173 - التقسيمة الخامسة – إخبارٌ... يكشف أخطرالاسرارْ
- التقسيمة الخامسة – إخبارٌ... كاشفٌ أخطرالاسرارْ
هذا إِخبارٌ شاملٌ عام ...كاشفٌ أخطرَ الأسرار... لكلِّ من يعرفُني ويعرفُ أنَّني بالهوى أُحسِنُ الإختيار...
حبيبيَ صارَ شاعرْ
يكتبُ حُبِّي بالخَواطرْ
يُنادِمُني كعاشقٍ شاطرْ
يُحسِنُ إِمساكِي منَ الخَواصِرْ
وجذبِي إِليهِ جَذبَ عاشقٍ قادرْ
فأَذوبُ بينَ يديهِ ذَوبَ السَّكاكِرْ
لا لومَ لي، بشعرِه هزَّ المشاعرْ
كتب ...واعرف انه يقصدني، ولا غيري يفهم مقاصده فقال
هذه قصيدةٌ لتلكَ التِي أَرقُبُ ريحَ حُروفِها كلَّ مساء.
بيني وبين الموتِ، نهرٌ
ونافذةٌ
تُطِلُّ من قلبِ جدار...
في الضفة الأُخرَى
اراهُ يَحُثُّنِي
مستعجلاً حَتفِي...
لا خيارْ
وأنا أراقبُ زورقاً
يهتزُّ فوقَ النهرِ، مخروقَ الجِدار
غرقٌ على غرقٍ
صارَ احتمال ..
وماءُ النَّهرِ، مُندفعٌ نحو خاتمةِ النهار..
ما زالَ في العمر قافيةٌ
ولحنُ جمالٍ... يئِنُّ
وبسمةُ..احتمال
وحروفُ قصيدةٍ مجنونةٍ
يرددْ صدَاها
قرارُ...اكتمال
ارى النهرَ يمضي صامتاً
كأغنيةٍ، يُغالبُ في سرِّه شوقاً
لعاصفةٍ هوجاءَ
وتذكارَ نارٍ... وغرامْ...
أراهُ يحمِي بهاءَ العطاءْ
وينشر رونَقهُ في الضِفافِ اخْضِرارْ
لكنَّه...
لا يمنعُ الريحَ التي..
تُكافح في جوفِه الإنفجارْ
وترمي المراكبَ نحو الدمارْ
تُطِلُّ من قلبِ جدار...
في الضفة الأُخرَى
اراهُ يَحُثُّنِي
مستعجلاً حَتفِي...
لا خيارْ
يهتزُّ فوقَ النهرِ، مخروقَ الجِدار
غرقٌ على غرقٍ
صارَ احتمال ..
وماءُ النَّهرِ، مُندفعٌ نحو خاتمةِ النهار..
ما زالَ في العمر قافيةٌ
ولحنُ جمالٍ... يئِنُّ
وبسمةُ..احتمال
وحروفُ قصيدةٍ مجنونةٍ
يرددْ صدَاها
قرارُ...اكتمال
كأغنيةٍ، يُغالبُ في سرِّه شوقاً
لعاصفةٍ هوجاءَ
وتذكارَ نارٍ... وغرامْ...
وينشر رونَقهُ في الضِفافِ اخْضِرارْ
لكنَّه...
لا يمنعُ الريحَ التي..
تُكافح في جوفِه الإنفجارْ
وترمي المراكبَ نحو الدمارْ
فكتبت له الجوابَ ... لانه يستحقُّ جواباً وليس عتابْ...
حماكَ اللهُ من كلِّ شرِّ...ِلمَ اليأس ...؟؟ فالحياة مليئة بالجمالْ.... وحلاوة النسوانْ والوردِ والريحان
تطَّمن،
قَمرِي ما زال في الأُفقِ مُنير
تراه من نافذة يأسك حِلوَ القِوامِ كالأمير
وزورقاً بالنهرِ، يسيرُ إليكَ، ويشدُّ المسير
وزورقاً بالنهرِ، يسيرُ إليكَ، ويشدُّ المسير
يقطعُ الليلَ والصحارِى نسراً يكادُ يطير
يقودُه شوقُ الحنانِ ولهفةٌ كلهفةِ الأَسير
لمنقذٍ شَهم الخِصَالِ يَفهَمْ مسائلَ التحرير
يُغنِّي قمرِي كلَّ ليلي، وبنورِ حُبيَ يستنير
يُغازِلُني بأحلى الكلامِ وألطفِ التَعابير
لا تخفْ يا هَوايَ، فأنت لقَلبيَ أميراً مُدير
وللروحِ سرُّها، كيفَ تسيرُ بها هيَ تسير
تطمَّن لنْ أغيب قبلَ أن أكتوي بنارالسَّعير
تطَمَّن لما تغيبُ، كيفَ يُغرينِي دفءُ السَّرير
يَحرقُني الشَّوقُ إليكَ راضيةً بهذا المصير
يَجرِفُني نَهرُعِشقِكَ لجنَّةِ خُلدٍ بالزمن الأخير
لن اموتَ، قبلَ أن تُبِلَّ شِفاهي بريقِ حُبك
وتُغرقُني بعمقِ حُضْنك فأحْترقُ لا أستجيرْ
يقودُه شوقُ الحنانِ ولهفةٌ كلهفةِ الأَسير
لمنقذٍ شَهم الخِصَالِ يَفهَمْ مسائلَ التحرير
يُغازِلُني بأحلى الكلامِ وألطفِ التَعابير
لا تخفْ يا هَوايَ، فأنت لقَلبيَ أميراً مُدير
وللروحِ سرُّها، كيفَ تسيرُ بها هيَ تسير
تطَمَّن لما تغيبُ، كيفَ يُغرينِي دفءُ السَّرير
يَحرقُني الشَّوقُ إليكَ راضيةً بهذا المصير
يَجرِفُني نَهرُعِشقِكَ لجنَّةِ خُلدٍ بالزمن الأخير
لن اموتَ، قبلَ أن تُبِلَّ شِفاهي بريقِ حُبك
وتُغرقُني بعمقِ حُضْنك فأحْترقُ لا أستجيرْ
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق