159 - لعبة الشباك 💕

 


لعبة  الشباك


زارني   بليلة من ليالي وحدتي،  طيف  فحل  أجاد  غزوتي ، كنت  مازلت صاحية لم  تنلني غفوة النوم العميق، تخيلته يطرق باب قلبي ، فدعوته لا ابالي ، فالطيف وهم، لا ذنب فيه، وليس جرما، أُحال لاجله لقاضي التحقيق.

طُراق باب قلبي بالنهار كثيرون ، جاري  بائع الزهورعلى زاوية الطريق، وابو  احمد الموظف الانيق، وزوجته طيوبة وصديقة لي وحنون،  تحبني  وتدلل نهديَّ أحيانا، بحجة انها خبيرة مساج، وجاري ضابط البوليس بعينيه أرى الجنون، وجاري الوزير يرمقني بنظراته، كلما  اسرع حارسه يفتح له باب سيارة الوزارة بالعلم يرفرف على مقدمتها، مثل قلب الوزير يرف نحوي رفيف.. وأخيرا لا آخرا ذلك المراهق الشقي، بجراة  النظرات.  

سأكتفي  بمن ذكرتهم ، فجيراني كثيرون، البقال  والجزار  والنجار  والحداد حتى مسؤول التنظيف  يرمقني المسكين مخجولا مرهوبا...واثقاً أنه  غير مطلوب، وقد يكون هو افحل الجيران ، بل كثيرا ما أحس طرقات بقلبي، من عابري السبيل  بالدروب، يرمقونني باعجاب وحنين، وهم يتمتمون ، ومع أني لا أسمع ما يقولون لكنني أفهم ما يريدون...

أأصدهم...؟؟ ...مستحيل

كيف أصد من يجعلون قلبي الحنون  مطلوبا  ومرغوبا ، ويحولونه من بارد لمحروق، ويجعلون خفقانه خفق حياةٍ وحبٍ  ورعشةِ  افتتان وزهوة غرورٍ بجمالي، ولا يمنعهم ويمنعني الا  القواعد والقوانين  وشريعة الأخلاق والعادات والتقاليد ، وخوفهم... من الزوجات،  وخوفي من انكشاف المستور،  كلها قيود تخنق اللهفات  وتقيد الهفوات، وتصدم الشهوات،  وتعطل  جمال الحياة . أخاف ويخافون من فضيحة  تتهامس بها  السنة  النسوان او  الرجال، ولربما يتلوها  استجواب تحقيق وعقاب.

أقول زارني بليلتي طيف فحل  متين  أو هكذا اظنه ، فقد يكون وقد لا يكون، فأقع بفخ ولعي  وبسؤ التقدير، واندم بعدها  واطرده  من قلبي الحنون  شر مطرود ، واعود لاطيافي، تطرق باب احلامي،  طرقا حثيثا ، لا تكف عني،  وعنهم انا لن اتوب... لن أصدهم ، فقلبي  طالب ومطلوب،  وبجسدي تهب نارعشق  محروق ...

سأبقى الوذ كل صباح بشباكي  العالي، بالطابق الثاني ، ليراني كل  جيراني ، قاصدون اعمالهم ومقاصدهم، فكلهم خلف مقاصدهم ساعون مجتهدون، ارتدي ثوبا  خفيفا لطيف ، تعبث به الريح الهفوف عبث نداء وإغراء صامت من غير كلام ، لكنه بنفسي ولوع  شهوة بجسدي  تطوف وتطوف،  فتأكلني العيونُ  أكلَ إعجابٍ بجمالي، وأكل جوع لأفناني، وانا بصدر شباكي الوذ بخشوع، كأني بريئة عفوية دون انتباه... أو كانني مستغرقة أردد صلاة..

 أعرف اني كذابة... وهم أيضا يعرفون.  

بالمساء  مع حلول  الظلام ، الوذ ثانية بشباكي، وخلفيَ الضوء، يسطع بغرفتي سطوعاً،  يبدو معه ما تحت ثيابي يلوح تلويح، وكأنه يبدي ويشيح،  فأرى جيران الصباح ذاتهم،  من زوايا  شبابيك بيوتهم، لا ينفكونَ يرمقوني باشتهاء،  وبسرعة يختفون ، فادرك انهم من زوجاتهم يخافون ، فاميل  يمينا  او اميل  يسار، كاني اريد ان ارى  بعض أشياء هنا او هناك  اواحدق بها تحديق تدقيق ، وكل همي ان يلحظوا مني، بسطوع الضؤ خلفي،  بعض الثنايا، وشكلَ الحنايا، وجمالَ تكوين جسمي الملهوف لغزل العيون...

الكل يرمقوني رمقة ، ويختفون خفية ، ويعودون يكررون ، وانا افهم ماذا يريدون وماذا يقصدون، وافهم اني بدبيب نفسي، اريد  الكثير، واكثر مما يصير، أغبياء هم لا يفهمون، وأميون لا يقرأون كتاب النساء، ولا قاموس الحريم ....

وأنا جبانة أخشى الإقدام ، فقط ألاعبهم لعبة القطة والفار، لا هم يتجرأون ولا انا أكف عنهم من الشباك، وأَحسِبُ أوضاعهم بالحساب ، أبو محمود تحدثني  زوجته  عنه  كل مساج، انه فحل  أصيل،  وذكر ملهوف، وتتباهي كيف بها مغروم لا يكف عنها ولا يقوم ، ولعلها تدرك ما بنفسي من محنة ولهفة وحنين...!!

ولعلها  تريده ان يوافيني  ويشاركني  السرير...!!

 لست واثقة من نواياها،   لكنني أعرفه، ونفسي ترفضه وتأباه ، لاني أراه ثرثارا سخيفا،  فأخاف ان يفضحني بين الجيران وبالحي  وربما باكثر من مكان، فهو ساذج مغرور، لا هم له الا مطاردة النسوان،  خطير لا أمن معه ولا أمان، فاخرجته من دائرة الاختيار ، لكن لا اصد عيونه عني، فذلك مستحيل .

ولا ضابط البوليس يثير اهتمامي، فهو معروف مشهور، لا يمكن إخفاء اية نسمة هوى وإياه، ولا سيادة الوزير  فالفضيحة  واياه جلاجلٌ سيسمعها الاصم  ويدركها أي معتوه...

وحده بالصباح  ذلك المراهق الصغير، لا يكف يرمقني بإلحاح،  وهو يسير،  فيتعثر احيانا  على وشك السقوط، فيدبُّ بصدري جُنونَه الشَغُوفْ...

- كم هوملهوف ... ؟؟ مسكين مراهقٌ صغير، يحمل كتبه ويسير وعيونه لا تفارقني، رغم اني بالعمر بعمر امه، ولربما اكبر منها .

  احن له حنينا،  بعاطفة الحنان، و لكن لا تفارقني مشاعرالولع والإفتتان مع بعض غرور، أني رغم عمري المتقدم، ما زلت اجذب الشباب كالشياب، بل  ومراهق صغير،  كم هو جريئ واجرأ من ضابط البوليس،  والسيد الوزير ومن أبو محمود الممحون.

صار المراهق الصغيرساكناً بعقلي،  يبدوا انه غريب من بلد قريب، يحمل كتبه بيديه ويسيربطريقه للجامعة، لا يكف عن التحديق بشباكي ، بجرأة جوعان غرير، فيهب بوكر انوثتي جوع  الشهوات، لكنه غر صغير، وقد يكون مسكين، ماذا افعل بغرغرير مسكين...؟؟ !!

 مع ذلك ، اراه أفضل المغرومين والمعجبين، ولعله أسهلهم  وأسترهم، والشوق  بجسمي لفحة نار،  تحوم تارة بنهديَّ فتقسوا وتنتصب الحلمات،  وتارة بفرجي  بللا وانتفاخ اشفار... اتجاهلها،  لكنها بالرغم مني  تهب وتثور... لا انا اغلق الشباك، ولا عنه أحيد ، ولا اترك المراهق يمر دون بعض حركات ...تحرض فيه اللهفات.

بتلك الليلة  التي طرق فيها طيف فحل باب احلامي،  قبل ان انام وقد استلقيت بسريري يضربني الحنان والحنين، وشهوة مهملة من سنين ، كان ذلك الطيف، طيف ذلك المراهق المغروم، رايته  بحلمي حلو العينين ، فاجر النظرات،  تتطاير من عينيه الشهوات، فيتاثر لب قلبي ولبيب متني وردفي، وانحاء فرجي تاثرأ  لا يمكن انكاره، وتجاهل تاثيره، فاستغرقت بحلمي  استغراق  شاهية مع  الشهوات وطالبة تطلب اللذات، حتى ارتعشت  بنشوتي  وبذلت شهوتي ، ونمت  نوما عميق ...

بالصباح، كانت نشوة الحلم ما زالت ببالي، تحرض أوصَالِي،  اسرعت للشباك  كعادتي، لكن بلهفة للمراهق المحروق،  كان وحده المقصود، دون اكتراث برمقات باقي الجيران،  اريد ان اراه واتمعن بمحياه ، وافترض ان هوايَ قد صارمعه، وصار هواه... وبالوقت  اليومي المعروف، ظهر  أمامي...

 كتبه بين يديه،  وعيناه لا تترك مكاني ، كانني كنت طيف ليلته كما كان  طيف أحلامي ، فافترت شفتاي عن طيف ابتسامة حنان واشتهاء ودعاء، اسددها له تسديدا وبالتحديد. التقط همس ابتساماتي ، فاصابه ذهولٌ، وتعثرَ بمشيته، تَعَثُّرَ اعشى لا يري الطريق، تارة  يرتطم بشجرة الحور، وتارة يصدم عابر طريق، ضحكت من قلبي عليه،  بل وأحببت لبكته وبساطته ، وأوشكت ان اشير له... أن تعال ...لكن منعني خجل دفين، وتقليد  استتار، فامتنعت  يلفُّني  حزنٌ أكيد، حتى غاب عن نظري ...بمنعطف الطريق.

صار هَمِّي،  انتظاره  بالصباح عند الذهاب،  لكن لا أعرف له وقت إياب، لا بالظهر  ولا بالمساء ، فاكتفي معه بلعبة الصباح. واتابع شقاوتي بلعبة المساء مع بقية المعحبين من الجيران.

بصباح يوم لاحق من الأيام ، كعادتي لا زمت شباكي ، أتغاوى  برمقات الصباح،  من  أبو محمود وضابط البوليس ، والسيد الوزير وانتظر المراهق الأمير، وعادة هو آخر العابرين...

ذلك الصباح ارتديت له على وجه الخصوص، ثوبا خفيفا هفهاف ، يكشف ألطاف الأكتاف، وقفت به بغرة الشباك،  تعبث به الريح ، فيلوح ويلوح ، وقد يكشف بعض أركاني، بهبة ريح قوية تستبيح أعالي سيقاني.

كان المراهق الغرير وكدي الاساس، وليس غيره من العابرين ، أريده  لجمالي أسير، أربطه بحبال غَوَايَ وإغوائي ، ليس له منها  مهرب ولا  انفكاك ... خاصة بعد ان طرق باب احلامي بأكثر الليالي ، تدفعني اليه أحلام شهواتي،  وحرصي على  الستر والاستتار، فجعلته  هو  المطلوب،  وشجعني عليه انه غر غرير،  اديره  بمزاجي، كيف اريده ان يدور ويدور، وأنا أدور معه، وعلى مزاجي أدور، افض بكارة  ذكورته...لا شك هو برئ، بعد لم  يعرف النسوان...

ورغم  سفالة هذه الافكار، اختلطت بمشاعري لهفة الغرام مع عاطفة حنان ، لعل سببها فارق العمربيننا، هي اقرب  لعاطفة الإمومة  تجذبني نحوه انجذاب... لكن ما هو اكيد بنفسي  توق انوثتي  اليه،  فاحلامي مع طيفه كلها غرام وغرام .العب  فيه دور الفاعلة المستمتعة والممتعة ، اكثر من دور  المستسلمة  لرجل فاعل مغروم. واكثر من دورام حنون .

ما ان اطل بذلك الصباح ، حتى أصبته بسهامٍ  من عيوني قوية لا تبالي ، ادعوه بنظراتي لأحضاني، ولأوكاري التي تبتغيه.  ربما أدركها،  فرد بعينيه محتارا مشغوفا وملبوكا، كأنه فهمني ولم يفهمني، ارتبك  بوضوح،  فتعثر  بحوض  نبات،  وسقط على وجهه سقوطا قويا،  وتطايرت كتبه من بين يديه بكل اتجاه.

 اسقط بيدي ، اشفقت عليه ...

ولما نهض، رأيته من شباكي،  يمسح وجهه بمحرمة، ادركت انه يمسح دماً يسيل ، دبَّ هلعٌ  بقلبي عليه، تضرر المسكين من شقاوتي، انتابني لوم لنفسي،  وندامة وإحساس بالمسؤولية ، احترت ماذا افعل لاجله ...

لملم  المسكين كتبه،  وارتد عائدا باتجاه مسكنه، يبدو ان وضع جرحه  لايسمح له بالمتابعة ...زاد إحساسي بالمسؤولية وتأنيب الضمير، ووجدت نفسي أشير له وأصيح  أناديه...انتبه لصوتي  ورأى إشارة يدي...

- ان تعال ...

توقف هنيهة  مترددا محتارا،  كررت  ندائي واشارتي له بوضوح...

-   ان تعال  ...تعال ...

تأكد ان النداء له ، وما زال يمسح عن وجهه الدماء، وإذ به يلبي ندائي ويتوجه  باتجاه  بنائي... أسرعت لباب شقتي فتحت بابها انتظره بالباب.

توقف المصعد، وأطل منه ، غير مصدق، وبمحرمة يغطي جرحا  نازفا بوضوح،  

- قلت تعال  أداويك ،

دلف لبيتي، أغلقت خلفه الباب، علينا.

كان الدم ينزف من جرح بجفنه قرب عينه ، أخذته من كتفه بحنان بالغ،  اعتقد حنانَ أمٍ اكيد، فقد بدا عن قرب، كم هو صغير، مما زاد من ندامتي ومسؤوليتي، نظفت جرحه وضمدته، واجلسته، بدا هادئا  مستسلما  لتمريضي، نظرت مباشرة لعينيه وسألته بعفوية ساذجة...

-  كيف وقعت ...؟؟ !!

نظر لي باتهام  وسكت 

- أَلم تنتبه لطريقك...؟؟ !!

 لم يجب فقط هز برأسه بالموافقة

- بماذا لهوت...؟؟

  عاد ينظر لي ، وسرق نظرة  لأكتافي المكشوفة، ووضوح حلماتي تحت ثوبي الهفهاف...

ونهض يريد أن يغادر ...بل كأنه يرغب بالهروب

منعته ...

- لن تغادر قبل ان ترتاح  أخشى ان يتورم جفنك...

كان قميصه ملوثا بدمائه ...

- وقميصك مليء بالدم يحتاج لغسيل ...

- أجاب  سأغسله بالمصبغة ...

- سألته عن اسمه  ومن أين هو...اعلمني عن اسمه زياد  وانه من بلد مجاور  وانه مستاجرغرفة ببيت مجاور...لدى سيدة عجوز...لا تكف تسعل كل الليل من كثرة التدخين...

- قلت  أنا سأغسل لك القميص فقط عليك ان ترتاح ... وتطمئن لي ...

-  الا تطمئن لي ...؟؟ !!

- بل أطمئن لك  وإلا لما أتيت ...!!

- أتشرب شايا  أو أنت بحاجة لفطور

- قال سأفطر سندويش ببوفيه الجامعة

- لن تذهب للجامعة بهذه الحال،  لا جامعة لك اليوم... سأفطِّرُكَ أنا ...

- واكملت  وأفطر وإياك أتوافق ...؟؟

- همس شكرا

صار اكثر راحة من وقت دخوله لشقتي

-  إخلع قميصك لأغسله لك ...

 تَردَّدَ تَردُّدَ خَجَلٍ  وتحفظ، إنما بعينية نظرة قبول،  ولأشجعه  وأؤكد تصميمي، مددت يدي أفك أزرار قميصه... وأركز نظري بعينيه ، وكلما ثَبَتُّ نظري بعينيه كلما زاد إحساسي،

- كم هو صغير...؟؟!!

بدا مستسلما، استسلام صبي مراهق بين يدي أمه،  أكملت فك أزرار قميصه وسحبته من يديه ، لم يكن يرتدي قميصا داخليا ، تعرى صدره ، ناعما  بشعرخفيف ازداد احمرار وجهه ربما خجلا وربما انفعالا، انما ببراءة مراهق  لا خبرة له مع النساء. 

-  سأعطيك قميصا من عندي ...

- لا تخجل مني ...

وتابعت اشجعه

- انظر انا لا اخجل منك كما ترى ، كنت لا ازال بثوبي الهفهاف، يكشف  الطاف اكتافي  الممتلئة، والبادية للعيان من بعيد، فكيف وقد اصبح قريبا  ولعله يحس بدفئ انوثتي ويسمع صراخ شهواتي. اريته كتفيَّ، وبعضا من سيقاني، ببعض دلال،  ليس  شقاوة، بل لاشجعه واكسر خجله،  قدر الإمكان.

أعجبني خجله ، وحبَّبني به وحنَّني عليه،  سيطر عليَّ هدوءٌ بحديثي،  ولطفٌ بتصرفاتي ، وابتساماتي.

 رغبت ان اقبله قبلة محبة واستلطاف وإشفاق، لكني ترددت فامتنعت واكتفيت بابتسامات ملوثة بمشاعر  الندامة والمسؤولية.

  لم أعد  افهم نفسي ،

-  لماذا أغريته...؟؟

-  فقط افهم ان سفالتي سببت له  هذه الأذية، هو صغيرغرير،  ما كان يجب ان أثيره كل هذه الإثارة،  وأعبث  بمشاعره ولهفة مراهقته. ومع هذه الفكرة ،  قررت أن أغير ثيابي  الكاشفة التي ارتديها،  فخلعتها بغرفة نومي ، وارتديت بجامة رياضية غامقة  بلون كحلي داكن .

حملت له قميصا رجاليا من خزانتي، وأعطيته إياه ، أخذه مستعجلا، يريد ان يداري خجله  من عري صدره بسرعة ، أخذت قميصه المدمى ونقعته بماء باردة ، ليسهل تنظيفه ...

تركته جالسا ، فتحت له التلفاز، وتوجهت لمطبخي أعد فطوراً...جهزت طاولة الفطور من لوازم البيت، واستدعيته لمطبخي...  حضرَ متمهلا  بنظرات غُربَة واضحة وقال

-  تُعذبين نفسَك ...كان ممكنا ان اتناول فطوري  سندويشا كعادتي  بالجامعة.

ضحكت له  وقلت

- اليوم ما في جامعة، اليوم أنت ضيفي ... أدعوك للغذاء ايضا  لا تتهرب ، وضع جرحك غائر يجب ان ترتاح خوفا من ان يلتهب ويتورم والجرح  بالجفن قرب عينك ...

- سترتاح هنا ... عندي وببيتي

وتابعت بلهجة تحبب ورجاء،  ورغبة بمعاقبة نفسي لأني السبب

- وافق... أرجوك وافق ...

بل لا أريده ان يغادر قبل ان يشفى ،  حتى لو أقام عندي عدة أيام،  لأبرئ ذمة ضميري من مسؤوليتي عن وقوعه وإصابته.

لم يجب فورا، بل نظر لي بعمق وتركيز بنظرة حيرة واستغراب ، وكأن براسه سؤال استفسار...

-   أتثيريني وتسرقين  يقظتي، فأقع واتضرر، وبعدها تهتمين كل هذا الاهتمام  لمعالجتي ورعايتي ...؟؟

-  قال ، أفضل ان أذهب...يكفي ما فعلته من أجلي... أشكرك ...

- قلت بتصميم  لن تغادر قبل ان تتناول غذائك،

اذعن موافقا . لعله  بنفسه كان راغبا أيضا ان يبقى تحت رعايتي... 

اتصلت بصديقة طبيبة ، دون علمه ، وشرحت لها الحال ، أوصتني بحبوب مضادة للالتهاب  ومسكن ألم عند اللزوم، خطفت نفسي لاقرب  صيدلية  واشتريتها وعدت بها، دون ان أشعره  بما أفعل  أو بقلقي ...

خلال  تناول طعام الغذاء، لاحظت بعض تورم قرب جفنه، قلقت،  فأخبرته عن ادويته التي وصفتها صديقتي  الطبيبة ليتطمن انها ليست اجتهادا مني لكنها خبرة طبيبة، قال  أحس ببعض ألم ...

 سالته مارايك ان نذهب لطبيب،  رفض قال لا داع ، سأراقب  الحالة حتى يوم غد، فان زادت سأذهب لمستوصف الجامعة...

 قرر تناول الادوية ... أخذها  وجلس ساكنا ، بينما يتصاعد  بنفسي قلقي  وإحساسي بالمسؤولية يتزايد.

..تركته وتوجهت لمطبخي، أشغل نفسي عن قلقي، فأغسل الصحون وأعمل  فنجان قهوة، وأنا الوم نفسي ،  تلكأت بالمطبخ  هاربة من نظرة لوم لمحتها تتكرر بعينيه...عدت من مطبخي  أتطمن ، وإذ به غافيا بمقعده ، أرضاني نومه،  لم أشأ ان أوقظه ، غطيته بمقعده وجلست قبالته أراقبه.

داهمني حنان طاغ  اليه وعليه، لا افهمه،  حنان مختلط بمشاعر  متعددة اهو حنان ام او اخت اوشقية سافلة... ام هو كل ذلك...؟؟ لست واثقة من مشاعري.

تمنيت لو لم اقف  على الشباك وقفتي تلك ولم ارسل له تلك الابتسامات الشيطانية...

لم تبتعد نظراتي عن موضع إصابته  أرقبها وأراقبه وأستمع لأنفاس نومه ...

لم تطل غفوته كثيرا، استيقظ ، انتبه  للغطاء ، شكرني سالته

-  اتريد ان تنام وتستلقي

أجاب  أريد ان اذهب لسريري 

- هل سيهتمون بك هناك

- لا أعتقد ولا أريد ...

جوابه ضاعف إحساسي بالمسؤولية عنه بل أخرجني  عن تماسكي. انهارت دموعي وداهمني بكاءٌ،  صرت الوم نفسي  واعتذر منه

- أرجوك سامحني، الحقُّ عليَّ ، ما كان يجب ان ابتسم لك،  فأربكتك وتسببت بوقوعك، أرجوك سامحني... وأرجوك ابق هنا أرعاك حتى تشفى تماما... وعندها اذهب  حيث تريد ...ضميري يؤنبني ، انا قلقة عليك ونادمة من نفسي... ابق واعطني فرصة رعايتك حتى تشفى تماما ...واقتربت منه وقبلت وجنته، عدة  قبلات، ودموعي تسيل وتبلل خديه .

كان ينظر لي  ويتابع اعترافي  بجدية واهتمام واندهاش.

-  قال لا استطيع ان ابق، لا ثياب لدي هنا ، وربَّتَ على كتفِي  وهو يقول

- ارجوك لا تبك، لا ذنب لك،  وأنا غير غاضب منك،  بل سعيد باهتمامك، واثق بك ...ثم لا تغضبي من نفسك، رب ضارة نافعة...!!

- ساءلت نفسي ماذا يقصد برب ضارة نافعة ...؟؟

لم افسرها بكل أبعادها لكنها بدت لي جواب رجل ناضجٍ،  بعقله فكرةٌ او خطةٌ واضحة ، وليست جوابَ مراهق غرير،  فتوقفت عندها متسائلة

-  أيكون هذا الصغير المراهق،  ذو نظرة بعيدة تفوق عبثي الصباحي والمسائي أمام شباكي .

بدأت  احس اني لست حيال غر صغير، بل  حيال  شاب  مدرك  يفوق  فهمي  وتصوري له ، وتقديري لحكمته وفهمه ، صار بعقلي أكبر مما أراه بعيني .

- قال اهدئي

- قلقتُ عليكَ

- لا تقلقي...انا مسرور برعايتك  

- سأحضر  بعض ثيابي وأعود حتى أشفى إن كان هذا ما تريدين وهذا ما يريحك...

 اكتفيت بهز راسي موافقة دون كلام ،  كبر بعقلي أكثر، واحسست أنه بدأ يُبادرني ، أرضاني ذلك وأراحني،  اذا انا حيال شاب ...بل رجل متماسك رغم اصابته.

- تابع يقول سأغادر  الآن وأعود ، أريد أن  أرعاك كما ترعيني ...

- رددت  أهلا سانتظرك...!!....

تفاجأت بأسلوب كلامه الجديد ، بدت فيه نبرة مختلفة ، عن نبرة الخجل والتردد، التي كانت مسيطرة عليه منذ وصوله .

لم يعد بإمكاني التراجع عن دعوتي له، رغم ان شيئا من هذا قد لمع بعقلي ... فبدأت اراجع نفسي واندفاعي  إليه.  خطرَ لي  أني  بسفالتي ورطت نفسي بما انا فيه... كنت أعبث  ولم أتوقع ان يتطور الامر الى هذا  المستوى من الجدية...لا يجوز أن يقيم عندي، تسرعت  ودعوته يجب ان أتراجع بطريقة ما .

حل المساء دون ان يعود، وقفت بزاوية من الشباك محاولة ان لا أكون بادية ،  ولم أشعشع  النور بالغرفة ، على غير عادتي اليومية، أراقب قدومه وأستعد لمصارحته بعدم جواز إقامته عندي.

حوالي السابعة مساء،  طرِقَ البابُ، كان هو ، يحمل وردة حمراء بيد، وكيسا كبيرا باليد الثانية...افترضت أن به ثيابه...

استقبلته مبتسمةً، دلفَ، وأغلقتُ علينا الباب ، قدم لي  الوردة  وهو يقول  هي لك عرفانا بجميلك، أرجوا ان تقبليها مني  فأنت تستحقينها.

انتبهت انه غير ضماد  الجرح، بضماد طبي  أساسي ، انتبه لنظري للضماد قال  ضمدني صيدلي وطمأنني ان الجرح سطحي  وليس غائرا  كما تظنين،  اطمئني ولا تقلقي .

  وتوجه للمطبخ وضع الكيس الكبير علي طاولة الطعام وهو يقول

-  احضرت عشاءا لنا،

 فاجاني  وتابع يقول

- لكن اعتذر  لن أنام ببيتك ، أفهم مشاعرك وحماستك واقدرها،  وبنفس الوقت اقدر ظروفك  بالبناء والحي، وأحرص على سمعتك... لن  أحرجك .

أراحني قراره ، فقد أعفاني من صعوبة  الاعتذار  والتراجع عن دعوتي ، غدا واضحا لي ان هذا الصغير  يمتلك عقلا كبيرا فهيما ويستحق ثقتي .

قلت اثبت موافقتي على عدم الإقامة عندي،

-  تأتي كل يوم بالصباح قبل الذهاب للجامعة أغير لك الضماد بنفسي، ساشتري  اليوم ضمادات طبية معقمة.  فأتطمن عليك . أنت تفهم  أكثر مما كنت أتوقعك.

قال وأنت ألطف وأحن مما حلمت بك

 توقفت ثانية عند جملته، حلمت بك  ، لانها لامست احلامي الجنسية السابقة معه، والاهم أنها خلقت لديَّ إحساسا بذكورته،  وبشراكة بين احلامي واحلامه، لم أجبه، بل أمسكت نفسي عن أي كلام ،  رغم ان انوثتي داهمتني .

هكذا  تكرر، حضوره لبيتي ، بالأيام التالية.  بداية يأتيني صباحا  أغير ضماده ويذهب لجامعته، ثم صار ياتيني صباحا لتغيير الضماد ومساءا حاملا معه  طعاما  خفيفا أو حلوا ما ، أتناوله واياه ، بفرحه الواضح، ورضاي الثابت .

وأخيرا فككت له آخر ضماد وقد غدا واضحا ان جرحه  قد شفي وانه تعافي خاصة عافيتة النفسية،  صار أكثر حرية ببيتي وبحضوري ، وأقل خجلا  وأوضح راحة لما يزرني بالصباح او بالمساء، وتغير سبب زيارة الصباح لم يعد الضماد هدفها بل يرفض الذهاب لجامعته قبل ان أطبع على وجنته قبلة  الرضى ، هكذا كان يسميها  ويردد...

- اريد رضاك لانه يريح نفسي  ويفتح ذهني بجامعتي ودراستي.

لم يعد من مبرر أن أقف له أو لغيره بشباكي، أتسافل عليهم، بل هو يأتيني لشقتي  لينال قبلته ويغادر لجامعته ...

ثم طور زياراته يوم عطلته الأسبوعية، ياتيني وهو يقول بجرأة متطورة

-  اليوم لي حاجات وحاجات القبلة فلا  أخسرها بيوم العطلة، وطعام الإفطار من يديك  وقرب حضنك ... ؟؟ !!وقضاء عطلتي  قربك.

كان يكبر بتصرفاته  يوما عن اليوم الذي سبقه، ويكبر بنظري  من صبي، لمراهق، لشاب  بل بدات تظهر على تصرفاته بعض ملامح الرجل ...

يحتضنني من كتفي ويقول سأرد قبلتك بمثلها فانا لست بخيلا بعواطفي، وينهال على وجنتي تقبيلا.

قدرت أنه صار أنضج ، وأرضاني انه   ينضج على يدي وباهتمامي،  فتنضج معه ميولي ومشاعري نحوه، وقد غدت ملتبسة مترددة  بها حب  الام لولدها وعاطفة الانثى ومحنتها ...وشهوة امراة مطلقة محرومة، وكلما هاجت انوثتي  وجدته الذكر الأقرب لصدري ونهدي وفرجي ومحرض أحلامي .

صارت ذكورته محل اهتمامي ، تنجذب لها عيوني ، وانا اتفحصة كلما هبت انوثي لاتأكد هل هبت أيضا ذكورته...؟؟

صارهو بنفسي شهوة اشتهيه ، وجسدا لا اعرفه، وأود  التعرف اليه.

باحدث ليلةَ سهرةٍ له عندي، جلسَ قربِي، واندسَّ جنبِي، يتلطَّى بخصري ، تلطي صبي يتدلع على امه،  ثم أسند رأسه على فخذي ، وابتسم لي ، كانه يستأذنني، داهمتني ابتسامة موافقة غارقة  بشهوة أنوثتي ، اريد ان اقبله ليس من وجنتيه بل من شفتيه، لم يساعدني وضع رأسه على ساقي ، لمَّسْتُ على شعره  تلميسَ حنانٍ وشهوةٍ،  وزحفت بيدي  لوجنته ثم لشفتيه العب بهما واداعبهما باناملي انملا بعد انمل  ، التقط اصابعي بين شفتيه قبَّلهم، عضَّ أناملي ، لحوسهم ، صاحت الشهوة بفرجي  وعوت، واتجه نظري لناحيته  لأرى ، مددت يدي بجوعها وفجورها، فككت زنار بنطاله ، ودفعت يدي امسك والعب  بمتعة حرمت منها سِنين طوال.

استسلم لما أفعل، لم يقاوم ، ولم ينسحب، لكنه بدا لا يعرف ماذا يجب ان يفعل ولا كيف يجب ان يتابع...

بادرته... اوقفته امامي ، وفككت زنار بنطاله وطلبت منه ان يشلحه، صار عضوه حرا منتصبا امامي، عدت أمسكه وأفركه له وانظر بعينيه وابتسم له.

صار يتفاعل مع مداعباتي باصوات تمتع وتأوهات،

- سالته أمسرورا...؟؟

-  قال جدا،

أخرجت له نهداي ، ووضعت يده عليهما وطلبت منه ان يداعبهما ،

- ايعجباك

هز براسه

- إرضعهما

انقض عليهما يلتقم  حلمتيَّ ويرضعني رضاعة من ينتظر تدفق  لبن منهما وليس رضاعة رجل يتفنن بامتاع امرأة وإثارتها ، تركته دون أن  أقول أي كلام، تركته يعبث بثدييَّ بقدر ما يعرف ويريد، شيئا فشيئا  بدأت رضاعته تتجاوب مع تجاوب متعتي  وأنيني ، فكلما تاوهت متعة، كرر حركته  ليمتعني أكثر، انه يتعلم من تلقاء نفسه ، الممارسة تعلمه ،

 كشفت له عن سيقاني

- وسالته  اتريد ان تراهم ...؟؟

عاد يهز راسه موافقا

كشفتهم له  اكثر للاعلى، وانا الامسهم على امتدادهم ، بحلق بعينية، وتركز نظره ناحية فرجي ...

سالته بدك تشوووووف...؟؟

- همس  أيوه ....

أريته إياه... دون ان أخلع كلسوني ، لم يمد يده ولم أطلب  منه ذلك، خشيت ان تصدمه غزارة شهوتي وبللي فهو غر بريء.

نهضتُ وبدأت أتعرى أمامه، وهو يبحلق بي ويتابعني وأنا أتعرى ، لما انتهيت، استدرت أريه ظهري وطيزي ، كما أريته صدري وبطني وكسي ، قلت اشلح مثلي، شلح قميصه ورماه ، غدا عاريا مثلي، صرنا عاريين ، فتحت له يداي  بدعوة احتضان ، اقترب مني  أخذته بحضني  ووشوشته قرب اذنه أساله بفجور

- بدك تنيكني

لم يجب فقط نظر لي بجوع وشهوة

وشوشته ثانية

- الحقني للسرير ، اردت ان يرى ردفيَّ كيف يتمايلان شهوة وفجورا جنسيا...وانا اسير لغرفة  نومي أمامه

بالسرير احتضنته اقبله من شفتيه امتصهما والعقهما، ليمتص شفتاي ويلعقهما مثلي ...

واحتضنته  بين ساقي  ودفعته لفرجي ورفعت ساقاي  للاعلى جاهزة  لأنتاك وهمست له

-  نيك حبيبي  نيك

ما ان أولجه، حتى بدأ ينيكني بسرعة بحركات متتاليات، وهو يردد

- احبك  انت حبيبتي .

كنا قد بلغنا ذروتنا، احسست به على وشك ان يرتعش، فتجاوبت معه وارتعشت واياه، انا اصيح من نشوتي ولذتي وهو يصيح من متعته، تدفق ماء ذكورته لاعماق رحمي، وبعضه بلل طيزي، وبعض رشقات تطايرت الى بطني ، وحول سرتي ، زادت سخونتها من متعتي  ونشوتي ....

بعدها ...همد ساكنا، يحتضنني ويقبلني حيت تقع شفتاهُ، على وجنتي  او عيني او شفتاي او ذقني او رقبتي.

وقال

- لا اصدق  اننا حقيقة معا، كنت احلم بك واتخيلك عارية اما ان أكون بحضنك عارية فهذه لم تخطر ببالي حتى باحلامي . الم اقل لك رب ضارة نافعة.

لم يطل به  الوقت عدة دقائق وغفى ونام...تركته ونهضت  ارتديت ثيابي وتوجهت للمطبخ  اتلهى به.  كنت باعماقي سعيدة ، ها انا بعد طول زمن انال ممارسة جنسية حقيقية، هي ليست مع رجل ، بل مع مراهق صغير، لكن يجب ان اعترف اني مع هذا الصغير إضافة لمتعة العاطفة الجنسية  الشهوانية  نلت عاطفة حنان هي اقرب لحنان ام على أبنها، رغم انه ليس ابنا لي ، لكن مجرد احساسي  بهذا الحنان العاطفي  قد اسعدني بل جذبني اليه، واعتقد سيجذبني اليه بالمستقبل  بطريقة اكثر فاعلية، هما عاطفتان تجذباني اليه، حنان طاغ وشهوة انوثة ، يختلطان ، مما يرفع سوية المتعة التي انالها ، والتي أمنحه إياها. 

عدت اليه بعد ساعة، وقد تعبت  ونعست  كان ما يزال مستغرقا بالنوم، استلقيت قربه بهدوء حتى لا يستيقظ .

استيقظت  صباحا على يديه تداعبان حلمتيّ ونهديّ ، ابتسمت له بمحبة وحنان وسعادة ، بدا لي صغيرا، لكنه شقيا يتشاقى على جسدي، احتضنته وقبلته، كان ما يزال على وضعه عاريا ، مددت يدي  وامسكت عضوه منتصبا انتصابة الصباح ، وهمست باذنه كلاما اعرف مدى تاثيره عليه...

- زبك حلو... ان خنتني ساعضك منه

ضحك مقهقا وهو يصرخ

- اذا سأخونك ...سأخونك

جذبته لي  واحتضنته ولقمته نهدي ، وانا اردد

- إرضع حبيبي ...إرضعني ...فلا يعود لك فكاك مني، حتى لو خنتني ستعود  لي ...

نعم تخيلته كطفل لي ، ارضعه عصارة جسدي ، من حلمات عاطفتي ومحبتي، واقيده بآهات شهوتي، وأنين رعشتي .

مد يده لمؤخرتي، يلامسني منها ملامسة متردد، غير واثق ان كنت سأوافق او ارفض...أدرت له ظهري ،اترك له طيزي، فاحتضنني، امسكت عضوه وبدات الامس براسه ردفي  وفارق طيزي، حتى ، تبلل راسه من شهوته ، وغدت الملامسة أيسر وأسهل وأحلا ، ركزت رأس عضوه فوق دبرتي،  واتأوه وأتمحن ، بمتعة انوثني ..

- وسالته بتحب  من الطيز...؟؟

- أجاب  اذا انت بتحبي

انا أحب كل ما تريد ، لا تستحي، ولا تتردد منحتك كل جسدي تمتع  ومتعني معك انت غر  وجديد على  الجنس ، وانا محرومة منه منذ عدة سنوات .

طعنني  أول طعنة... آلمتني ، فتاوهت ، توقف ...

- قلت لا تتوقف تابع،

- قال توجعتي

قلت تابع 

تابع حتى لانت اجناب دبرتي وانفتحت له ثانية،  زال المي ، تجاوبت معه بحركات ردفيّ، واستسلام انوثتي،  وآهات متعتي...كان مستمتعا هو أيضا ولم يتركني حتى فاضت طاقته.

انسحب ، وهو يحتضنني من ظهري ، يقبل رقبتي ، وأكتاف متني، ويلهث  من الجهد والمتعة... والعرق يتصبب من كل جسمه.

استدرت وغطيته حتى لا يبرد، ونبهته ليبق تحت الغطاء حتى يجف عرقه  فلا  يمرض...

التزم صغيري بكلامي، نهضت  جهزت الحمام ، عدت  واخذته للحمام ، استحممنا  وارتدينا ثيابنا ، وحضرت فطورا ، تناولته واياه  بفرح وسرور.

وقلت...

 صرت عريسي ، سأهواك واعشقك، وانت ستهواني وتعشقني ... لكن يجب ان تكون حذرا، لا يجوزأن يعرف احد بما جرى،  وبما سيجري بيني وبينك ... واياك ان تهمل دراستك وجامعتك ، واياك ان تاتي الي  دون حرص وحذر من اجل سمعتي،  انا اثق بك... بامكانك ان تذهب الان لجامعتك...

قبلته  وغادر.

وامتنعت بعد هذه الليلة ان أقف على شباكي كل صباح او كل مساء، بل بعض أحيان ، لاراه واؤشر له  فيفهم اني ادعوه لزيارتي  ...ويفهم ان حنان محبتي قد دب بنفسي  يلهب فرجي.  

دامت علاقتنا ، ما يقارب  السنتين، الى  ان انهى دراسته ، وعاد لبلده، لكنه بقي بين الحين والحين يأتيني زائرا مشتاقا، لم ينسني.

 لما  قرر الزواج وتكوين أسرة ، أتاني واستشارني ، شجعته ووجهته ، وفرحت له. واحتضنني  ليلتها احتضان رجل  انا من فض بكارة ذكورته بمراهقته وبحضني نما وصار رجلا .

 بعد زواجه ، احضر زوجته وعرفها علي  باعتباري امه الثانية،  وبعدها انقطع عني نهائيا ، لكنه بقى حيا في نفسي ...لا انساه .

💕💕💕💕



تعليقات

‏قال gamale halawa
قصة لعبة الشباك
نقد وتحليل محمود مودي
👈 لعبة الشباك في بداية القصة في ظاهرها بدت مجرد عادة لدى امرأة مطلقة وحيدة، تستمتع بإثارة إعجاب الرجال من نافذة منزلها، و تستمتع بأنها امرأة مُشتهاة
لكن في العمق، هو يطرح سؤال.. هل يكفي أن تكون المرأة مرغوبة حتى تشعر بأنها لا تزال موجودة ؟
البطلة لا تبحث عن الجنس فقط، بل عن التعويض النفسي عن فشل زواجها ووحدتها ؟.. وتجد في الشعور بأنها مثار إعجاب وشهوة الرجال هذا التعويض
👈 أجمل ما في القصة أنه جعل الشباك يرمز إلى الحاجز بين الرغبة والفعل، هي لا تنزل إلى الشارع.. بل تجعل الشارع كله يصعد إليها بعينيه
👈 البطلة دوناً عن المعجبين، انجذبت لشاب جامعي صغير السن، لأسباب شرحتها لنا الكاتبة المُبدعة هانيس، واعتمدت فيها على استبعاد باقي المعجبين.. إلا أن النص يشير بوضوح لما هو أعمق.. وهو رغبة البطلة في الإحساس بالأمومة حيث نزعة الرعاية والاحتواء لـ شاب هي في عمر أمه
👈 اختيار الكاتبة هانيس لصدفة الحادث، لبدء العلاقة بين البطلة والشاب، كان موفقاً لأن الحادث حول الشعور لدى البطلة من الإغواء إلى الذنب.. ليتحول حديثها إلى نفسها من كم هو معجب بي إلى أنا السبب فيما حدث له
👈 التدرج في العلاقة بين البطلة والشاب بالتفاصيل الصغيرة منح النص ثقلاً درامياً، فهو قد أبرز الأمومة قبل الحب .. كانت البطلة تقول.. كم هو صغير، وإنها أخذته من كتفه بحنان أم .. إدن العلاقة بدأت بالرعاية وليس بالعشق
👈 يحدث التحول في العلاقة بمرر منطقي جداً، وهو تصرفات الشاب الذي رفض المبيت للحفاظ على سمعتها.. وشعور البطلة أنه ليس مجرد مراهق بل رجلاً يرى الصورة كاملة.. كذلك استقلاليته حين عاد ومعه وردة 🌹 وطعام وضماد جديد.. إذن هو شريك في إدارة العلاقة
👈 الوردة لم تكن هدية امتنان فحسب، بل إعلان بدء ارتباط عاطفي بمشاركة
👈 الجنس بين البطلة والشاب جاء بأسلوب المُبدعة هانيس المميز .. حيث التدرج المثير واختيار وتوظيف الألفاظ.. وكيف كانت البطلة المُعلمة للشاب فنون الجنس والمتعة، وتطوره في الأداء على يديها
👈 نهاية لعبة الشباك لا تحتفي بانتصار علاقة عاطفية، بل بانتهاء وظيفة هذه العلاقة في حياة البطلة، فالشاب يدخل حياتها وهي امرأة تستجدي الاعتراف بأنوثتها من نظرات الجيران، ويخرج منها بعدما استردت ثقتها بنفسها وتجاوزت لعبة الشباك. أما هو، فيغادر أكثر نضجاً واستقراراً، ويواصل مسار حياته الطبيعي بالزواج وتكوين أسرة. لذلك لا تبدو النهاية انفصالًا بقدر ما تبدو اكتمالاً لدور أداه كل منهما في حياة الآخر
كما أن تعريفه لها أمام زوجته بأنها “أمه الثانية” يحمل مفارقة رمزية مؤثرة، فهو يختزل الرابط الذي بقي صالحاً للظهور إجتماعياً، بينما يظل الجانب الآخر من العلاقة حبيس الذاكرة. وبهذا تنتهي القصة دون فضيحة أو انتقام أو نهاية ميلودرامية، بل بذكرى خاصة لا يمكن استعادتها ولا إنكار أثرها
هذه النهاية تمنح النص طابعاً تأملياً.. إذ تجعل العلاقة تبدو مرحلة انتقالية غيّرت الشخصيتين، لا قدراً أبدياً ولا نزوة عابرة
كلمة أخيرة
قصة لعبة الشباك دراما نفسية عن امرأة تعيد بناء صورتها عن نفسها بعد الطلاق والوحدة. تبدأ بالاعتماد على نظرات الآخرين لتأكيد قيمتها، ثم تنتقل إلى علاقة تمنحها شعوراً بالاحتواء والانتماء، فتتغير نظرتها إلى نفسها وإلى العالم
أمتعتي وأبدعتي يا هانيس
تحياتي
‏قال gamale halawa
تحليل ونقد قصة لعبة الشباك
الناقد الدكتور أحمد ارضاوني

قصة "لعبة الشباك" هي دراسة نفسية واجتماعية قصيرة ومكثفة حول الوحدة، والرغبة، والازدواجية، وكيف يمكن لحدث عابر (سقوط مراهق) أن يعيد ترتيب المشاعر الإنسانية ويحول العبث الخفي إلى تواصل إنساني ناضج ومحترم. لحظة تيه عابر تضع غانية بطلة القصة في مواجهة مؤلمة مع رغباتها المكبوتة من جهة، وخوفها من تقولات النساء واحكام التقاليد الاجتماعية.. والقصة تنطلق من هذه النقطة بالذات.
الدم والسقوط: يمثلان نقطة التحول الشرسة التي كسرت حاجز "الشباك وهمومه". كان لا بد من "صدمة واقعية مؤلمة" (نزيف الدم) لتخرج غانية من برجها العالي (الشباك في الطابق الثاني) وتفتح بابها الفعلي للعالم الخارجي. وتجعل انوثتها تطمع في تحقيق ذاتها.
الوردة الحمراء وكيس الطعام: رموز للانتقال من دلالات الشهوة العابرة (نظرات الشباك) إلى دلالات المودة الحقيقية والاهتمام الإنساني المتبادل. حيث تفتح الاحاسيس المختلطة، بين حنان الام، وشهوة النفس الميالة لاقتناص الفرصة، كل ابواب الحياة بمختلف مشاعرها، وتوحي للبطلة بسرد جميل متدرج يفضي بها لمقاربة بعض احلامها.
الرؤية الفلسفية والاجتماعية للقصة
​تطرح القصة فكرة "الحاجة الإنسانية للاعتراف والاهتمام". غانية لا تبحث بالضرورة عن علاقة جسدية مبتذلة (بدليل رفضها لرجال ذوي نفوذ كالوزير والضابط وأبو محمود الثرثار)، بل تبحث عن الدهشة والافتتان النقي الذي وجدته في عيون المراهق. تبحث عن قدراتها وحقيقتها.
كما تسلط القصة الضوء على كيف يمكن للقيود الاجتماعية (العادات، التقاليد، خوف الفضيحة) أن تحول الرغبات الطبيعية إلى طاقة عبثية وخيالية خلف الستائر، وكيف يتفوق النضج العقلي أحياناً على فوارق السن البيولوجية. كان القصة تقول بهدوء، ان التقاليد كثيرا ما تكون سببا مباشرا، ودافعا قويا لتحقيق ما تدعونا جهرا للابتعاد عنه، والهروب منه.. تقول، اهرب لتبلغ وتصل.. طريق التخفي والمخاتلة يوصلك للهدف ويرويك من حيث لا تعلم.. خوف البطلة رفعها الى الشباك لتنظر للعالم وهو الموقع الذي منه اسقطت الشاب وجرحته لتحضنه وتشفيه،وتغرق وحدتها في فحولته، بكل هدوء وبدون عناء.
البنية السردية واللغة
​الراوي: اعتمدت القصة على ضمير المتكلم (أنا) على لسان غانية، مما منح النص دفقاً شعورياً حاداً، وجعل القارئ مطلعاً على بواطن ضعفها، كبريائها، وتناقضاتها الداخلية.
اللغة: لغة حسية، دافئة، تميل إلى الوصف الجسدي والنفسي الدقيق (مثل استخدام كلمات: لفحة نار، أطياف، وكر أنوثتي، دبيب نفسي). نجحت الكاتبة في الموازنة بين جرأة الطرح النفسي (الشهوة المكبوتة) وبين البعد الإنساني الأخلاقي في نهاية القصة (الحرص على السمعة والرعاية). توحي لنا بان من الممكن ان نسرق لحظة عابرة سهوا، نلج الى جنة العشق، ونقطع احلى الثمار، ثم نخرج منها وكان شيئا لم يكن.. حتى الشجاعة هنا لم تعد مطلوبة. لان جمال اللحظة وقوة الانوثة وعمق الرغبة كفيلة باخفاء المثالب والثغرات، ولا سيما في حالة تبدو فيها غانية شبيهة بالام الحنون..
ملاحظة اخيرة، لم اعد اشغل نفسي بتصحيح اخطائك النحوية، وهي للاسف كثيرة. انصحك بتشديد الاهتمام، وقد يكون من الاحسن ان تعرضي نصوصك لبرنامج من برامج التصحيح، كما يفعل كثير من الكتاب المشاهير.
هنيئا مع اطيب التحيات