161 - ...ًمُراهقِي الصَّغيرُ ... صارَ كبيرا
...ًمُراهقِي الصَّغيرُ ... صارَ كبيرا
قدْ... أَعودُ، وقدْ...أُعيدكَ
...فاصبِر على جُنوني وحرِيقِ شجونِي، لأُشْعِلكَ من جديد.
ناراً ونوراً ولهيبْ، و مراهقاً حلواً صغيرْ، كَأنكَ الأميرْ .
أُلاعبكَ طولَ الليلِ بِحُضنِي...وبينَ طَيَّاتِي لتستكينْ...
حتى تَهُبَّ وكالجمرِ تَصير...
فأمسِكُكَ بيديَّ وبينَ أناملِي مسكَ الحَريمْ.
لتطير بين يدي عصفوراً غريرْ ، ترفُّ بجناحيكَ حَولِي، رفَّ دَلِّوعٍ، يَحنُّ حنينْ، الى جسدي العاري ذَهباً فَتينْ.
فأجِنُّ جُنونَ أُنوثتي بمحنةٍ لا تلينْ ، أَتقلَّبُ لك ذاتَ ردفينِ، بقوسيِّ حنين،ْ وذاتَ نهدينِ، وذاتَ فنِّ وفُنونْ .
تَلهَّى حبيبي وتَسلَّى، فأَفنانِي لكَ لُعبَةُ التكوينْ، ولُعبَةُ التلوينْ ، وسيقانِي مسرحُ التمرينِ، وملعبُ التسخينْ، وكلُّ جِسْمِي تحت عينينكَ انشودةُ العاشقينْ .
أنُوثَتِي، التِي مَنبَعَ حُبِّي ...لكَ شُعلةُ الشهوةِ للفتحِ المُبينْ...
تقدم لا تُبالي، واقتحمْ كلَّ اسواريِ، وتَعلَّم كيفَ تَعشَقُني عِشْقَ آمرٍ وأميرْ.
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق