106 - يَا شَاغِلِي... نَهاَرِي وكلَّ ليلِي
يَا شَاغِلِي... نَهاَرِي وكلَّ ليلِي َتَستعمرُني وأَستعمرك نتبادلُ استعماراً...بِثَانِ... هُنااااا أَنا... وهُنااااك أنتَ متولعانِ يَغْزُونَا حنانُ الحبُ وشهوةُ الأَبدانِ وسفالةُ اللسانِ، وتمرُّدُ القِطَّانِ...!! قِطُّكَ المُتَمطِي... وقطِّي الملهُوفُ بلا استئذانِ أُطاردكَ من شباكٍ لشباكٍ أُناطِركَ مع كلِّ طَرقةِ بَابٍ يَسبِقُنِي قِطِّي لقُربِ بَابِي ولمَّا يَخيبُ ظَنِّي يَكِنُّ ساكِناً واني بينَ طيَّاتِ فُستانِي. فَأكفُر كُفرا دونَ حسابٍ وأكتفي... بيدِي وأَناملِي كَي أُغلِقَ بَابِي ...!! وَأَعودُ أَنطرُ ثَان يةً أَن تطْرَقَ بابِي بلْ كلَّ أَبوابِي يَا شَاغِلِي... نَهاَرِي وكلَّ ليلِي خَريفية ٌأنَا ...أَلا تَرى...؟؟ كيفَ الخريفُ عَرَّانِي وأَلقَى كلَّ أَوراقِي وأَلوانِي جاهزة لحبيبٍ بالعشقِ يَهوانِي ولقِطّهُ المجنُونُ كيفَ يندسُّ بين أَركانِي يُخرمِشُنِي. .. يُعضوِضُنِي... ويَلعَقُنِي... لعقَ عطشانٍ ل...