162 - مُراهقِي الصَّغيرُ ...صارَ كبيرا
ًمُراهقِي الصَّغيرُ ...صارَ كبيرا
مُراهقِي الصَّغيرُ صارَ عُمرُه أكبر
صارَ أخطرْ، صارَ يَفهَمْ وكيفَ يتأَمرْ
صارَأخبَرْ، كيفَ يغضبْ، وكيفَ يتذمَّرْ
وكيفَ يراضِينِي لمَّا يُريدُ أن يسْهَرْ
وكيفَ يُقَبِّلُ كلَّ مَتنِي، صارَ أَسْفلْ
يَمْدُدْ يديهِ بِجُرأَةٍ ...وَدُونَ أَنْ يَسْأَلْ
طبعاً، صارَ أَكبَرْ ، وبِالخِبْرَةِ أَعْقَلْ
يُراوِدُني بأَحلَى كَلامٍ وهوَ يتغزَّلْ
لمْ يَعُدْ نِمْراً كمَا كانَ معَ أنَّه يَتنمَّرْ
يُغازِلُنِي بِكُلِّ وَقاحَةٍ كَأَنني أَجْهَلْ
يُعرِّينِي يُلامِسُنِي أَكثَر ممَّا يَفعلْ
وأَنَا كَريمةٌ أُلاطِفُهُ وبِنفسِي ما أَتذكَّرْ
لا أَلومُهُ، لا أَلومُ نَفسِي، فالعُمرُ تَقدَّمْ
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق