المشاركات

33 - رباعية- الباحثة عن أبيها... بأحضان عشاقها ( مكتملة ) 💓

          - 1 أين أنت يا أبي...؟؟         وعيت عالدنيا برعاية امي ، اترابي كلهن  لهن اباء الاي ، لا وجود لأبي ، حتى بصورة تساعدني على       تخيله لكي احلم به،  بحضنه بقوته بساعدية باكتافه  بابتساماته، بغضبه بفرحه بضحكاته..اين هو..؟؟ اين ابي..؟؟ اين انت يا بابا...؟؟  وكأني ولدت كطحلب طفيلي على هامش جدول يترقرق بغابات هذه الحياة          ولما وعيت ، ادركت ان أبي ، تخلى عن أمي  قبل ولادتي وتزوج من غيرها، مما أذل امي وحرض غضبها، بل نار حقدها الذي ابتدأ ولم ينتهي...فألغت وجوده من حياتي ، ولم تبق من اثاره اثرا لا صورة لا قميص لا ورقة  لا شيء ابدا...ليس لابي أي وجود.          بمطلع شبابي مات ابي، امي اخبرتني، وقالت اسمعيني لقد أمت اباك منذ ولادتك، لكن اليوم وصلني خبر وفاته الحقيقي... أباك قد مات. ذهلت ولم اعرف، أحزنت أم غضبت...؟؟  لكني عرفت  أن أي أحلام وامال  بان القاه يوما ما،  اقابله ، الومه وأعاتبه قد ضاعت  والى الأب...

32 - وعشقت زوجي 💓

                    بليلة عرسي، والأصح ان ندعوها ليلة دخلتي، او ليلة فض بكارتي ، او ليلة فتحي وتحولي من بنت بكر لإمرأة، ومن عزباء لزوجة ، او لنقل ليلة المصير، لأني اتحول من فتاة عذراء تخشى على بكارتها من اعز الناس اليها وهو حبيبها لامرأة مفتوحة تملك بعض حرية اكثر قليلا  حتى مع غير الزوج ، لأن الزوج وحده مسموح له ان يفض بكارتها، حتى لو لم تكن تحبه .          طلبت للزواج وفق عادات مجتمعنا ، وكنت فتاة عذراء بيتوتية مطيعة لأهلي وخاصة أبي   وأمي وأخي الكبير وبعض أحيان أتمرد على الإخوة الأصغر مني فأتخانق معهم وارفض طلباتهم . حتى وأنا طالبة جامعية تدرس اللغة الفرنسية وآدابها. التزمت بقواعد تربيتي   فلم ارتبط بأية علاقة عاطفية   مع أي شاب ولا حتى مع زملائي بالجامعة خارج اطار الزمالة الجامعية ، حتى ذلك الزميل الذي لفت نظري وجذب اهتمامي، وحاول مرارا ان يتجاوز علاقة الزمالة معي الا اني كنت اصده بتصميم فيلتزم احتراما   لي.         تم طلبي للزو...

31 - الفتى المتحرش 💓

            ارملة بخمسينات العمر ، توفي زوجي وأنا بالأربعينات،  لي ولد متزوج ويعيش  مستقلا ببيته الخاص مع زوجته وولدين ، وأعيش انا  وحيدة ببيت الأسرة الذي  تملكته انا وزوجي بتعبنا وعرق جبيننا، كنا موظفين ، ومن دخل  رواتبنا المحدودة  تمكنا  من امتلا ك البيت ، هو كل ثروتنا ورأس مالنا ، وبه  أقيم مستورة ليس لمخلوق علي ذل سؤال او حاجة . عشت صادقة ، طيبة، مخلصة لزوجي وابني ، نظيفة اليد ، راضية غير متطلبة، لا عيب  بسجل سلوكي ، يخزيني  او يخجلني او استعر منه، أحببت زوجي وتعاونت  واياه دون تفريق بين ما لي وما له ، تخليت عن كثير من زينة الحياة الدنيا من اجل اسرتي وبيتي ، وبهذه الصفات عرفني الأهل والجيران ورفاق الوظيفة  ، وكل الأصدقاء . ما ان توفي زوجي  وأصبحت وحيدة ، حتى توافد لي  عدد من الرجال من طالبي الزواج ، تشجعهم سمعتي العطرة، ويدلهم علي من عرفني وعرف سلوكيتي النظيفة، وطيبة قلبي  وقوة حناني .ألا ان نفسي أبت ذلك ، ورغبت ان أستمر  مع ذكريات حياتي مع زوجي الذي احببته وشقيت واياه لتأ...