114 - ليتك وليتني
ليتَك، وليتَني
ورأسُكَ فوق صدري يستكينْ.
ويداكَ تكشفُ اللحمَ لحمِي.
وشفتاكَ تأكلُ الثديَ أكلَ الحنينْ، بقهرَةَ البُعدِ، وشهوةَ السنينْ.
وتغزونِي بدفئِ يديك
تلامسْ حقول انوثَتي، وهضاب كينونتِي
وشهوةَ مكنونَتي كامنةً، وكيفَ تُريدُها كي تكونْ
وكيفَ تَتوقُ لكنزكَ الثمينْ
بالشوقِ يَنصِبْهُ حنينٌ لحنينْ.
ولأمنحه غمازة متني
أستديرُ وأَدورُ وَأُدير
كي يلامِسُها برأسهِ الدافي السَخُونْ
يُلاثِمُها لَثْمَ تواقٍ يَرومُ
أن يُشاقِيها
شقاوةَ مشتاقٍ صَرُوم
علّها تُرشِدهُ لردفها الترياقْ
لمزارع العشقِ وشهوةِ العشاقْ.
ومن شوقِ شَوقِها ، لشوقِ شَوقه
تلوي له بحوضِها لوية التسهيل والتهوين
تريده يَنسلُّ من غمازَةِ الظَهرسَلاً ، لوادِيها الحَنون
سَاعياً بالعمق سَعيهُ المَكنُون.
لاهياً بمطلبْ هَواهُ، رَاغِبا سِرَّ هَواها
وكما تَهواهُ يَهواهَا، كامِنا في ثَناياهَا
يَغزُو بِغزوَتِه حِمَاهِا
سرُّ نَشوتِه ومَبعثْ رِضَاها.
ويَصبُو لغزوةِ الأَقواسِ مُنَاهُ ومُناهَا
وسِحْرُ مَطْلبِه، ومَكْمَنْ جواهَا
وتَفهَمْ هواهُ ويَفهَم هَواهَا
وما مُبتغَاهُ ، وما مُبتغَاهَا
سعيدةٌ مطيعةٌ يَحلُوا غِواها
لسعيرِ نارهِ، وقدْ صارَ دَواهَا.
💕💕💕💕
تعليقات
إرسال تعليق