إلا الاستسلام
لأحلامي مع مديري ...تركت زوجي ولم أقربه، ومن عادته حين لا أقربه، يحترم ابتعادي ولا يقاربني، كان زوجي الخول
يفهمني، وربما أكثر مما أفهم نفسي.
استسلمت بليلتي تلك لأحلامي بين يدي مديري، لكني فشلت بتخيل شكله
عاريا، وفشلت بالتعرف على مكونات ذكورته، فقط كنت أحلم وانا أسيرة الاحساس أني أنثى مكتملة بين يديي ذكر قوي
الشخصية يعاشرني برجولة سليمة لا تشوبها أية شائبة من مشاعر أنثوية. إلا اني فشلت بتخيل شكل عضوه فتمثلت عضو زوجي بشموخه وتوثبه وعنفوانه. لما أداعب
أنوثته وألبي له حاجاتها.
بالصباح ادركت أني كنت بأحلامي تائهة بين الإثنين،
مديري وزوجي، وتذكرت كلام مديري سلمتك مصيري، وانت كاملة الانوثه، وخطر لي وبما انه كامل الذكورة قررت اليوم بعد الدوام لن أعود لبيتي بل سأذهب إليه لبيته، أنثى تحتاج رجولته ...
خلال
الدوام سألت مديري
- أين ستتناول غذائك اليوم...؟؟
- قال أنا آكل بالمطاعم وعادة بالمطعم كيت
- قلت ألا تدعوني للغذاء معك...؟؟
نظر لي بعمق رجل فهم أن ما تقوله المرأة ليس ما تريده فعلا ، فتابع كلامه بما يثبت انه
فهمني بل فهم أنوثتي ...
- أهلا بك، وسنتناول العشاء بالمطعم الفلاني
بذلك شجعني وافهمني انه يفهمني ويفهم نواياي،
فتابعت كلامي ليفهمني اكثر
- بل سأعشيك ببيتك، لن نخرج لأي مطعم
ابتسم ابتسامة فرح مشوبة بنظرات ذكر فهم أنه مرغوب من أنثى، وأن ليلة
حمراء تنتظره. دون أن يقول أي كلام إضافي.
قبل نهاية
الدوام اتصلت بزوجي أعلمته أني لن أعود
الليلة للبيت وقد يمتد غيابي عدة ليال أخرى، لا داع ليتصل بي ليسألني متى سأعود، كعادته لم يعترض بل قال انت
حرة وانا افهمك، ولم يقل أثق بك... قلت له وأنا أحبك، وأحب حياتي بظلك.
هذه الدردشة مع
المدير والمكالمات مع زوجي، أراحتني
حيال زوجي ، فانا لا أمارس خيانة ، بل أعيش أنوثتي وزوجي متفهم حاجات أنوثتي. وأراحتني حيال مديري أيضا وقد
غدا متفهما معاناتي حياله وغدا مستعدا لها.
بنهاية الدوام رافقت مديري بسيارته، لتناول
طعام الغذاء، كان مسرورا وسعيدا دون أن يعلن ذلك
بلسانه بل ابتساماته أخبرتني،
ونظراته غازلتني، وهو يسرق النظرات لصدري محاولا رؤية ثدييّ، المختبئين تحت
ثيابي ، كانت تلك النظرات جديدة علىّ، أنا
المعتادة على محادثات عادية طويلة معه بمكتبه، خاطبت نفسي هي المرة الأولى
التي تحضر أنوثتي أمام ذكورته ... لقد اتخذت القرار الصائب، أريد رجلا لأنوثتي التي غدت ملتبسة تماما مثل التباس ذكورة زوجي.
لامس يدي بالمطعم كانها ملامسة عفوية، لكنها أشعلت
نارا بجسدي، كأني ما زلت مراهقة، وكأنه مراهق متردد، وهمس أتحبين موسيقى التانغو سأراقصك الليلة على نغماتها، قلت بنفسي ما أجمل
ذكورة الرجل لما تتحرض ويبدأ يناور انثاه، أجبته
-
لا أجيد الرقص الغربي...!!
- أترقصين رقصا شرقيا...؟؟
- قليلا
-
سأصفق لك وأنت ترقصين، وربما أحيطك
وأقاربك ببعض الحركات
تصاعدت النشوة والشهوة بنفسي ولعلها كذلك
بنفسه.
توقفت عن الاكل، وتوقف هو أيضا،
وتبادلنا النظرات، صفق للنادل وأشار له
بورقة الحساب.
خرجت بجانبه مع بعض حذر خوفا من أن يرانا أحد
ما، ليس من أجلي فأنا متفاهمة مع نفسي وأعرف
ماذا أريد ومتفاهمة مع زوجي ويفهمني ، بل
من أجل سمعته هو كمدير ناجح ومهاب وعادل وامامه طموح، لا أريد أن يتشوه مستقبله بسببي
.
بالبيت ما أن دلفنا، وقد غدوت معتادة على بيته،
حتى أمسك بيدي وجذبني إليه، صرت بحضنه ورأسي على صدره .
التقم شفتيّ بقبلتى الاولي منه، التهمهم
بجوع وشبق شهواني، وشدني إليه
يحسسني بذكورته داخل ثيابه، ولما أحسست بضغط عضوه المنتصب، دفعت حوضي إليه أريد
إحساسا أكثر به، فتأوه وهو يقول
-
ما أشهاكِ، وأمتع حركاتكِ أنت
تأسريني
هو يثيرني أولا... ولست أنا من تثيره بداية...
لتقطف ذكورته لاحقا
-
بل انت بقوة شخصيتك من يأسر أنوثتي
وامتدت يديه يريد نهدي، تأبيت ان أتيح له
الوصول لثديي وقلت
-
ليس هنا ونحن ما زلنا واقفين
بوسط الغرفة، أريد أن أستحم لك
- لقد سحرتني لم أعد قادرا على الصبر
-
تهدى، واهدأ، لن أعود لبيتي
قبل عدة أيام معك
ألقيت بمعلومتي الأخيرة له وانسحبت
من بين يديه وأنا أصيح
-
أريد ان استحم وأغير ثيابي
الداخلية
-
وأنا أريد أن أستحم وأغير
ثيابي الداخلية
بعد الاستحمام، ارتديت ثيابا داخلية جديدة، فقط كيلوتا وشلحة داخلية شفافين، كنت قدأحضرتهما معي بحقيبتي، وبقيت ملتفة
ببشكير الحمام يغطي جيدي، عن عيونه التي
غدت نارية متشاقية وملهوفة. وتوجهت لمطبخه أعد
قهوة ما بعد الغذاء لنا
.
خرج من الحمام مرتديا بيجامة نوم صيفية،
لحقني للمطبخ، احتضنني من الخلف وجذبني لحضنه،
يقبل أجناب رقبتي وأكتافي المكشوفة،
ويدافعني بعضوه المنتصب، وبجامته الصيفية لا تمنع إحساسا اقوى
بقساوة عضوه
.
-
قلت اسبقني لنرتاح بعد الغذاء
قليلا ،ونتناول قهوتنا بالسرير...
إستجاب وسبقني...
غدا
هذا الرجل المسيطر بمكتبه الوزاري، لينا طيعا
معي يلبي طلباتي، مما رفع من غروري، وزاد من إحساسي بفاعلية أنوثتي وقوة تأثيرها على ذكر ذي شخصية قوية كمديري هذا مما زاد من رغبتي الاستسلام له
بشهوات أنوثتي. تابعت انتظر القهوة لتغلي، فتذكرت حلمي به بالليلة السابقة وكيف
فشلت بالتعرف على شكل عضوه فاستحضرت عضو زوجي بشموخه وصلابته، صرت راغبة أن أري
عضوه وأتعرف إليه ، وبخلفية ذهني رغبة
دفينة أن أقارنه مع عضو زوجي الرجل ذو الاحاسيس والميول الانثوية.
خلال تناولنا للقهوة، تجنبت إثارته، ويبدو أنه تجنب هو أيضا إثارتي واثارة نفسه فتبادلنا أحاديث
شتى، دون ملامسات أو قبلات.
ما ان انتهينا من قهوتنا، نهضت وحملت صينية
القهوة وأخذتها للمطبخ، لحقني وما كدت
اضع الصينية حتى صار خلفي، اجتذبني
والقى البشكير الذي التف به على الأرض
فبدوت بما أرتديه كعارية لا تسترني شلحتي ولا كيلوتي الشفافين ...
داعب ثديي قليلا، ثم حملني بين ذراعيه، تعلقت برقبته وأرخيت رأسي
على كتفه، تتردد انفاسي قرب رقبته، كهديل
يمامة وديعة مستسلمه
.
أنزلني فوق السرير، واستلقى قربي، احتضنني ،
فغمرني حضنه، انتابني إحساس كأنه يحتويني
بكامل جسده احتواء كاملا، يمتلكني
ليمتطيني وليركبني، غدوت غارقة باحاسيس انوثتي، مندمجة بتكوين شفتيه، يمتص
بهما رحيق انوثتي بقوة ذكورته ، قطع قبلته
ورفع الشلحة عن ثديي ينظر لهما ويداعبهما ويقول
- أين كنت يا امرأة...؟؟
- أجبته كنت بأحضان زوجي...
- سألني وأين أنت الآن
- الآن أنا بحضنك، وأترك زوجي بالبيت وحيدا حزينا
أعاد مكرراسؤاله يوم مرضه
- أيعرف...؟؟
- هو لا يعرف... لكنه يفهمني
ويحترم ميولي، كما أحترم ميوله...
- وسألته ألا يرضيك هذا...؟؟
- قال بل يفجرني كبركان
مددت يدي أريد مداعبة صدره ، تمهيداً للوصول إلى
عضوه ، بدأت أفكك سترته، اعتدل وأكمل فك أزرارها
وخلعها ورماها، انكشف صدره لي ، بالمقارنة التي غدت من أهم عناصر عقلي وفكري
ونفسيتي وحالتي، لحظت فورا الاختلاف بين
صدر زوجي المشعر بينما هو خفيف الشعرجدا، صدره يكاد يكون أملسا، لا بروزا إلا لحلمتين صغيرتين بالكاد تلحظان،
لامستهما بأناملي، تصلبتا قليلا، وغدتا
أوضح، وتابعت ألامسهما وألامس صدره لاكتافه حينا ولاسفل بطنه حينا، اقترب بيدي من
عضوه لكن لا أمسكه ولا ألامسه، أخلق لديه احساسا باني اتوق اليه، لكنني مترددة ..
نهض واقفا فوقي، أدركت أن لحظة الحقيقة قد أزفت، سيتعرى...سأراه حرا ذكرا بأير
منتصب متشه شامخ للاعلى تماما كأير زوجي،
دفع بنطال بيجامته للاسفل، لم يكن يرتدي كيلوتا، بان عضوه منتصبا مستقيما براس زهري منتفخ قليلا ، لكنه اقصر من أير زوجي إنما أثخن، وغير شامخ للأعلى، أمسكه بيده يفركه
ويريني إياه، يبدو أن تركيز نظري إليه قد
حرضه ليعرضه عرضا لي، يريني إياه ويريني خصيتيه الممتلأتين شهوة... مددت يدي
لهما ألاطفهما ، ركع فوقي منفرج الركبتين
واحدة عن يميني والثانية عن يساري، احتواني بين ساقيه، يُسَهِّلُ عليّ ملاطفة
خصيتيه و يُسَهِّلُ وصول يدي
لعضوه، غدا أيره أمامي بل فوق صدري، وخصيتاه تلامسان حلمتي ثديي، بسخونتهما المثيرة واللذيذة، تركّز نظري على عضوه، لانه هدفي ومرادي، ولأنه العضو
الأكثر تعبيرا عن ذكورته ورجولته، الا اني
لم امد يدي لالمسه او امسكه، فقط بقيت اتمعن فيه ،أكرر بذهني مقارنته بعضو زوجي
الرجل المتانث المشاعر ، قال امسكيه، الا تريدين ، قلت بلى، اريد ان أثبته بعقلي
اولا، قبل ان أثبته بين يدي. اقتربَ به
اكثرناحية وجهي ، صار أقرب لشفتي، أمسكته بيدي، سخنا، إمساك امراة لزب تشتهيه،
تأوه قال أنت ساحرة الانوثة سأؤمن بك
واطيع سحرانوثتك... داعبت الزب بيدي، فتتصاعد شهوتي وانفعالي، لامست راس
الزب بشفتي، وسحبته لعمق فمي اداعبه بين شفتي
وبراس لساني واشرقه لعمق حلقي
العقه وارضعه رضع امراة تغذي انوثتها من أير
رجلها.
ما إن حررت
زبه من فمي حتى انقض على كسي يقبله
ويلعقه، باعدت بين ركبتي، أفرج له فرجي، أمنحه أفضل وضع يرى به كسي، ويتفنن باشتهائه ولحوسته، وماء أنوثتي
لا ينقطع عن السيلان، وهو يلعق
ويبوس ويلحس ويثرثربكلام شهوة وغزل، أفهم بعضه ولا أفهم معظمه، بعضه غزل بجسمي وسيقاني وبعضه شتائم فاجرة ما كنت لاقبلها خارج سريره، لكن باستسلامي لشهواتي تراخت كرامتي فقبلت ما لا يمكن أن أقبله حتى منه، بل كنت
راضية بها ومستمتعة اني انثى بين يدي رجل،
يستحق ان أتنازل لأجله قليلا عن
كرامتي.
سوى وضعه، وعاد يقبلني من فمي، ويداعب حلماتي
بين شفتيه وأسنانه ، فاصيت بألم طفيف، همس قرب اذني ما عدت قادرا بدي أنيك، ارفعي ساقيك، رفعتهما
قليلا صفعني فوق شفري وقال ارفيعهما اكتر، رفعتهما وسندتهما على كتفيه.
ما
ان ارتعشنا غفونا، حتى انبلاج الصباح.
لم أغادره خلال عدة أيام قادمة ، صباحا أتوجه للدوام، وبنهايته أرافقه لتناول الغذاء بمطعم او ببيته.
انتابني خلالها إحساس
قوي بأنوثتي، بين يدي رجل رجولته غير ملتبسة الميول الجنسية كزوجي، لكن سيطرت على عقلي فكرة
ان انوثتي لم تتغير، مع زوجي
امارس اولا ما يرضي ميوله الانثوية ، لتهب
ذكورته فيرضي انوثتي وأستمتع برجولته
هما متعتين بشذوه مرة وبذكورته مرة ثانية، ومع مديري انا مستسلمة
منفعلة غير فاعلة الا بحدود أنوثتي ... بورود هذه الفكرة على ذهني، اشتقت
ان احك شفري كسي باليتي زوجي وان
ارتدي الزب الصناعي ، لا مجال لذلك مع
مديري ، فقررت العودة لبيتي.
داهمتني عادات السنين مع زوجي الحبيب، ليس
سهلا التخلي عنها، مع مديري لا يمكن ان ارتدي زبي الصناعي، ولا يمكن ان احك
شفري بردفيه، تلك متعة بحد ذاتها لا يمكن
ان تدركها الا من تعودت ان تمارسها.
خلال الدوام اتصلت بزوجي الرجل باحساس امراة ، قلت له اشتقت لك ، امن غذاء لنا ، همس عبر الموبايل احبك واشتقت لشقاواتك.
عندما غادرت
مقر عملي بنهاية الدوام، تفاجأت بزوجي
الرجل بإحساس امراة ينتظرني قرب مدخل مقر عملي، تأبطت ذراعة بابتسامة فرح
كبيرة، وسرت أرافقه، لا نملك سيارة، كسيارة المدير، فعدنا سيرا على الاقدام بفرح
وشوق ، قال
-
أنا أحزن بغيابك
-
قلت أعرف لكن غيابي ضروري لنا لقد أجج شوقي إليك...
- قال مشككا... ربما
-
قلت صرت متاكدة
-
انا افهمك واحترم انوثتك
-
وأنا أحبك وأهواك وأحب دوري وإياك
، معك أكون فاعلة ومنفعلة وليس منفعلة فقط
رمقني بنظرة من ينتظر مزيدا من الاعتراف ...
لم أعترف بأكثر مما قلت...
فقال
...
- انا أحبك واثق بك ولا يمكنني
العيش بدونك
قلت
- وانا اهواك ومقتنعة انك زوجي
الحبيب، الذي امضيت عمري احضنه ليحضنني، وهمست بأذنه- لأننا بالطريق- وأركبه
ليركبني، وسأبقى كذلك كل عمري
وحدثت نفسي بسري، لكن هذا لن يمنعني من زيارة مديري بين الحين والحين، فانا
بحاجة أحيانا لأكون منفعلة فقط .
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق