148 - تقاسيم انغام على أوتار غرام 💕 -- التقسيمة الأولى :- ما بين نافذتين 💘

 

                           تقاسيم انغام على أوتار غرام  

- التقسيمة الأولى :- ما بين نافذتين

أقيم بعمارة متعددة الطوابق كل طابق منها يتالف من شقتين متقابلتين لا اكثر .

تقسيم  الشقتين متشابه  مطبخان ملتصقان تبرز عنهما غرفتان بنافذتين متقابلتين ، جارتي استخدمتها غرفة نوم زوجية ، ولاني وحيدة  والغرفة واسعة فضلت استخدام غرفتي المماثلة والمقابلة، غرفة للمعيشة والجلوس بها تلفزيون ومكتبتي ومكتبي  وجهاز اللاب توب الخاص بي  والذي اقضي امامه وقتا مهما  من اوقات يومي .

مع الأيام وروابط الجيرة  غدت النافذتان المتقابلتان منفذا للتواصل  الاساسي بيني وبين جارتي، خاصة وانها تكاد تكون وحيدة مثلي  فانا مطلقة  لعدم الانجاب وهي وحيدة  لغياب زوجها الدائم باعتباره رجلا عسكريا دائما بالمعسكرات والجبهات ...

جمعتنا الوحدة  والعمر المتقارب والدردشات المتنوعة، نتبادلها عبر النافذتين او بالزيارات المتبادلة،  بل لم يعد مبررا للحديث عن زيارات  لان لقائاتنا غدت يومية ندخل شقق بعضنا بكامل الحرية والاريحية، وكاننا بيت واحد.

 

تعمقت علاقتنا  ومودتنا  وتجاوزنا حدود  الاختين وتفوقنا على روابط الصديقتين، فدخلنا باطار علاقة، بها حنين ومودة وانسجام...انما لا استطيع ان امنحها وصفا غير انها  اكثر من صديقتين ...؟؟ّ!! ، تزينني  امام مرآتها وازينها امام مرآتي ، بل افرك ظهرها بحمامها او تفرك ظهري بحمامي، احيانا، بل  تحممنا معا بيعض احيان ،ناكل معا ننام معا  بكثير من الأحيان نتوانس ونتشاجع، الا لما يكون زوجها موجودأ فتتفرغ له .

نسهر معا بشقتي او بشقتها. والاغلب عبر نافذتينا انا بنافذتي  وهي بنافذتها ندردش، نثرثر، نتمازح،  بل  نتابع  مسلسلا على تلفزيوني وقد ثبته لتراه من نافذتها، ولما ننعس  نتوادع  او لما تسبق واحدتنا الأخرى  بالنعاس نتماسى ونغلق ستائر نافذتينا  وننام ...واول ما نفعله بالصباح عند الاستيقاظ  نفتح النافذة  وننتظر الأخرى لتفتح نافذتها ليبدا مشوار التواصل اليومي بيننا.

علاقة تتصاعد وتتطور نغذيها بصمت ومن غير بوح ، لكن تطويرها راسخ بضمائرنا  وعقولنا  وترابطنا. كنت اعتقد انني وحدي من تفكر بهذه الطريقة  حتى فاجئتني ليلة بما لم اتوقعه منها ولم احلم به  بعد.

بإحدى سهراتنا  سبقتني واغلقت ستارة نافذتها ، قدرت انها تريد ان تنام، لكن دون ان تمسيني استغربت تصرفها. خشيت انها متوعكة وهممت  اقصدها لاطمأن عليها. آثرت التريث، بقيت  واقفة، انتظر جارتي ان تطفي نورها، فاتاكد انها نامت، لم تفعل ، بقي النور مشعشعا... قليلا وانتبهت خيالها خلف  الستارة، يظهر انها  تقوم بحركات ما ، قدرت انها  تخلع ثوبها، وقدرت انها ستبدل ثيابها لتنام ،...لكن شكل حركاتها خلف  الستارة وخيال جسدها جذب نظري واهتمامي ركزت مشاهدتي ولن أقول ركزت مراقبتي، فانا اعرفها سبق وحممتها فلا داعي  للمراقبة تكفي المشاهدة،  كان خيالها يتهادى بحركاتها خلف ستارة نافذتها ، كانها ترقص، زاد استغرابي انتبهت انها خلعت ثوبا ولم ترتدي غيره بل هي تتابع خلع ثيابها .

 رغم الستارة المغلقة، كان النور  الساطع بغرفتها يفضح تكوينات جسمها، لقد تعرت الا من حمالة النهود، كان ذلك واضحا لي ..مما شجعني على متابعة المشاهدة انتظر خطوتها التالية، هل سترتدي ام ستتابع التعري...؟؟

 لا افهم تصرفاتها  هذه الليلة.

 تابعت اشاهد، لم اعد قادرة على غض نظري اريد ان أرى  وأريد ان افهم  بي قلق عليها وحيرة من تصرفاتها،  بدت كانها تسير وتقترب من ستارة  نافذتها ، مع اقترابها  بدا خيالها متعرية  اكثر وضوحا حتى التصقت بالستارة التصاقا قدرت انها تقصدته ، صار عريها أوضح تقترب وتعود تبتعد وتقترب ثانية  ثم تعود وتبتعد ،  لا اعلم ماذا تفعل ولماذا، بل استغرب  حركاتها اهي عفوية ام حركات مقصودة ، خطر بذهني لعلها ترغب ان تتراقص  متخففة من ثيابها ...بل لعلها تريد ان ترقص عارية،  هذا شانها، وهي حرة بذاتها وبيتها تشجعها وحدتها،  هذه الخاطرة  اثارت  لدي شكا  لعلها تنادم أحدا بالنافذة التي فوقي او التي تحتي،  توجهت لمطبخي فمن تافذته استطع  ان ارى ان كان احد ما بتلك النافذتين،  كانتا مغلقتين لا احد ، عدت لنافذتي  ولقلقي  وحيرتي  وقد زالت شكوكي،  كانت ما تزال خلف  ستارتها، حركة يديها كانها تفكك حمالة نهديها، زاد اهتمامي ماذا جرى لها او ماذا يجري بغرفتها .. لم اجزم ولم اقتنع  وقررت بالغد ساسالها واستفهم  منها .

غدا واضحا انها خلعت  حمالة ثدييها  وانهما تعريا بل هي تعرت تماما اقله  صدرها لان حوضها وارجلها لا يظهران من النافذة، لكنني قدرت انها متعرية تماما ...

غدا ثدياها حرين ، وانتبهت انها  تحتضنهما بيديها، ابتسمت وقلت  هي متمحنة. وتساءلت قبل يوم كان زوجها عندها الم يروها بحضوره  حتى يلتهب جسدها بعد يوم من مغادرته، غدا واضحا انها متمحنة  تداعب نفسها، مما رفع من اهتمامي  ورغبتي بمتابعة ما ستفعله مع ومضات اثارة بدأت تضربني ، صرت اكثر التصاقا بنافذتي.

اقتربت من ستارتها، ازداد وضوح عري صدرها  وتكوين نهديها، ظلين خلف ستارتها اكثر جمالا واثارة،  اقتربت أكثر ، التصق ثدياها بالستارة  واندفعت الستارة مبرزة تكوينهما كانها ترتدي ثوبا شفافا .

 اصابعها تلامس حلمتيها،  تصلبت حلمتاي ،  امتدت يداي اداعب صدري من فوق ثيابي، اغلقت  ستارة نافذتي اغلاقا جزئيا،  لاستر نفسي  بغرفتي ، عن نوافذ الجيران قبالتي من فوقي او من تحتي،  دون ان اخسر مشاهدة أفعال جارتي .

غيرت، شكل وقوفها من وضع المواجهة لوضع جانبي  فنفر ظل ثديها امام صدرها بتكوين جميل، عاريا، يزينه  انتفاخ حلمته...تصاعد انفعالي، فككت ازار بيجامتي ، ودفعت يدي الامس نهديّ، ليس من عادتي بالبيت ان ارتدي حمالات  نهود ، لامست لحم حلمتيّ ولحم ثدييّ مباشرة ، وتراجعت لعمق غرفتي الاعب ثدييّ واراقب الحركات  الشهوانية لجارتي  خلف ستارة نافذتها، صرت اقلدها واتجاوب مع كل حركة او لمسة تفعلها فافعل مثلها.

خطر لي ، ان ادق بابها، واذهب اليها اريحها من محنتها بمداعبة نهديها مباشرة، وبنفسي رغبة ان تداعب بيديها نهدي  أيضا. غدوت أسيرة شهوتي ، الا انني لم انفذ غلبني التردد والحيرة .

غابت وابتعدت عن  ستارة النافذة واطفات انوراها، لم يعد ظلها يظهر، عدة دقائق بعد غيابها ، همدت شهوتي، دون ان يضعف استغرابي وحيرتي، بل ما زال بقلبي بعض قلق،

- ماذا دهاها هذه الليلة...؟؟

 الهذا الحد محنتها تغلي بغروقها واوكارها، تخيلت انها استلقت على سريرها تداعب فرجها لترتاح راحة  تامة لعلها تحلم بزوجها وتمارس  العادة السرية.

بغيابها  استيقظت نفسي ، عدت لنافذتي فتحت ستائرها  اتنسم هواء الليل العليل ، وقد اتعبتني وشهتني، حركات الظل، التي  مارستها جارتي... كل همي ان انعش نفسي ثانية ...واذ يشعشع النور بغرفة جارتي من جديد ، لم تغفوا  بعد، عادت واقتربت من ستارة نافذتها، وفتحتها على مصراعيها، تنظر لي وتبتسم ، كانت ترتدي شلحة داخلية ترتديها على لحم انوثتها، ابتسمت لها بمثل ابتسامتها  دون ان  اسال  او أقول أي كلام ... استمرت تبتسم لي ثم سالتني

-  هل رايتني...؟؟

هززت راسي واجبت

-  رايتك وشاهدتك ما اجملك.

قالت تعالي

ندائها  فجرني  قلت افتحي بابك. اغلقنا نافذتينا وسحبنا ستائرهما باحكام ...

وتوجهت اليها .

كانت بالباب بشلحتها القصيرة فقط، دخلت أغلقت خلفي ، توجهت امامي لغرفة نومها تبعتها ، تسير امامي وفارق طيزها تحت شلحتها عاريا  يغريني بجماله وبقوة شهوته واغراءه. طيزها اجمل من طيزي، واكتراستدارة، واكثر تماسكا، بها بروز خفيف فوق فخذيها يزيد من جمالها واغرائها واثارثها، لم اصمد صفعتها على طيزها واردد طيزك مغرية لو انني رجل  لنكتك منها.

ارتمت على سريرها ، داهمتها واخذت شفتيها بين شفتي بأول قبلة بيننا منذ غدونا جارتين، واردد باذنها ما شبعك جوزك ليلة امس ، قالت بل اثارني وسبقني وتركني لمحنتي ، فلم ارتو، سالتها وبالثانية أيضا  سبقك...؟؟ قالت زوجي لا يقدر الا مرة  كل عدة  أيام لا يغرنك طوله وعرضه، طبيعته الجنسية هكذا،  وانا افوقه شهوانية، وطبيعة عمله كعسكري متطوع ناسبت امكانياته لكنها لم  تناسب  طبيعتي، فلا اكتفي منه ... اعوض بأحلام جنسية متعددة ومتلونة  كاني ما زلت بايام مراهقتي ارضي نفسي بالعادة السرية  اكثر مما يرضيني زوجي  بالنيك الحقيقي، وهمست بشيء من لهفة  والم نفسي

- اريد ان انتاك ولا اريد ارتكاب الخيانة،  فلم يبق امامي أي حل  الا  التمسك بالعادة السرية، وبصوت صريح قالتلي 

- نيكيني وريحيني.

كانت تتكلم وانا لا انفك عن مداعبة نهديها وقرص حلمتيها، فانا أيضا محرومة مثلها ودبت الشهوة بنفسي  اردد اعرف جسمك وحلاوتك وجمال كسك  تحت قبة  عانتك، اشتهيتك مرة، ونحن نستحم عاريتين، لكن امسكت نفسي خجلا منك، طيزك اجمل من طيزي، لكن كسي افجر من كسك وانتفاخ عانتك تغريني  ساسحق كسك بكسي،  وساسحقك كل جسدك تحتي،  فمك،  وثدييك، وطيزك، وردفيك، وفخذيك، بل كل شبر فيك،  ومددت يدي اليه ، شلحتها  القصيرة ما عادت تغطي لا كسها ولا عانتها ولا اجناب ردفيها الممتلئين وهمست لها تحت تاثير  انفعالي بلحظتي تلك ساشبعك مساحقة ،حتى تصيرين منيوكتي.

اجابت بتركيز وهي تكز على اسنانها

-  بدي زب

- ما عندي غير كسي اسحقك فيه وانت تسحقيني، وصرت اخلع ثيابي لاتعرى ، ونهضت هي  تتراقص امامي وانا اتعرى،  تريني طيزها تارة،  وثدييها تارة،  وتلعب  وهي ترقص بحلماتها او بفرك  فرجها وشفريها.... وما ان تعريت كاملة حتى صرت اتراقص مثلها وامامها  فانا أيضا انثى تشتهي  زبا  منتصبا يبتغيها، تتراقص له  وتغريه بجمالات انوثتها وشهوات نفسها  وجسدها ...هي تردد اريد ان انتاك وانا اردد اريد زبا ينيكني.

وارتمينا باحضان بعضنا فوق سريرها نتلوي  ونتساحق ونتشاتم  بل ونتشرمط على بعضنا بابدع الحركات وافجرها وباقوى الكلام واسفله.

لم تكن تلك اول ليلة ننام معا بسريرها او بسريري لكنها كانت اول مرة  نتنايك لنرتاح ونغفوا حتى الصباح.

                                         💕💕💕💕

 

تعليقات

‏قال غير معرف…
Round trip يقول
ثمة حقيقة انسانية تفرض نفسها مهما هربنا منها او حاولنا مراوغتها. تلك هي اننا نقف دائما في مواجهة انفسنا وغرائزنا. يكفي فقط ان تلوح في المحيط احداث بسيطة تلعب دورا ما، حتى لو كان غير مقصود لذاته، لكي نتاثر ونتذكر هذه الغرائز. لانها تظل داخلنا حية مشتعلة مستعدة للانفجار لادنى الاسباب.
هذه هي الحقيقة، غير القابلة للانكار او الهروب، التي عملت القصة على ابرازها. هنالك شخصيتان، كلاهما انثى عادية، احداهما متزوجة والثانية لم نعرف تفاصيل حياتها. جارتان تقتلان اوقاتهما الروتينية في مراقبة بعضهما البعض، تفكر كل منهما في انشغالات جارتها. تتساءل حول ما تهتم به الجارة وكانها جزء من واقعها وعامل ضروري في حياتها. وتتطور المراقبة الى ان تتخذ شكل تعاطف حميمي بينهما.
كانما تريد القصة ان تشعرنا بان الانسان لا يملك ان يفر من مصيره وقدره، وان طبيعته الاصلية تلاحقه وتهدده بالظهور في اول فرصة مواتية. هكذا يصبح التمسك بالطهارة والسلوك الاخلاقي مجرد سلوك اعتباطي منافق، يلتزم به الانسان مؤقتا لان الفرصة التي ستكشف وجهه الخفي الاصلي، وتفجر حيوانيته لم تحن بعد.
هذا ما تقوله القصة، تعبر بها عن فكرة فلسفية وجودية. الكيان البشري حاضر وموجود قبل ميلاد الاخلاق وقبل التربية والعادات التي صنعتها الحضارات والفلسفات المكتسبة.
للاسف، ما ينقص القصة هو معالم الشخصيتين. تبدا القصة بمعلومات تهم المكان الذي تعيش به الشخصيتان. لكنها لا تقدم لنا اي معلومات حول الشخصيتين. ربما هذا التغافل والتجاهل مقصود لكي تبقى الفكرة قابلة للتعميم. اي ان ما حصل للمراتين ممكن الحدوث لاي ثنائي انثوي يعيش ظروفا مشابهة.
‏قال gamale halawa
السيد Round trip هذه الاقصوصة هي الاولى من سلسلة اقصوصات بدات افكر بانتاجها تحت عنوان رئيسي / تقاسيم انغام على اوتار غرام/ واعطيتها رقم التقسيمة الاولى - واسميتها - ما بين نافذتين - منطلق هذه السلسلة من الاقصوصات هو حدث ما بمكان ما مع شخص او اكثر في زمن ما ... جوهر كل اقصوصة الحدث او الشخص او الزمن او المكان المقصود..دون الدخول بتفصيلات اضافية ، هي تجربة جديدة بداتها ولا اعرف كيف ستسير والى اي حد ستنجح او تفشل ... بذهني ان تكون اقصوصة قصيرة بعدة صفحات فقط وليس قصة قصيرة او طويلة، رغبت بداية ان اسميها _ سندويشات قصصية _ ثم قررت تسميتها/ تقاسيم/ كتقاسيم عواد يقسم على عوده ... لا املك ما اضيفه حاليا . شكرا لمداخلتك.
‏قال غير معرف…
Round trip
التقاسيم فن موسيقي موروث، يخلد احساس العازفين بمختلف المقامات الموسيقية، وبراعة المزج والانتقال ما بينها. وهي موهبة لا تمنح لكل من هب ودب، والدليل ان محمد عبد الوهاب، بعظمته في التاليفات كان عاديا في تقاسينه، بالقياس لفريد الاطرش او السنباطي. واعتمادك لهذه التسمية له اكثر من فائدة ومعنى. اما موضوع التقسيمة الاولى في نظري فهو عزف على روح الانثى، وهو عزف فيه مزج بين مقامين، مقام الظاهر من السلوك الانثوي، ومقام الخفي والمكبوت. وقد تم الانتقال من احدهما الى الثاني ببراعة وسلاسة. وانتج احلى النغمات مع ما تلقيناه كقراء من الايحاء والنغمات الساحرة.. ليس سهلا على عازف التقسيم ان يعزف بنفس السرعة طول تقسيمه، وكذلك لم يكن هينا عليك ان تحافظي على نفس الرتابة بعد ان نقلت البطلتين من السكون والمراقبة والفرجة، الى حالة التواطؤ والتوافق على السعي لاستخراج ما بالنفس من نغمات ممتعة ممزوجة بالحنان والشوق والحزن الدفين. بداية موفقة، واتمنى ان تكون مسيرة فكرتك ناجحة في امتاعنا بكل المقامات التي تطرب وتدفع للتفكير. تحياتي
‏قال gamale halawa
السيد Round trip كم اعجبني فهمك للاسم الرئيسي العام / تقاسيم أنغام/ وتحليلك له وفقا للفن الموسيقي الرفيع الذي لك باع فيه لعلي استوحيته من باعك هذا رغم اني لا اتقنه، ومع ذلك بالحدس ادركت جوهره وقيمته ليكون اسما لمجموعة اقصوصات ارغب بانتاجها كتقسيمات موسيقية تتالى وتتابع لكن على يد اكثر من عازف كل غازف يقسم بمزاجه وبحسب مهارته... الحقيقة هي ليست قصة متسلسلة، فكل تقسيمة / اقصوصة قائمة بذاتها منفصلة عن غيرها/ باهم عناصرها/ الموضوع والاشخاص/ وممكن / نوع وطبيعة الحدث/ ، لست متاكدة مما سانتج ولست مرتبطة بزمن محدد قد يكون الفاصل الزمني بين تقسيمة واخرى قصيرا وقد يكون طويلا جدا ... المهم اني بدات هذه التجربة ، طبعا هذا لن يمنع من كتابة قصة طويلة لكنها لن تدخل ضمن مجموعة التقسيمات ... هذا ما يخطر براسي حاليا ولا استطيع ان اشرح عن هذه الفكرة الطارئة اكثر مما اوضحت. وشكرا لحلاوة تحليلك الموسيقي.
‏قال غير معرف…
Round trip يقول

قلت لك اعقليها وتوكلي.. انا متاكد انك عازفة ماهرة مواهبك، الروحية والمادية ايضا. وسيكون لك من خلالها نصيب لا يضاهى لو قررت خوض التجربة حتى تحصلي على سمفونية متناسقة، كل تقسيمة توحي باختها، على ان تكوني انت جوهرة العقد واوسطه.. تتحكمين في التقسيمات اليمنى واليسرى وتعطين لكل واحدة قيمتها واهميتها انطلاقا من تجربتك وخبرتك الشخصية.. انتظر منك تقاسيم تمس كل الميول الطبيعية اوالخارجة عن سياق المقامات المعتادة..
‏قال gamale halawa
السيد Round trip تريث لان الفكرة لم تختمر بعد بذهني،وموضوعاتها ستكون كثيرة جدا ، وبين يدي الان حالة رجل بميول انثوية رغم انه متزوج وعنده اولاد ويقول ان شكل جسمه رجولي وان زوجته تعرف بميوله وتتجاوب معه، لا زلت اتابعه وادردش معه حتى افهم حالته تماما.... ونجحت بجعله بحدثني عن ذكرياته منذ اول ممارسة مع ذكر مثله ولا زلت اتابع حالته ومحتارة هل اكتب الحالة بلسانه ام بلسان زوجته التي اكتشفت ميوله وكيف تعاملت معه ...لا زلت بين بين، ولست متاكدة انها تصلح تقسيمة صغيرة او قصة طويلة نسبيا...وطبعا اريد موافقته ان اتناول حالته وليس شخصه كموضوع لقصة حتى لا يتحسس ويغضب.الا اني مهتمة بحالته لغرابتها خاصة وان زوجته تعرف ميولة السلبية...
‏قال غير معرف…
Round trip يقول
ارجو لك التوفيق.. فعلا هي حالة جد خصوصية، بل منفردة. واعتقد ان من الافضل ان تروي الحكاية على لسان صاحبها، لان اقحام الزوجة كراوية سيدخلك في معمعة اخرة. ذلك ان موضوع رضى الزوجة او عدم رضاها عن حياتها الجنسية سيفرض نفسه، وبالتالي سيجرك نحو نفسية الزوجة وسيجعلك ايضا مضطرة لتبرير سبب رضاها.. الحالة نادرة وصعب تناولها.. اتمنى لك التوفيق
‏قال محمد احمد
أزال المؤلف هذا التعليق.
‏قال gamale halawa
السيد محمد احمد ارحب بك بمدونتي ، شكرا لثنائك واطرائك على كتاباتي القصصية ، لكن القصة مكتملة لان مجموعة/ تقاسيم انغام على اوتار غرام/ ليست قصة واحدة متسلسلة ومترابطة هي عنوان رئيسي لمجموعة من القصص على شكل تقسيمة العود او لنقل سندويشة كل تقسيمة منها او كل سندويشة منها ذات موضوع خاص بها وكاملة ولا ترابط بالاحداث او الاشخاص.
ولعلمك انا كتبت اول تقسيمة لكن لم ابدا بكتابة التقسيمة الثانية ولا اعرف متى يراودني خاطرها او موضوعها ...لذلك انصحك ان تقرا التقسيمة الاولى وانتظر معي انجاز التقسيمة الثانية . اسمع مني اقراها واستمتع بموضوغها واحداثها ولغتها وادبها ووصفها الجنسي ...
مع اشارة خاصة لم اقرا بالسابق تعليقا لك على موضوعاتي عرفني او ذكرني بشخصك وشخصيتك اكون شاكرة ومسرورة لك ..تشرفني
‏قال غير معرف…
تعرفت على مدونك من خلال رابط وضعتيه انت في احد المنتديات دخلت من خلاله الى مدونتك وهذه اول مره اعلق على موضوع لك
وانا من فلسطين من مدينة جنين تحديدا
‏قال gamale halawa
فلسطين بالقلب ،والروح لها رخيصة، يشهد على رخصها، نهر الدماء الذي سال من اجلها من المحيط والى الخليج، وبعده ينكرون العروبة وامة العرب ...كيف تعمل عقولهم وقلوبهم وعيونهم...؟؟ لست ادري ، ولم تتعرض امة لسايكس بيكو لتقسيمها كما تعرضت امة العرب ومع ذلك يصرون على انكار العروبة ارومتنا مهما تعددت عقائدنا ، وافكارنا ولهجاتنا... العدو يوحدنا فكلنا اعداؤه واهلنا يابىون توحيدنا ما اظلم الانسان على ذاته واهله..اهلا بك من جنين الحنين والعنب والتين وسهل مارد لا يلين.
ارحب بك كائنا من تكون لكنك ظهرت عندي - غير معرف - لماذا ...؟؟ تعرف وعرفني بحضرتك ، اقله هنا على صغحات مدونتي ،اتشرف برائحة فلسطين. وترابها لو مدفونة فيها. لانبت بها من جديد كما تنبت بذرة جافة يابسة فتنموا وتينع، ولأنبت من جديد كما نبت المسيح، من قبر وضع فيه، رغم انف كل حاخامات بني اسرائيل، ليرنفع للسما من الصليب وعن ا لصليب وبالصليب ينموا ايمانا بالقلوب ابديا لا يزول.
‏قال محمد احمد
أزال المؤلف هذا التعليق.
‏قال gamale halawa
قدرت انك هو لكن لا استطيع ان اجزم ...انا مثلك لا اقرا قصص المحارم، بل احاربها كقصص وكممارسة، لكن المثلية لا مشكلة عندي بشانها. بل بعضها يستهويني فهي من اشكال التحرر.
12 أبريل 2026 في 4:05 م
‏قال Dr Yousef
أعجبت بالبناء والتحول في الأحداث، شخصيتان وحيدتان (مطلقة + زوجة مهملة عاطفيًا)، حولتي نافذتان من مجرد فتحات في البناء إلى جسر نفسي وعاطفي، ثم إلى بداية انجذاب غير معلن...
تلاه مشهد الظل خلف الستارة واللي أدي لتصاعد وتيرة العلاقة بينهم وحتى حدوثها...
في المجمل عجبتني الفكرة والإيقاع.
‏قال gamale halawa
Dr Yousef
ها انا ابدا بسماع طرقاتك على باب مدونتي ... ادخل فهو مفتوح لك دائما ، اعجبتني بنقدك الذكي والمختصر ، مدونتي بحر لا يكفي ان تجلس على شواطئه بل تعمق وتعمق وابحر واسبح وعلق وانا اراقب سباحتك ببحور كلماتي واتمتع بنعليقاتك.... شكرا لك كلما سبحت ببحري
‏قال Dr Yousef
مبسوط إني وصلت هنا ومؤكد مستمر في الإبحار
‏قال gamale halawa
السيد Dr Yousef... وانا اسر كلما زار مدونتي زائر جديد ، فكيف لما يزورني سباح يجيد السباحة ببحر كلماتي ومشاعري وخيالاتي وافكاري ... هلا بك هلا