148 - تقاسيم انغام على أوتار غرام -- التقسيمة الأولى :- ما بين نافذتين

 

                           تقاسيم انغام على أوتار غرام  

- التقسيمة الأولى :- ما بين نافذتين

أقيم بعمارة متعددة الطوابق كل طابق منها يتالف من شقتين متقابلتين لا اكثر .

تقسيم  الشقتين متشابه  مطبخان ملتصقان تبرز عنهما غرفتان بنافذتين متقابلتين ، جارتي استخدمتها غرفة نوم زوجية ، ولاني وحيدة  والغرفة واسعة فضلت استخدام غرفتي المماثلة والمقابلة، غرفة للمعيشة والجلوس بها تلفزيون ومكتبتي ومكتبي  وجهاز اللاب توب الخاص بي  والذي اقضي امامه وقتا مهما  من اوقات يومي .

مع الأيام وروابط الجيرة  غدت النافذتان المتقابلتان منفذا للتواصل  الاساسي بيني وبين جارتي، خاصة وانها تكاد تكون وحيدة مثلي  فانا مطلقة  لعدم الانجاب وهي وحيدة  لغياب زوجها الدائم باعتباره رجلا عسكريا دائما بالمعسكرات والجبهات ...

جمعتنا الوحدة  والعمر المتقارب والدردشات المتنوعة، نتبادلها عبر النافذتين او بالزيارات المتبادلة،  بل لم يعد مبررا للحديث عن زيارات  لان لقائاتنا غدت يومية ندخل شقق بعضنا بكامل الحرية والاريحية، وكاننا بيت واحد.

 

تعمقت علاقتنا  ومودتنا  وتجاوزنا حدود  الاختين وتفوقنا على روابط الصديقتين، فدخلنا باطار علاقة، بها حنين ومودة وانسجام...انما لا استطيع ان امنحها وصفا غير انها  اكثر من صديقتين ...؟؟ّ!! ، تزينني  امام مرآتها وازينها امام مرآتي ، بل افرك ظهرها بحمامها او تفرك ظهري بحمامي، احيانا، بل  تحممنا معا بيعض احيان ،ناكل معا ننام معا  بكثير من الأحيان نتوانس ونتشاجع، الا لما يكون زوجها موجودأ فتتفرغ له .

نسهر معا بشقتي او بشقتها. والاغلب عبر نافذتينا انا بنافذتي  وهي بنافذتها ندردش، نثرثر، نتمازح،  بل  نتابع  مسلسلا على تلفزيوني وقد ثبته لتراه من نافذتها، ولما ننعس  نتوادع  او لما تسبق واحدتنا الأخرى  بالنعاس نتماسى ونغلق ستائر نافذتينا  وننام ...واول ما نفعله بالصباح عند الاستيقاظ  نفتح النافذة  وننتظر الأخرى لتفتح نافذتها ليبدا مشوار التواصل اليومي بيننا.

علاقة تتصاعد وتتطور نغذيها بصمت ومن غير بوح ، لكن تطويرها راسخ بضمائرنا  وعقولنا  وترابطنا. كنت اعتقد انني وحدي من تفكر بهذه الطريقة  حتى فاجئتني ليلة بما لم اتوقعه منها ولم احلم به  بعد.

بإحدى سهراتنا  سبقتني واغلقت ستارة نافذتها ، قدرت انها تريد ان تنام، لكن دون ان تمسيني استغربت تصرفها. خشيت انها متوعكة وهممت  اقصدها لاطمأن عليها. آثرت التريث، بقيت  واقفة، انتظر جارتي ان تطفي نورها، فاتاكد انها نامت، لم تفعل ، بقي النور مشعشعا... قليلا وانتبهت خيالها خلف  الستارة، يظهر انها  تقوم بحركات ما ، قدرت انها  تخلع ثوبها، وقدرت انها ستبدل ثيابها لتنام ،...لكن شكل حركاتها خلف  الستارة وخيال جسدها جذب نظري واهتمامي ركزت مشاهدتي ولن أقول ركزت مراقبتي، فانا اعرفها سبق وحممتها فلا داعي  للمراقبة تكفي المشاهدة،  كان خيالها يتهادى بحركاتها خلف ستارة نافذتها ، كانها ترقص، زاد استغرابي انتبهت انها خلعت ثوبا ولم ترتدي غيره بل هي تتابع خلع ثيابها .

 رغم الستارة المغلقة، كان النور  الساطع بغرفتها يفضح تكوينات جسمها، لقد تعرت الا من حمالة النهود، كان ذلك واضحا لي ..مما شجعني على متابعة المشاهدة انتظر خطوتها التالية، هل سترتدي ام ستتابع التعري...؟؟

 لا افهم تصرفاتها  هذه الليلة.

 تابعت اشاهد، لم اعد قادرة على غض نظري اريد ان أرى  وأريد ان افهم  بي قلق عليها وحيرة من تصرفاتها،  بدت كانها تسير وتقترب من ستارة  نافذتها ، مع اقترابها  بدا خيالها متعرية  اكثر وضوحا حتى التصقت بالستارة التصاقا قدرت انها تقصدته ، صار عريها أوضح تقترب وتعود تبتعد وتقترب ثانية  ثم تعود وتبتعد ،  لا اعلم ماذا تفعل ولماذا، بل استغرب  حركاتها اهي عفوية ام حركات مقصودة ، خطر بذهني لعلها ترغب ان تتراقص  متخففة من ثيابها ...بل لعلها تريد ان ترقص عارية،  هذا شانها، وهي حرة بذاتها وبيتها تشجعها وحدتها،  هذه الخاطرة  اثارت  لدي شكا  لعلها تنادم أحدا بالنافذة التي فوقي او التي تحتي،  توجهت لمطبخي فمن تافذته استطع  ان ارى ان كان احد ما بتلك النافذتين،  كانتا مغلقتين لا احد ، عدت لنافذتي  ولقلقي  وحيرتي  وقد زالت شكوكي،  كانت ما تزال خلف  ستارتها، حركة يديها كانها تفكك حمالة نهديها، زاد اهتمامي ماذا جرى لها او ماذا يجري بغرفتها .. لم اجزم ولم اقتنع  وقررت بالغد ساسالها واستفهم  منها .

غدا واضحا انها خلعت  حمالة ثدييها  وانهما تعريا بل هي تعرت تماما اقله  صدرها لان حوضها وارجلها لا يظهران من النافذة، لكنني قدرت انها متعرية تماما ...

غدا ثدياها حرين ، وانتبهت انها  تحتضنهما بيديها، ابتسمت وقلت  هي متمحنة. وتساءلت قبل يوم كان زوجها عندها الم يروها بحضوره  حتى يلتهب جسدها بعد يوم من مغادرته، غدا واضحا انها متمحنة  تداعب نفسها، مما رفع من اهتمامي  ورغبتي بمتابعة ما ستفعله مع ومضات اثارة بدأت تضربني ، صرت اكثر التصاقا بنافذتي.

اقتربت من ستارتها، ازداد وضوح عري صدرها  وتكوين نهديها، ظلين خلف ستارتها اكثر جمالا واثارة،  اقتربت أكثر ، التصق ثدياها بالستارة  واندفعت الستارة مبرزة تكوينهما كانها ترتدي ثوبا شفافا .

 اصابعها تلامس حلمتيها،  تصلبت حلمتاي ،  امتدت يداي اداعب صدري من فوق ثيابي، اغلقت  ستارة نافذتي اغلاقا جزئيا،  لاستر نفسي  بغرفتي ، عن نوافذ الجيران قبالتي من فوقي او من تحتي،  دون ان اخسر مشاهدة أفعال جارتي .

غيرت، شكل وقوفها من وضع المواجهة لوضع جانبي  فنفر ظل ثديها امام صدرها بتكوين جميل، عاريا، يزينه  انتفاخ حلمته...تصاعد انفعالي، فككت ازار بيجامتي ، ودفعت يدي الامس نهديّ، ليس من عادتي بالبيت ان ارتدي حمالات  نهود ، لامست لحم حلمتيّ ولحم ثدييّ مباشرة ، وتراجعت لعمق غرفتي الاعب ثدييّ واراقب الحركات  الشهوانية لجارتي  خلف ستارة نافذتها، صرت اقلدها واتجاوب مع كل حركة او لمسة تفعلها فافعل مثلها.

خطر لي ، ان ادق بابها، واذهب اليها اريحها من محنتها بمداعبة نهديها مباشرة، وبنفسي رغبة ان تداعب بيديها نهدي  أيضا. غدوت أسيرة شهوتي ، الا انني لم انفذ غلبني التردد والحيرة .

غابت وابتعدت عن  ستارة النافذة واطفات انوراها، لم يعد ظلها يظهر، عدة دقائق بعد غيابها ، همدت شهوتي، دون ان يضعف استغرابي وحيرتي، بل ما زال بقلبي بعض قلق،

- ماذا دهاها هذه الليلة...؟؟

 الهذا الحد محنتها تغلي بغروقها واوكارها، تخيلت انها استلقت على سريرها تداعب فرجها لترتاح راحة  تامة لعلها تحلم بزوجها وتمارس  العادة السرية.

بغيابها  استيقظت نفسي ، عدت لنافذتي فتحت ستائرها  اتنسم هواء الليل العليل ، وقد اتعبتني وشهتني، حركات الظل، التي  مارستها جارتي... كل همي ان انعش نفسي ثانية ...واذ يشعشع النور بغرفة جارتي من جديد ، لم تغفوا  بعد، عادت واقتربت من ستارة نافذتها، وفتحتها على مصراعيها، تنظر لي وتبتسم ، كانت ترتدي شلحة داخلية ترتديها على لحم انوثتها، ابتسمت لها بمثل ابتسامتها  دون ان  اسال  او أقول أي كلام ... استمرت تبتسم لي ثم سالتني

-  هل رايتني...؟؟

هززت راسي واجبت

-  رايتك وشاهدتك ما اجملك.

قالت تعالي

ندائها  فجرني  قلت افتحي بابك. اغلقنا نافذتينا وسحبنا ستائرهما باحكام ...

وتوجهت اليها .

كانت بالباب بشلحتها القصيرة فقط، دخلت أغلقت خلفي ، توجهت امامي لغرفة نومها تبعتها ، تسير امامي وفارق طيزها تحت شلحتها عاريا  يغريني بجماله وبقوة شهوته واغراءه. طيزها اجمل من طيزي، واكتراستدارة، واكثر تماسكا، بها بروز خفيف فوق فخذيها يزيد من جمالها واغرائها واثارثها، لم اصمد صفعتها على طيزها واردد طيزك مغرية لو انني رجل  لنكتك منها.

ارتمت على سريرها ، داهمتها واخذت شفتيها بين شفتي بأول قبلة بيننا منذ غدونا جارتين، واردد باذنها ما شبعك جوزك ليلة امس ، قالت بل اثارني وسبقني وتركني لمحنتي ، فلم ارتو، سالتها وبالثانية أيضا  سبقك...؟؟ قالت زوجي لا يقدر الا مرة  كل عدة  أيام لا يغرنك طوله وعرضه، طبيعته الجنسية هكذا،  وانا افوقه شهوانية، وطبيعة عمله كعسكري متطوع ناسبت امكانياته لكنها لم  تناسب  طبيعتي، فلا اكتفي منه ... اعوض بأحلام جنسية متعددة ومتلونة  كاني ما زلت بايام مراهقتي ارضي نفسي بالعادة السرية  اكثر مما يرضيني زوجي  بالنيك الحقيقي، وهمست بشيء من لهفة  والم نفسي

- اريد ان انتاك ولا اريد ارتكاب الخيانة،  فلم يبق امامي أي حل  الا  التمسك بالعادة السرية، وبصوت صريح قالتلي 

- نيكيني وريحيني.

كانت تتكلم وانا لا انفك عن مداعبة نهديها وقرص حلمتيها، فانا أيضا محرومة مثلها ودبت الشهوة بنفسي  اردد اعرف جسمك وحلاوتك وجمال كسك  تحت قبة  عانتك، اشتهيتك مرة، ونحن نستحم عاريتين، لكن امسكت نفسي خجلا منك، طيزك اجمل من طيزي، لكن كسي افجر من كسك وانتفاخ عانتك تغريني  ساسحق كسك بكسي،  وساسحقك كل جسدك تحتي،  فمك،  وثدييك، وطيزك، وردفيك، وفخذيك، بل كل شبر فيك،  ومددت يدي اليه ، شلحتها  القصيرة ما عادت تغطي لا كسها ولا عانتها ولا اجناب ردفيها الممتلئين وهمست لها تحت تاثير  انفعالي بلحظتي تلك ساشبعك مساحقة ،حتى تصيرين منيوكتي.

اجابت بتركيز وهي تكز على اسنانها

-  بدي زب

- ما عندي غير كسي اسحقك فيه وانت تسحقيني، وصرت اخلع ثيابي لاتعرى ، ونهضت هي  تتراقص امامي وانا اتعرى،  تريني طيزها تارة،  وثدييها تارة،  وتلعب  وهي ترقص بحلماتها او بفرك  فرجها وشفريها.... وما ان تعريت كاملة حتى صرت اتراقص مثلها وامامها  فانا أيضا انثى تشتهي  زبا  منتصبا يبتغيها، تتراقص له  وتغريه بجمالات انوثتها وشهوات نفسها  وجسدها ...هي تردد اريد ان انتاك وانا اردد اريد زبا ينيكني.

وارتمينا باحضان بعضنا فوق سريرها نتلوي  ونتساحق ونتشاتم  بل ونتشرمط على بعضنا بابدع الحركات وافجرها وباقوى الكلام واسفله.

لم تكن تلك اول ليلة ننام معا بسريرها او بسريري لكنها كانت اول مرة  نتنايك لنرتاح ونغفوا حتى الصباح.

                                         💕💕💕💕

 

تعليقات